
أصدر بنك الاستثمار بانمور ليبيروم تقريرًا في 14 أبريل يشير إلى أن برنامج حزب الخضر للهجرة المفتوحة قد يرفع عدد سكان المملكة المتحدة إلى 75.9 مليون نسمة خلال ثماني سنوات. نُشر التحليل عبر منصة لندن لوفز بيزنس، ويعتمد على نموذج هجرة صافية سنوية تبلغ 900,000، أي أكثر من ضعف المتوسط قبل الجائحة، مقارنةً بالقيود الأكثر تشددًا التي يقترحها حزب الإصلاح وحزب المحافظين. في هذا السيناريو، ستتوسع الفئة العمرية العاملة في بريطانيا بسرعة، مما يخفف من نقص العمالة في قطاعات الرعاية والضيافة والتكنولوجيا الخضراء. لكن المؤلفين يحذرون من أن البنية التحتية للإسكان والنقل والرعاية الصحية ستحتاج إلى استثمارات "غير مسبوقة" لمواكبة هذا النمو. رحبت مجموعات الضغط التجارية بزيادة المواهب لكنها دعت إلى استراتيجية مهارات طويلة الأمد لتجنب كبح الأجور. يأتي هذا التقرير في وقت تستكمل فيه جميع الأحزاب الكبرى برامجها الانتخابية استعدادًا للانتخابات العامة المتوقعة في أكتوبر 2026. عادت الهجرة لتتصدر اهتمامات الناخبين بعد تسجيل رقم قياسي للهجرة الصافية بلغ 745,000 في 2025. يرى حزب الخضر أن النزوح الناتج عن التغير المناخي يجعل النماذج التقييدية غير قابلة للاستمرار، ويدعمون مسارات منظمة مرتبطة ببرامج إعادة التأهيل المهني. بالنسبة لأصحاب العمل العالميين، يشير النقاش إلى احتمال تقلبات في السياسات خلال 2027-2028. وينبغي لمخططي التنقل اختبار سيناريوهات توظيفهم، خاصة في الوظائف التي تعاني من نقص، ومراقبة ما إذا كانت حصص الدراسة والتنقل الشبابي ستتوسع في ظل تحالف مستقبلي.
المصدر: London Loves Business