
أوقفت الخطوط الجوية النمساوية جميع رحلات الركاب والشحن إلى الوجهات الرئيسية في الخليج والشرق الأوسط الأوسع، استجابةً لتدهور الأوضاع الأمنية الإقليمية بعد اتساع نطاق الحرب الإيرانية. وفقًا لنشرة رويترز التي صدرت في الساعة 12:30 ظهرًا بتوقيت وسط أوروبا يوم السبت 18 أبريل 2026، ألغت مجموعة لوفتهانزا بالكامل — التي تضم لوفتهانزا، سويس، الخطوط الجوية البلجيكية، إيدلوايس والخطوط الجوية النمساوية — رحلاتها إلى دبي وتل أبيب حتى 31 مايو على الأقل، وإلى أبوظبي، عمّان، بيروت، الدمام، الرياض، أربيل، مسقط وطهران حتى 24 أكتوبر. يتم إعادة تصميم مسارات الشحن، مع رفع الحظر عن تل أبيب للشحنات حتى 30 أبريل حاليًا. جاء هذا القرار بعد أسبوع من تبادل الصواريخ والطائرات المسيرة الذي أدى إلى إغلاق عدة مراكز في الشرق الأوسط ودفع شركات التأمين على الطيران إلى رفع أقساط مخاطر الحرب.
على الرغم من أن الخطوط الجوية النمساوية لا تطير في المجال الجوي الإيراني أو العراقي، إلا أن العديد من مساراتها الآسيوية تعبر فوق المنطقة. وأبلغت الشركة عملاءها من الشركات أن رحلاتها الطويلة إلى بانكوك وطوكيو وشنغهاي ستُعاد توجيهها عبر منطقة القوقاز، مما يضيف ما يصل إلى 50 دقيقة زمن الرحلة واستهلاكًا أكبر للوقود. وأكد المتحدث باسم الشركة أن الركاب الذين لديهم تذاكر يمكنهم إعادة الحجز أو طلب استرداد المبلغ مجانًا.
تُعد هذه التعليق ضربة قوية للأعمال النمساوية، حيث تحتفظ حوالي 160 شركة نمساوية بمكاتب في الإمارات، وحملت الرحلات بين فيينا ودبي أكثر من 220,000 مسافر في 2025، 60% منهم من رجال الأعمال أو المغتربين. أما شركات الشحن التي تتعامل مع صادرات ذات قيمة عالية — مثل الأدوية والآلات والأطعمة الفاخرة — فعليها الآن التحول إلى مسارات غير مباشرة عبر إسطنبول، الدوحة (التي تخدمها الخطوط الجوية القطرية التي لا تزال تعمل) أو النقل البري إلى فرانكفورت قبل الشحن الجوي.
يحذر مستشارو مخاطر السفر من أن استمرار التعليق خلال صيف نصف الكرة الشمالي سيعطل جداول تنقل المشاريع ويؤخر تبديل الموظفين المغتربين في مواقع البناء السياحية في السعودية. كما يشير المحامون إلى احتمال تطبيق بنود القوة القاهرة في عقود التنقل العالمية إذا تعذر على الموظفين السفر في الوقت المحدد.
نصائح عملية لمديري التنقل: 1) مراجعة المهام الحالية في البلدان المتأثرة وتحديد المسافرين الذين لا يحملون تأشيرات دخول متعددة والذين قد يتجاوزون مدة إقامتهم؛ 2) حجز مسارات بديلة مبكرًا — حيث إن السعة عبر إسطنبول والدوحة محدودة بالفعل؛ 3) مراجعة سياسات التأمين على السفر لضمان وجود تغطية لمخاطر الحرب؛ 4) إبلاغ الموظفين المحتملين بالتأخيرات في تصدير الأمتعة المنزلية، حيث أن معظم الشحنات الجوية غير المصحوبة تسافر في أمتعة الركاب.
بينما تقول الخطوط الجوية النمساوية إنها ستعيد تقييم الوضع أسبوعيًا، تحذر الشركة من أن إعادة فتح خطوط الخليج ستعتمد على تقييمات مخاطر أمن الطيران، وتوفر ممرات طيران بديلة، واستعداد المطارات المحلية لاستقبال الطائرات الأوروبية ذات الهيكل العريض بأمان.
على الرغم من أن الخطوط الجوية النمساوية لا تطير في المجال الجوي الإيراني أو العراقي، إلا أن العديد من مساراتها الآسيوية تعبر فوق المنطقة. وأبلغت الشركة عملاءها من الشركات أن رحلاتها الطويلة إلى بانكوك وطوكيو وشنغهاي ستُعاد توجيهها عبر منطقة القوقاز، مما يضيف ما يصل إلى 50 دقيقة زمن الرحلة واستهلاكًا أكبر للوقود. وأكد المتحدث باسم الشركة أن الركاب الذين لديهم تذاكر يمكنهم إعادة الحجز أو طلب استرداد المبلغ مجانًا.
تُعد هذه التعليق ضربة قوية للأعمال النمساوية، حيث تحتفظ حوالي 160 شركة نمساوية بمكاتب في الإمارات، وحملت الرحلات بين فيينا ودبي أكثر من 220,000 مسافر في 2025، 60% منهم من رجال الأعمال أو المغتربين. أما شركات الشحن التي تتعامل مع صادرات ذات قيمة عالية — مثل الأدوية والآلات والأطعمة الفاخرة — فعليها الآن التحول إلى مسارات غير مباشرة عبر إسطنبول، الدوحة (التي تخدمها الخطوط الجوية القطرية التي لا تزال تعمل) أو النقل البري إلى فرانكفورت قبل الشحن الجوي.
يحذر مستشارو مخاطر السفر من أن استمرار التعليق خلال صيف نصف الكرة الشمالي سيعطل جداول تنقل المشاريع ويؤخر تبديل الموظفين المغتربين في مواقع البناء السياحية في السعودية. كما يشير المحامون إلى احتمال تطبيق بنود القوة القاهرة في عقود التنقل العالمية إذا تعذر على الموظفين السفر في الوقت المحدد.
نصائح عملية لمديري التنقل: 1) مراجعة المهام الحالية في البلدان المتأثرة وتحديد المسافرين الذين لا يحملون تأشيرات دخول متعددة والذين قد يتجاوزون مدة إقامتهم؛ 2) حجز مسارات بديلة مبكرًا — حيث إن السعة عبر إسطنبول والدوحة محدودة بالفعل؛ 3) مراجعة سياسات التأمين على السفر لضمان وجود تغطية لمخاطر الحرب؛ 4) إبلاغ الموظفين المحتملين بالتأخيرات في تصدير الأمتعة المنزلية، حيث أن معظم الشحنات الجوية غير المصحوبة تسافر في أمتعة الركاب.
بينما تقول الخطوط الجوية النمساوية إنها ستعيد تقييم الوضع أسبوعيًا، تحذر الشركة من أن إعادة فتح خطوط الخليج ستعتمد على تقييمات مخاطر أمن الطيران، وتوفر ممرات طيران بديلة، واستعداد المطارات المحلية لاستقبال الطائرات الأوروبية ذات الهيكل العريض بأمان.