
أصبحت ساحة ديل دومو الشهيرة في ميلانو مسرحًا لتظاهرة بارزة ضد الهجرة في 19 أبريل 2026، حيث تجمع قادة اليمين المتطرف الأوروبي تحت شعار "بدون خوف — أسياد في وطننا". نظم التجمع ماتيو سالفيني، نائب رئيس وزراء إيطاليا ورئيس حزب الرابطة، بمشاركة جوردان بارديللا من فرنسا، جيرت فايلدرز من هولندا، وأعضاء آخرين من كتلة "وطنيون من أجل أوروبا". وأوضح المنظمون أن الهدف من الحدث هو الضغط على بروكسل لتشديد سياسات الحدود الخارجية وتقييد تأشيرات لم شمل العائلات. وانتقد المتحدثون اتفاقية الاتحاد الأوروبي للهجرة، معتبرين أن حصص التوزيع الإلزامية تقوض السيادة الوطنية. وأعاد سالفيني التأكيد على دعواته لحصار بحري في البحر الأبيض المتوسط المركزي، وأشاد بنظام حصص التأشيرات الإيطالي 2025-2028، الذي يحدد عدد تصاريح العمل السنوية لكنه يسرع إصدار تأشيرات العمل الموسمي في الزراعة. شارك المتظاهرون، إلى جانب مزارعين يحتجون على اتفاقيات التجارة الحرة وراكبي دراجات نارية يعارضون مناطق الانبعاثات، في مسيرة من الطريق الدائري الشرقي لميلانو إلى المركز التاريخي قبل بدء الكلمات. تأتي هذه التظاهرة في وقت تستعد فيه إيطاليا لرئاسة مناقشات الاتحاد الأوروبي حول المرحلة النهائية لتطبيق نظام الدخول/الخروج وتأشيرة ETIAS المسبقة المؤجلة، والتي ترغب الرابطة في ربطها بتشديد مراقبة تجاوز مدة الإقامة. في الوقت نفسه، نظمت مجموعات مناهضة للفاشية ومنظمات حقوق المهاجرين احتجاجات مضادة، مما أدى إلى وجود أمني مكثف لكنه كان هادئًا إلى حد كبير. لماذا يهم هذا التنقل العالمي: يشير مستشارو الهجرة للأعمال إلى أن السرد السياسي قد يزيد من ارتباك الجمهور بين الهجرة غير النظامية وقنوات التنقل المهني. وبينما تواصل إيطاليا توسيع حصتها لتصاريح العمال المهرة، قد يؤدي الخطاب العام المتشدد إلى تشديد الفحص الوثائقي في القنصليات وزيادة أوقات المعالجة، خاصة لحالات لم شمل العائلات والإنسانية. الآثار العملية: يُنصح الشركات التي تعتمد على التنقل داخل الاتحاد الأوروبي إلى لومبارديا وشمال إيطاليا بمراقبة اللوائح المحلية، حيث ألمح مسؤولو مدينة ميلانو إلى احتمال فرض قواعد جديدة للسيطرة على الحشود قد تؤثر على الفعاليات الكبيرة للمغتربين في المنطقة المركزية. كما يُنصح قسم الموارد البشرية بإبلاغ الموظفين المرسلين عن احتمالية تأخيرات في التنقل خلال عطلات نهاية الأسبوع حول ساحة ديل دومو، مع توقع المزيد من التظاهرات القومية والمضادة قبيل انتخابات البرلمان الأوروبي في يونيو.
المصدر: Agence France-Presse via New Age