
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إطلاق منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والروبوتات لفحص جميع طلبات تصاريح العمل الجديدة المقدمة اعتبارًا من 1 مايو 2026. تم تطوير النظام بالتعاون بين الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ ووزارة الموارد البشرية والتوطين، حيث يقوم بتحليل مؤهلات المتقدمين وخبراتهم وبيانات رواتبهم مقابل قاعدة بيانات حية لنقص المهارات في القطاعات الرئيسية بالدولة. وتهدف المنصة إلى "مطابقة المواهب العالمية مع الطلب الفعلي في سوق العمل"، مما يقلص زمن معالجة الطلبات من أسابيع إلى أيام، ويضمن منح التصاريح للمهنيين المؤهلين حقًا.
في إطار سير العمل الجديد، يقوم أصحاب العمل برفع الملفات الرقمية التي يتم فرزها أولاً عبر خوارزميات التعلم الآلي قبل مراجعتها من قبل الموظف المختص. تُمنح الموافقات تلقائيًا للطلبات التي تتطابق بشكل جيد، بينما تُحال الملفات التي تحتاج إلى تقييم أدق إلى مختصين. وتقدر الهيئة أن الموافقات الآلية قد تغطي حتى 60% من الحالات البسيطة في السنة الأولى، مما يقلل التكاليف الإدارية ويحد من الأخطاء في تقديم الوثائق التي غالبًا ما تؤخر بدء العمل.
تأتي هذه الإصلاحات ضمن جهود اتحادية أوسع لتوظيف التكنولوجيا المتقدمة في الخدمات الحكومية، تماشيًا مع رؤية الإمارات لـ"صفر بيروقراطية حكومية"، وللحفاظ على تنافسية الدولة مع وجهات جذب المواهب العالمية مثل سنغافورة ومنطقة نيوم في السعودية. كما تسعى السلطات من خلال تحليل البيانات الضخمة إلى الكشف المبكر عن الشهادات المزورة ومراقبة التزام الشركات بحصص التوطين التي تلزمها بتوظيف أو تدريب المواطنين.
بالنسبة لمديري التنقل الوظيفي، فإن التغييرات فورية: يجب أن تتضمن قوالب الوثائق حقول بيانات منظمة تتوافق مع محرك الذكاء الاصطناعي، ويجب أن تتطابق أوصاف الوظائف بدقة مع رموز المهن في وزارة الموارد البشرية، كما يجب على فرق الموارد البشرية الاستعداد لتلقي ردود فورية تقريبًا حول عدم تطابق المهارات. وستشمل المرحلة الثانية من التطبيق لاحقًا هذا العام تصاريح العمل الجزئي أو المؤقت، لذا على الشركات التي تعتمد على هذه التصاريح متابعة التحديثات.
عمليًا، يتوقع الموظفون تسريع دخولهم إلى الإمارات، لكن مع تدقيق أشد. وتؤكد الهيئة أن الفحوصات الأمنية والطبية وتسجيل بطاقة الهوية الإماراتية ستظل إلزامية وتتطلب جمع البيانات البيومترية داخل الدولة، حتى لو تم منح التصريح الأولي خلال ساعات بدلًا من أسابيع. لذلك، يُنصح أصحاب العمل بالحفاظ على جداول زمنية ثابتة للمهام حتى تثبت المنصة الجديدة كفاءتها على نطاق واسع.
في إطار سير العمل الجديد، يقوم أصحاب العمل برفع الملفات الرقمية التي يتم فرزها أولاً عبر خوارزميات التعلم الآلي قبل مراجعتها من قبل الموظف المختص. تُمنح الموافقات تلقائيًا للطلبات التي تتطابق بشكل جيد، بينما تُحال الملفات التي تحتاج إلى تقييم أدق إلى مختصين. وتقدر الهيئة أن الموافقات الآلية قد تغطي حتى 60% من الحالات البسيطة في السنة الأولى، مما يقلل التكاليف الإدارية ويحد من الأخطاء في تقديم الوثائق التي غالبًا ما تؤخر بدء العمل.
تأتي هذه الإصلاحات ضمن جهود اتحادية أوسع لتوظيف التكنولوجيا المتقدمة في الخدمات الحكومية، تماشيًا مع رؤية الإمارات لـ"صفر بيروقراطية حكومية"، وللحفاظ على تنافسية الدولة مع وجهات جذب المواهب العالمية مثل سنغافورة ومنطقة نيوم في السعودية. كما تسعى السلطات من خلال تحليل البيانات الضخمة إلى الكشف المبكر عن الشهادات المزورة ومراقبة التزام الشركات بحصص التوطين التي تلزمها بتوظيف أو تدريب المواطنين.
بالنسبة لمديري التنقل الوظيفي، فإن التغييرات فورية: يجب أن تتضمن قوالب الوثائق حقول بيانات منظمة تتوافق مع محرك الذكاء الاصطناعي، ويجب أن تتطابق أوصاف الوظائف بدقة مع رموز المهن في وزارة الموارد البشرية، كما يجب على فرق الموارد البشرية الاستعداد لتلقي ردود فورية تقريبًا حول عدم تطابق المهارات. وستشمل المرحلة الثانية من التطبيق لاحقًا هذا العام تصاريح العمل الجزئي أو المؤقت، لذا على الشركات التي تعتمد على هذه التصاريح متابعة التحديثات.
عمليًا، يتوقع الموظفون تسريع دخولهم إلى الإمارات، لكن مع تدقيق أشد. وتؤكد الهيئة أن الفحوصات الأمنية والطبية وتسجيل بطاقة الهوية الإماراتية ستظل إلزامية وتتطلب جمع البيانات البيومترية داخل الدولة، حتى لو تم منح التصريح الأولي خلال ساعات بدلًا من أسابيع. لذلك، يُنصح أصحاب العمل بالحفاظ على جداول زمنية ثابتة للمهام حتى تثبت المنصة الجديدة كفاءتها على نطاق واسع.
المصدر: Y-Axis News