
أكدت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة في وقت متأخر من يوم 2 مايو 2026 رفع جميع القيود الاحترازية المفروضة على أجوائها واستئناف العمليات الجوية بشكل طبيعي. تنهي هذه الخطوة أكثر من تسعة أسابيع من تحويل المسارات، وتحديد عدد الرحلات، وتقلبات الجداول الزمنية التي سببتها التوترات الأمنية الإقليمية عقب هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة في 28 فبراير على دول الخليج.
وقالت الهيئة في بيانها إن القرار جاء بعد "تقييم شامل للظروف التشغيلية والأمنية" تم بالتعاون مع الجهات العسكرية والاستخباراتية. ستظل أنظمة المراقبة الفورية نشطة، لكن شركات الطيران يمكنها الآن التخطيط لمسارات مباشرة فوق الأراضي الإماراتية واستخدام جميع ممرات الاقتراب والإقلاع المتاحة.
سيُرحب بهذا القرار آلاف المسافرين من رجال الأعمال الذين تأثرت جداول رحلاتهم بإشعارات الطيران المتكررة، وزيادة أوقات الحجز، وسحب الفتحات فجأة، خاصة في مطاري دبي الدولي (DXB) وأبوظبي الدولي (AUH)، وهما أكثر المحاور ازدحامًا في المنطقة. اضطرت شركات الطيران إلى دمج الرحلات، واستخدام طائرات أكبر، وفي بعض الحالات توجيه الرحلات عبر مسقط أو الدمام لتجنب الازدحام.
بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، يزيل رفع القيود طبقة كبيرة من عدم اليقين. ستعود سياسات التأمين على السفر التي أُلغيت مؤقتًا بسبب "مخاطر الحرب" إلى التغطية العادية، ويمكن للشركات الاعتماد مجددًا على محاور الشرق الأوسط للوصلات في نفس اليوم إلى أفريقيا وجنوب آسيا وأوروبا.
ومع ذلك، يجب على فرق اللوجستيات الاحتفاظ بخطط بديلة، إذ حذرت السلطات من إمكانية إعادة فرض الإجراءات بسرعة إذا تدهورت الأوضاع الأمنية. بدأت منصات النصائح السفرية بتحديث تقييمات المخاطر، وبدأت أنظمة التوزيع العالمية (GDS) في إطلاق المخزون الذي كان محجوزًا سابقًا. يُنصح المسافرون بإعادة تأكيد مواعيد رحلاتهم، حيث تعيد شركات الطيران توازن جداولها إلى مستويات ما قبل فبراير خلال الأسبوع المقبل.
وقالت الهيئة في بيانها إن القرار جاء بعد "تقييم شامل للظروف التشغيلية والأمنية" تم بالتعاون مع الجهات العسكرية والاستخباراتية. ستظل أنظمة المراقبة الفورية نشطة، لكن شركات الطيران يمكنها الآن التخطيط لمسارات مباشرة فوق الأراضي الإماراتية واستخدام جميع ممرات الاقتراب والإقلاع المتاحة.
سيُرحب بهذا القرار آلاف المسافرين من رجال الأعمال الذين تأثرت جداول رحلاتهم بإشعارات الطيران المتكررة، وزيادة أوقات الحجز، وسحب الفتحات فجأة، خاصة في مطاري دبي الدولي (DXB) وأبوظبي الدولي (AUH)، وهما أكثر المحاور ازدحامًا في المنطقة. اضطرت شركات الطيران إلى دمج الرحلات، واستخدام طائرات أكبر، وفي بعض الحالات توجيه الرحلات عبر مسقط أو الدمام لتجنب الازدحام.
بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، يزيل رفع القيود طبقة كبيرة من عدم اليقين. ستعود سياسات التأمين على السفر التي أُلغيت مؤقتًا بسبب "مخاطر الحرب" إلى التغطية العادية، ويمكن للشركات الاعتماد مجددًا على محاور الشرق الأوسط للوصلات في نفس اليوم إلى أفريقيا وجنوب آسيا وأوروبا.
ومع ذلك، يجب على فرق اللوجستيات الاحتفاظ بخطط بديلة، إذ حذرت السلطات من إمكانية إعادة فرض الإجراءات بسرعة إذا تدهورت الأوضاع الأمنية. بدأت منصات النصائح السفرية بتحديث تقييمات المخاطر، وبدأت أنظمة التوزيع العالمية (GDS) في إطلاق المخزون الذي كان محجوزًا سابقًا. يُنصح المسافرون بإعادة تأكيد مواعيد رحلاتهم، حيث تعيد شركات الطيران توازن جداولها إلى مستويات ما قبل فبراير خلال الأسبوع المقبل.
المصدر: Gulf Today