
حكم تاريخي أصدرته المحكمة الإدارية في كوبلنز بتاريخ 3 مايو قضى بأن عمليات تفتيش جوازات السفر التي أجرتها الشرطة الفيدرالية الألمانية على حافلة بين لوكسمبورغ وألمانيا في يونيو 2025 انتهكت قواعد شنغن، بسبب فشل الحكومة في إثبات وجود تهديد محدد يبرر استمرار الرقابة الداخلية لفترة طويلة. وعلى الرغم من أن القرار يخص حالة واحدة، إلا أن المحامين يرون أنه يضرب الأساس القانوني للرقابة الأوسع التي أعادت برلين فرضها على جميع الحدود البرية في سبتمبر 2024 والتي تم تمديدها مراراً منذ ذلك الحين.
المدعي، الأستاذ دومينيك برودوفسكي من سارلاند، جادل بأن التفتيش انتهك حريته في التنقل. المحكمة أيدت هذا الرأي، مشيرة إلى أن قانون الاتحاد الأوروبي يتطلب "دليلاً قوياً" على وجود تهديد خطير للنظام العام قبل أن يُسمح للدولة العضو بإعادة فرض الرقابة، وأن التمديدات يجب أن تكون محدودة زمنياً بدقة. وأوضحت المحكمة أن السلطات الألمانية اعتمدت على إشارات عامة لضغط الهجرة دون تقديم بيانات ملموسة.
وزارة الداخلية الألمانية تدرس الطعن في الحكم، وقد يصل الأمر في النهاية إلى محكمة العدل الأوروبية. بالنسبة لبولندا، فإن الحكم يتجاوز كونه مسألة داخلية ألمانية، حيث أن وارسو تبنت موقف برلين ووسعت بدورها عمليات التفتيش على الحدود البولندية-الألمانية، وآخرها حتى 1 أكتوبر 2026. وإذا أيدت المحاكم العليا حكم كوبلنز، فقد تواجه بولندا ضغوطاً لتبرير نظامها المماثل بأدلة قوية أو المخاطرة ببدء إجراءات مخالفة.
جمعيات النقل في سيليزيا ولوبيسكي تشير بالفعل إلى أن السائقين يفقدون حتى 90 دقيقة في كل عبور خلال فترات الذروة؛ وأي غموض قانوني قد يعقد مسائل التوظيف والتأمين والجدولة. وينبغي على العاملين عبر الحدود والمتخصصين في التنقل متابعة جدول الطعون. تعليق الرقابة الألمانية عملياً سيجبر بولندا على إلغاء تفتيشاتها على الجانب الغربي أيضاً، لأن قانون شنغن يرفض الإجراءات الأحادية التي تشوه تدفق الحركة.
وعلى العكس، قد يدفع هزيمة ألمانيا كلا البلدين إلى اعتماد "تفتيشات شرطية" بديلة تعتمد على المعلومات الاستخباراتية داخل شريط حدودي بعمق 30 كيلومتراً، تتجنب إجراءات إعادة الحدود الرسمية لكنها قد تعطل عمليات النقل المؤسسية. وحتى استقرار الوضع القانوني، يُنصح أصحاب العمل بوضع خطط بديلة: توجيه الموظفين بحمل جوازات السفر حتى في الرحلات اليومية، حجز فترات تسليم أوسع، وتتبع الكيلومترات الإضافية لتقارير العناية بالموظفين.
وفي حال تصعيد القضية إلى محكمة الاتحاد الأوروبي، قد يصدر حكم نهائي يعيد تشكيل كيفية توازن الدول الأعضاء بين مراقبة الهجرة وحرية التنقل التي تشكل أساس السوق الموحدة، وهو قرار له تبعات مباشرة على اقتصاد بولندا المعتمد على التصدير.
المدعي، الأستاذ دومينيك برودوفسكي من سارلاند، جادل بأن التفتيش انتهك حريته في التنقل. المحكمة أيدت هذا الرأي، مشيرة إلى أن قانون الاتحاد الأوروبي يتطلب "دليلاً قوياً" على وجود تهديد خطير للنظام العام قبل أن يُسمح للدولة العضو بإعادة فرض الرقابة، وأن التمديدات يجب أن تكون محدودة زمنياً بدقة. وأوضحت المحكمة أن السلطات الألمانية اعتمدت على إشارات عامة لضغط الهجرة دون تقديم بيانات ملموسة.
وزارة الداخلية الألمانية تدرس الطعن في الحكم، وقد يصل الأمر في النهاية إلى محكمة العدل الأوروبية. بالنسبة لبولندا، فإن الحكم يتجاوز كونه مسألة داخلية ألمانية، حيث أن وارسو تبنت موقف برلين ووسعت بدورها عمليات التفتيش على الحدود البولندية-الألمانية، وآخرها حتى 1 أكتوبر 2026. وإذا أيدت المحاكم العليا حكم كوبلنز، فقد تواجه بولندا ضغوطاً لتبرير نظامها المماثل بأدلة قوية أو المخاطرة ببدء إجراءات مخالفة.
جمعيات النقل في سيليزيا ولوبيسكي تشير بالفعل إلى أن السائقين يفقدون حتى 90 دقيقة في كل عبور خلال فترات الذروة؛ وأي غموض قانوني قد يعقد مسائل التوظيف والتأمين والجدولة. وينبغي على العاملين عبر الحدود والمتخصصين في التنقل متابعة جدول الطعون. تعليق الرقابة الألمانية عملياً سيجبر بولندا على إلغاء تفتيشاتها على الجانب الغربي أيضاً، لأن قانون شنغن يرفض الإجراءات الأحادية التي تشوه تدفق الحركة.
وعلى العكس، قد يدفع هزيمة ألمانيا كلا البلدين إلى اعتماد "تفتيشات شرطية" بديلة تعتمد على المعلومات الاستخباراتية داخل شريط حدودي بعمق 30 كيلومتراً، تتجنب إجراءات إعادة الحدود الرسمية لكنها قد تعطل عمليات النقل المؤسسية. وحتى استقرار الوضع القانوني، يُنصح أصحاب العمل بوضع خطط بديلة: توجيه الموظفين بحمل جوازات السفر حتى في الرحلات اليومية، حجز فترات تسليم أوسع، وتتبع الكيلومترات الإضافية لتقارير العناية بالموظفين.
وفي حال تصعيد القضية إلى محكمة الاتحاد الأوروبي، قد يصدر حكم نهائي يعيد تشكيل كيفية توازن الدول الأعضاء بين مراقبة الهجرة وحرية التنقل التي تشكل أساس السوق الموحدة، وهو قرار له تبعات مباشرة على اقتصاد بولندا المعتمد على التصدير.
المصدر: Polski Obserwator