
تسرب عربة شحن تحتوي على ميثيلات الصوديوم أجبر على إخلاء فوري وإغلاق محطة سالزبورغ الرئيسية للسكك الحديدية عند منتصف نهار 4 مايو، مما أدى إلى تعطيل نقطة حيوية لخدمات الركاب بين الشمال والجنوب والشرق والغرب عبر النمسا وجنوب ألمانيا. أغلقت الشرطة المحطة بالكامل بينما تمكن رجال الإطفاء من احتواء المادة القابلة للاشتعال والتآكل؛ ولم تُسجل أي إصابات، لكن الخدمات توقفت لساعات عدة. تستقبل محطة سالزبورغ الرئيسية حوالي 60,000 مسافر يومياً، وتعد نقطة التقاء بين السكك الحديدية الفيدرالية النمساوية (ÖBB)، والسكك الحديدية الألمانية (Deutsche Bahn)، والمشغل الخاص Westbahn. تم إلغاء أو تحويل مسارات القطارات على خطوط فيينا-ميونيخ وزيورخ-بودابست عالية التردد عبر فيلس، مما أضاف ما يصل إلى ساعتين على أوقات الرحلات. تم احتجاز قوافل الشحن التي تنقل قطع غيار السيارات إلى مصانع بي إم دبليو في بافاريا على جوانب الحدود، مما يبرز هشاشة سلاسل التوريد الدقيقة التي تعتمد على نقطة واحدة. فعّلت ÖBB جدول الطوارئ الخاص بها، حيث تم نقل المسافرين بالحافلات بين سالزبورغ سود وفرايلاسينغ، بينما قامت الفرق الفنية بغسل القضبان المتضررة وفحص معدات الإشارات للكشف عن أضرار كيميائية. بحلول المساء، استُؤنفت الخدمة جزئياً، لكن مديري السكك الحديدية حذروا من تأخيرات متتالية طوال الليل مع إعادة تموضع القاطرات والفرق. بالنسبة لأصحاب العمل، تؤكد الحادثة على ضرورة التخطيط للطوارئ على شبكة النقل الأوروبية عبر الشرق والغرب (TEN-T). يجب على مديري التنقل تحديث خيارات تحويل المسارات من السكك الحديدية إلى الطيران عبر لينز أو إنسبروك ومتابعة قنوات المعلومات الحية لـ ÖBB. وينصح المسافرون المتصلون برحلات طويلة المدى من ميونيخ أو فيينا بإضافة وقت احتياطي خلال الـ 24 ساعة القادمة حتى تستقر الجداول الزمنية. وأعلنت السلطات النمساوية للنقل عن فتح تحقيق في بروتوكولات السلامة لمشغل الشحن؛ وبناءً على النتائج، قد تُفرض قيود أكثر صرامة على مرور المواد الخطرة عبر المحطات الحضرية، مما سيكون له تأثيرات على الشاحنين الصناعيين.
المصدر: Reuters