
شمال قبرص يبدأ عام 2026 بأقوى أداء سياحي في تاريخه، حيث سجل أكثر من 390,000 وصول دولي خلال شهري يناير وفبراير، وفقًا لما أوردته صحيفة "كibris" التركية القبرصية يوم الاثنين. الرقم، الذي أكدته إدارة تخطيط السياحة في الشمال، يعكس نموًا سنويًا بنسبة 18% ويتجاوز مستويات ما قبل الجائحة لنفس الفترة. حوالي 70% من الزوار جاءوا من تركيا، مما يعكس قوة الربط الجوي والعبارات بين المنطقتين. كما شهدت أعداد القادمين من المملكة المتحدة وألمانيا انتعاشًا ملحوظًا بعد استئناف شركات الطيران برامج الرحلات الشتوية إلى مطار إرجان. وأفاد أصحاب الفنادق في كيرينيا وسائل الإعلام المحلية بأن متوسط الإشغال وصل إلى 68%، وهو معدل غير مسبوق في موسم يُعتبر تقليديًا منخفض النشاط. هذا الارتفاع بدأ يؤثر على الاقتصاد القبرصي بشكل أوسع، حيث أبلغ الموردون في جمهورية قبرص (الجنوب) عن زيادة الطلب على المواد الغذائية ومواد البناء التي تمر عبر الخط الأخضر، بينما يقوم منظمو الرحلات بتقديم جولات سياحية تجمع بين كيرينيا مع ليماسول أو بافوس. يجب على مديري التنقل أن يلاحظوا أن ختم جواز السفر الصادر عن جمهورية قبرص لا يمنح دخولًا قانونيًا إلى الشمال؛ إذ يجب على المسافرين تقديم هوياتهم عند نقاط العبور المحددة على الخط الأخضر. مع تزايد أعداد السياح، تسارع السلطات في الشمال خططها لإطلاق نظام تسجيل إلكتروني للزوار في وقت لاحق من هذا العام لتخفيف الازدحام عند نقاط التفتيش وجمع بيانات وصول أكثر تفصيلاً. بالنسبة لأصحاب العمل متعدد الجنسيات، يشير هذا النمو إلى تحسن فرص العمل القصير الأمد في مجالات البناء والضيافة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في شمال قبرص، لكنه يعني أيضًا سوق عمل أكثر تشددًا، مما قد يؤدي إلى زيادة الطلب على تصاريح العمل بحلول منتصف الصيف.
المصدر: Ncyprus.com.tr