
كشفت شبكة الإذاعة السياحية LBC في 3 مايو أن البرتغال سمحت بهدوء بختم جوازات السفر يدويًا عندما تتجاوز طوابير نظام الدخول الإلكتروني (EES) 25 دقيقة، وأن إيطاليا تخطط لاتخاذ نفس الخطوة قبل ذروة العطلة نصف الفصلية في المملكة المتحدة. مصادر صناعية ذكرت في التقرير أن فرنسا وكرواتيا "على الأرجح" ستمنحان تسهيلات مماثلة، خوفًا من تأثير سلبي على سمعة السياحة. لم يؤكد المسؤولون الفرنسيون هذه الخطوة، لكن مذكرة المرونة الصادرة عن المفوضية في 2 مايو — والتي تم تنفيذها بالفعل في مطارات باريس — تجعل ذلك ممكنًا قانونيًا. يقدر منظمو الرحلات أن المطارات الإقليمية الفرنسية قد تخسر ما يصل إلى 120 مليون يورو إذا حولت العائلات وجهتها إلى منافسين "خاليين من الطوابير" في إسبانيا أو اليونان. إذا تبعت فرنسا نفس النهج، قد يواجه المسافرون من رجال الأعمال إجراءات متباينة: التقاط بصمات حيوية في المحاور الكبرى إذا كانت الأكشاك تعمل، وختم بسيط في المطارات الصغيرة مثل نانت أو مونبلييه. يجب على مديري التنقل تحديث الإرشادات قبل الرحلة لتحذير المسافرين من احتمال الحاجة إلى تقديم بصمات الأصابع في الرحلة المغادرة وليس عند العودة، مما قد يعقد حساب مدة الإقامة لأولئك الذين يحملون تأشيرات محدودة لمنطقة شنغن. تذكرنا هذه التطورات أن الأتمتة الكاملة لحدود أوروبا لا تزال قيد التنفيذ. على الشركات متابعة تحذيرات السفر والاستعداد لتقديم إثباتات الإقامة مثل بطاقات الصعود إلى الطائرة أو فواتير الفنادق في حال ثبت لاحقًا نقص في سجلات الدخول.
المصدر: LBC