
حددت المحكمة العليا في الهند موعدًا للنظر في دعوى مصلحة عامة تطالب بإجراء تغييرات جذرية على كيفية إصدار بطاقة "أدهار" — وهو رقم تعريف بيومتري مكون من 12 رقمًا — للمراهقين والبالغين. قدمت الدعوى المحامية أشويني أوبادهيّا، ومن المقرر أن تنظر فيها المحكمة برئاسة القاضي سوريّا كانت في 4 مايو. وتؤكد الدعوى أن ضعف إجراءات التحقق سمح للمخترقين بالحصول على أرقام أدهار، ثم إضافة مستندات أخرى مثل بطاقات الناخبين وبطاقات التموين، مما أدى إلى "تبييض" الوضع غير القانوني وتحويله إلى مواطنة فعلية. تطالب الدعوى المحكمة بإلزام هيئة التعريف الفريدة في الهند (UIDAI) بتقييد التسجيل الجديد لبطاقات أدهار للأطفال دون سن السادسة، حتى يتم وضع إطار أكثر صرامة للمتقدمين الأكبر سنًا. كما تطالب بضرورة وضع لوحات إرشادية في جميع مراكز التسجيل توضح أن بطاقة أدهار هي فقط إثبات هوية وليست دليلاً على المواطنة أو العنوان أو تاريخ الميلاد. إذا قبلت المحكمة هذه الدعوى، فقد يكون لذلك تأثيرات واسعة على حرية التنقل. حيث ترتبط أرقام أدهار الآن بتسجيل العمال الأجانب في مكتب تسجيل الأجانب الإقليمي (FRRO)، ومعايير التحقق من الهوية لبطاقات SIM وحسابات البنوك، وحتى الموافقات المسبقة للسفر الجوي الداخلي. قد يؤدي تجميد أو تشديد التسجيلات للبالغين إلى تعقيد إجراءات انضمام المغتربين الذين يحتاجون إلى أدهار لفتح حسابات رواتب أو الحصول على اتصالات محلية خلال الأسابيع الأولى من وصولهم. ويشير مستشارو الهجرة في الشركات إلى أن العديد من الموظفين المنتدبين يواجهون بالفعل تأخيرات لأن نظام المواعيد الإلكتروني لأدهار لا يقبل جوازات السفر الأجنبية كدليل أساسي على العنوان. أي تدقيق إضافي قد يطيل الجدول الزمني، مما يجعل من الضروري لفرق الموارد البشرية إضافة أيام احتياطية في جداول المهام. حتى الآن، تؤكد الحكومة أن الحصول على أدهار اختياري، لكن انتشاره الواسع في تقديم الخدمات العامة والخاصة يعني أن معظم السكان يحتاجون إليه في نهاية المطاف. ستختبر هذه القضية التوازن بين مخاوف الأمن القومي وضرورة إدارة حركة التنقل الداخلية والخارجية الضخمة في الهند.
المصدر: ET LegalWorld