
بعد يوم واحد فقط من تأكيد وزير الداخلية دوبريندت على تشديد الفحوصات على الحدود الداخلية، قدم حزب الخضر المعارض رسميًا اقتراحًا بعنوان "إنهاء عمليات الطرد التعسفي – استعادة سيادة القانون" للنقاش في البوندستاغ في السادس من مايو. ويشير خبراء قانونيون نقلتهم مجلة بيك-أكتويل المتخصصة إلى أن النقاش الداخلي لم يعد يتركز على أعداد المهاجرين، بل على الحدود الدستورية للسلطة التنفيذية. ويقول البروفيسور قسطنطين هروشكا من معهد ماكس بلانك في ميونيخ إن المدعين كانوا مترددين في رفع دعاوى قضائية لأن طالبي اللجوء الذين يُرفضون عند الحدود نادرًا ما يمتلكون الموارد اللازمة لإجراءات قانونية طويلة. ومع ذلك، بدأت عدة منظمات غير حكومية بتجميع القضايا، ويتوقع هروشكا أن تصل أولى الدعاوى الاستراتيجية إلى المحكمة الإدارية الفيدرالية بحلول الصيف. ويريد حزب الخضر من الحكومة نشر الآراء القانونية التي استندت إليها لتبرير هذه الفحوصات، وإنشاء آلية شكاوى مستقلة عند نقاط العبور الحدودية. بالنسبة لأصحاب العمل، فإن احتمال المراجعة القضائية مهم لأن حكمًا نهائيًا من محكمة العدل الأوروبية قد يبطل قرارات الإعادة بأثر رجعي، مما يضطر السلطات لإعادة قبول العمال الذين تم رفض دخولهم. وهذا قد يسبب تراكمًا إداريًا في مكاتب الأجانب ويؤخر تمديد تصاريح الإقامة للموظفين الشرعيين المنقولين. لذلك، يجب على الشركات التي تم رفض دخول موظفيها الاحتفاظ بسجلات مفصلة؛ فإذا وجدت المحاكم لاحقًا أن الممارسات غير قانونية، قد يكون للموظفين المتضررين حق في الحصول على تصاريح إقامة بأثر رجعي أو تعويضات. من غير المرجح أن يمر الاقتراح، لكن الجلسة العامة ستبقي القضية في دائرة الضوء وقد تدفع الأحزاب الوسطية إلى اعتماد بند انتهاء صلاحية عند انتهاء فترة الستة أشهر الحالية في نوفمبر. وينبغي على فرق التنقل متابعة جدول البرلمان، إذ قد تؤثر التغييرات المفاجئة على ذروة حركة السفر خلال الخريف.
المصدر: Beck-aktuell