
شركة الخطوط الجوية النمساوية (AUA) تحركت بسرعة في 6 مايو لتهدئة المخاوف من أن أزمة نقص وقود الطائرات العالمية قد تؤدي إلى تعليق الرحلات من مركزها في فيينا خلال موسم الصيف المزدحم. في بيان صباحي، أكدت الناقلة التابعة لمجموعة لوفتهانزا أنها تتوقع "عدم وجود قيود على توفر الوقود في مطار فيينا الدولي"، مضيفة أن مديري السفر في الشركات يمكنهم التخطيط بثقة لموسم الذروة من يونيو إلى سبتمبر.
وراء هذه الرسالة المتفائلة يكمن توازن دقيق. الارتفاع الحاد في أسعار الكيروسين الناتج عن تجدد الصراع في الخليج دفع AUA إلى تسجيل خسارة قدرها 112 مليون يورو في الربع الأول. وللحفاظ على السيولة وحماية شبكتها من صدمات إضافية، جمدت الشركة خدماتها إلى تل أبيب، عمّان، أربيل، طهران، دبي وثلاث وجهات أخرى في الشرق الأوسط حتى 24 أكتوبر على الأقل. وسيتم إعادة توجيه الطائرات المتاحة إلى رحلات قصيرة المدى مثل بالما دي مايوركا، نيس وبرشلونة، حيث يشهد الطلب ارتفاعاً من قبل السياح ورجال الأعمال النمساويين على حد سواء.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، الإعلان يحمل جانبين. من جهة إيجابية، تحتفظ فيينا بسمعتها في الالتزام بالمواعيد في وقت تقلص فيه شركات الطيران الأخرى في أوروبا عدد الرحلات بسبب عدم توفر الوقود بسرعة كافية. أما من جهة أخرى، سيواجه المسافرون على الرحلات الطويلة أوقات سفر أطول إلى مواقع المشاريع المهمة في الخليج، مع اضطرار الكثيرين للعبور عبر فرانكفورت أو إسطنبول أو الدوحة. قد يحتاج أصحاب العمل إلى زيادة ميزانيات المصروفات اليومية لتغطية فترات التوقف الإضافية وارتفاع أسعار التذاكر الناتج عن ضيق السعة.
من الناحية السياسية، تؤكد هذه الأزمة هشاشة اقتصاد النمسا المعتمد على التصدير أمام صدمات الطاقة الجيوسياسية. تدعو مجموعات الصناعة الحكومة إلى تسريع تنويع عقود توريد الوقود ودراسة تخزين استراتيجي في فيينا والمطارات الثانوية مثل غراتس ولينز. في الوقت نفسه، تقول AUA إنها تراقب خطوط أنابيب الوقود المحلية في المحطات الخارجية لتتمكن من ترتيب نقل احتياطي إذا ظهرت نقص في الإمدادات.
للمسافرين، النصيحة العملية واضحة: تحقق من جداول الرحلات يومياً، اترك وقتاً كافياً للرحلات المتصلة، وتأكد من أن بوليصات التأمين على السفر تغطي القطاعات التي قد تفوتها. رغم الاضطرابات الحالية، أعربت المديرة التنفيذية لـ AUA، أنيت مان، عن تفاؤلها قائلة: "نحن مستعدون جيداً لزيادة حركة الصيف ونتوقع حركة قوية عبر أوروبا."
وراء هذه الرسالة المتفائلة يكمن توازن دقيق. الارتفاع الحاد في أسعار الكيروسين الناتج عن تجدد الصراع في الخليج دفع AUA إلى تسجيل خسارة قدرها 112 مليون يورو في الربع الأول. وللحفاظ على السيولة وحماية شبكتها من صدمات إضافية، جمدت الشركة خدماتها إلى تل أبيب، عمّان، أربيل، طهران، دبي وثلاث وجهات أخرى في الشرق الأوسط حتى 24 أكتوبر على الأقل. وسيتم إعادة توجيه الطائرات المتاحة إلى رحلات قصيرة المدى مثل بالما دي مايوركا، نيس وبرشلونة، حيث يشهد الطلب ارتفاعاً من قبل السياح ورجال الأعمال النمساويين على حد سواء.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، الإعلان يحمل جانبين. من جهة إيجابية، تحتفظ فيينا بسمعتها في الالتزام بالمواعيد في وقت تقلص فيه شركات الطيران الأخرى في أوروبا عدد الرحلات بسبب عدم توفر الوقود بسرعة كافية. أما من جهة أخرى، سيواجه المسافرون على الرحلات الطويلة أوقات سفر أطول إلى مواقع المشاريع المهمة في الخليج، مع اضطرار الكثيرين للعبور عبر فرانكفورت أو إسطنبول أو الدوحة. قد يحتاج أصحاب العمل إلى زيادة ميزانيات المصروفات اليومية لتغطية فترات التوقف الإضافية وارتفاع أسعار التذاكر الناتج عن ضيق السعة.
من الناحية السياسية، تؤكد هذه الأزمة هشاشة اقتصاد النمسا المعتمد على التصدير أمام صدمات الطاقة الجيوسياسية. تدعو مجموعات الصناعة الحكومة إلى تسريع تنويع عقود توريد الوقود ودراسة تخزين استراتيجي في فيينا والمطارات الثانوية مثل غراتس ولينز. في الوقت نفسه، تقول AUA إنها تراقب خطوط أنابيب الوقود المحلية في المحطات الخارجية لتتمكن من ترتيب نقل احتياطي إذا ظهرت نقص في الإمدادات.
للمسافرين، النصيحة العملية واضحة: تحقق من جداول الرحلات يومياً، اترك وقتاً كافياً للرحلات المتصلة، وتأكد من أن بوليصات التأمين على السفر تغطي القطاعات التي قد تفوتها. رغم الاضطرابات الحالية، أعربت المديرة التنفيذية لـ AUA، أنيت مان، عن تفاؤلها قائلة: "نحن مستعدون جيداً لزيادة حركة الصيف ونتوقع حركة قوية عبر أوروبا."
المصدر: Kurier