
بعد ستة أسابيع فقط من إعادة الإمارات فتح أجوائها لفترة وجيزة، أجبرت موجة جديدة من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة الجهات التنظيمية على إعادة فرض إجراءات التحكم في حركة الطيران، مما أثر على جداول شركات الطيران العالمية. وفقًا لموقع Aircraft Insider المتخصص في الطيران، يتم الآن إعادة توجيه أو تأخير أكثر من 90,000 مسافر يوميًا بعد أن أعادت الهيئة العامة للطيران المدني (GCAA) فرض قيود على عدد الرحلات العابرة وأدخلت إجراءات احتجاز مؤقتة لحركة الطيران المتجهة إلى مطار دبي الدولي (DXB) ومطار أبوظبي الدولي (AUH).
جاء ذلك بعد هجوم في 4 مايو أطلقت فيه إيران 12 صاروخًا باليستيًا، وثلاثة صواريخ كروز، وأربع طائرات مسيرة باتجاه منشآت الطاقة في الفجيرة. وعلى الرغم من اعتراض بطاريات الدفاع الجوي الإماراتية لمعظم الصواريخ، إلا أن سقوط الحطام أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص وأعاد إثارة مخاوف شركات التأمين بشأن تغطية مخاطر الحرب.
ردت شركات الطيران الأوروبية مثل لوفتهانزا، إير فرانس-كيه إل إم، وIAG بتعليق شحنات البضائع في أحشاء الطائرات إلى الإمارات لمدة 72 ساعة؛ بينما حولت شركة إير كندا رحلات تورونتو-دبي إلى مسارات قطبية تزيد وقت الرحلة بنحو ثلاث ساعات وتكلفة الوقود بحوالي 20,000 دولار أمريكي لكل رحلة ذهاب وإياب.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تستخدم دبي كمركز لتغيير الطواقم أو رحلات الإغاثة، فإن التأثيرات التشغيلية ملموسة. أفادت وكالات التوظيف بأن بعض طواقم السفن البحرية حُجزوا في فنادق الحجر الصحي لمدة تصل إلى 60 ساعة بسبب ضيق فترات التوصيل، فيما أشار مديرو السفر في الشركات إلى ارتفاع تكاليف إعادة الحجز بنسبة 12-15% مقارنة بفترة الركود في مارس وأبريل.
تحاول شركات الطيران الوطنية في الإمارات احتواء الاضطرابات: أعادت الاتحاد للطيران فتح قاعدة طواقمها في إسطنبول لاستيعاب الطيارين البدلاء، وأعادت طيران الإمارات تشغيل ثمانية طائرات إيرباص A380 إضافية لاستيعاب الرحلات المعاد جدولتها بمجرد استقرار حركة الطيران.
يحذر محللو الصناعة من أن نمط التوقف والاستئناف سيستمر حتى يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم. ولا يزال نشرة معلومات مناطق النزاع الصادرة عن وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) سارية المفعول، والتي تغطي البحرين والإمارات والمناطق المجاورة، محذرة المشغلين من التلاعب بنظام تحديد المواقع GPS وخطر الخطأ في التعرف على الطائرات من قبل أنظمة الدفاع الجوي.
لذا، يجب على الشركات الاستعداد لتقلبات جداول الرحلات من أسبوع لآخر، والمطالبة بتذاكر مرنة للموظفين المرسلين، وتحديث لوحات مخاطر السفر يوميًا. وعلى المدى القريب، أفضل وسيلة للتعامل مع الوضع هي التواصل الاستباقي. ينبغي لفرق التنقل توجيه المسافرين لتحميل تطبيقات شركات الطيران، وتفعيل التنبيهات الفورية من بوابة الإشعارات NOTAM التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، وتجنب حجز الرحلات الأخيرة التي لا تترك مجالًا لأي اضطرابات في نفس اليوم.
وبالنظر إلى دور دبي كمركز النقل الدولي الأكثر ازدحامًا في العالم، فإن أي قيود مستمرة ستؤثر بشكل واسع يتجاوز الخليج، مما يجعل التخطيط للطوارئ أولوية عاجلة في غرف الاجتماعات.
جاء ذلك بعد هجوم في 4 مايو أطلقت فيه إيران 12 صاروخًا باليستيًا، وثلاثة صواريخ كروز، وأربع طائرات مسيرة باتجاه منشآت الطاقة في الفجيرة. وعلى الرغم من اعتراض بطاريات الدفاع الجوي الإماراتية لمعظم الصواريخ، إلا أن سقوط الحطام أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص وأعاد إثارة مخاوف شركات التأمين بشأن تغطية مخاطر الحرب.
ردت شركات الطيران الأوروبية مثل لوفتهانزا، إير فرانس-كيه إل إم، وIAG بتعليق شحنات البضائع في أحشاء الطائرات إلى الإمارات لمدة 72 ساعة؛ بينما حولت شركة إير كندا رحلات تورونتو-دبي إلى مسارات قطبية تزيد وقت الرحلة بنحو ثلاث ساعات وتكلفة الوقود بحوالي 20,000 دولار أمريكي لكل رحلة ذهاب وإياب.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تستخدم دبي كمركز لتغيير الطواقم أو رحلات الإغاثة، فإن التأثيرات التشغيلية ملموسة. أفادت وكالات التوظيف بأن بعض طواقم السفن البحرية حُجزوا في فنادق الحجر الصحي لمدة تصل إلى 60 ساعة بسبب ضيق فترات التوصيل، فيما أشار مديرو السفر في الشركات إلى ارتفاع تكاليف إعادة الحجز بنسبة 12-15% مقارنة بفترة الركود في مارس وأبريل.
تحاول شركات الطيران الوطنية في الإمارات احتواء الاضطرابات: أعادت الاتحاد للطيران فتح قاعدة طواقمها في إسطنبول لاستيعاب الطيارين البدلاء، وأعادت طيران الإمارات تشغيل ثمانية طائرات إيرباص A380 إضافية لاستيعاب الرحلات المعاد جدولتها بمجرد استقرار حركة الطيران.
يحذر محللو الصناعة من أن نمط التوقف والاستئناف سيستمر حتى يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم. ولا يزال نشرة معلومات مناطق النزاع الصادرة عن وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) سارية المفعول، والتي تغطي البحرين والإمارات والمناطق المجاورة، محذرة المشغلين من التلاعب بنظام تحديد المواقع GPS وخطر الخطأ في التعرف على الطائرات من قبل أنظمة الدفاع الجوي.
لذا، يجب على الشركات الاستعداد لتقلبات جداول الرحلات من أسبوع لآخر، والمطالبة بتذاكر مرنة للموظفين المرسلين، وتحديث لوحات مخاطر السفر يوميًا. وعلى المدى القريب، أفضل وسيلة للتعامل مع الوضع هي التواصل الاستباقي. ينبغي لفرق التنقل توجيه المسافرين لتحميل تطبيقات شركات الطيران، وتفعيل التنبيهات الفورية من بوابة الإشعارات NOTAM التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، وتجنب حجز الرحلات الأخيرة التي لا تترك مجالًا لأي اضطرابات في نفس اليوم.
وبالنظر إلى دور دبي كمركز النقل الدولي الأكثر ازدحامًا في العالم، فإن أي قيود مستمرة ستؤثر بشكل واسع يتجاوز الخليج، مما يجعل التخطيط للطوارئ أولوية عاجلة في غرف الاجتماعات.
المصدر: Aircraft Insider