
أكدت شرطة الحدود في ميناء روستوك يوم 12 مايو كشف عملية تهريب بشرية مشتبه بها. حيث أوقف سائق إيراني يبلغ من العمر 55 عامًا قادمًا على عبارة من السويد إلى ألمانيا، وكان يحمل فقط رخصة قيادة. وعند تفتيش مركبته، عُثر على أربعة إيرانيين آخرين تتراوح أعمارهم بين 25 و50 عامًا، جميعهم بدون وثائق سفر صالحة. اثنان من الركاب مسجلان بالفعل في نظام معلومات شنغن بقرارات ترحيل. يواجه الخمسة جميعًا إجراءات قانونية بتهمة الدخول غير المصرح به، بينما يخضع السائق أيضًا للتحقيق بتهمة التسهيل المنظم. قدم الركاب طلبات لجوء ونُقلوا إلى مراكز استقبال حكومية. تبرز هذه الحادثة ممر العبارات عبر بحر البلطيق كمسار متزايد الاستخدام للحركة غير النظامية، خاصة بعد إعادة الدنمارك فرض فحوصات على حدودها البرية في نفس اليوم. وينبغي للشركات التي تنقل موظفين أو بضائع عبر روستوك، ترافيمونده أو كيل توقع تشديد عمليات التفتيش المفاجئة، مما قد يؤخر شحنات العبور. يُنصح مدراء اللوجستيات بالتأكد من أن السائقين من دول ثالثة المتعاقدين مع شركات سويدية أو فنلندية يحملون جوازات سفر وتصاريح إقامة صالحة لكل مرحلة في منطقة شنغن. كما تحذر شركات التأمين البحري من أن الناقلين قد يواجهون غرامات تسهيل إذا تم اكتشاف ركاب متسللين أو ركاب بدون وثائق صحيحة عند الوصول، وهو ما يعكس العقوبات التي تُطبق منذ فترة طويلة على شركات الطيران.