
أعلن مطار هونغ كونغ الدولي (HKIA) عن تحقيقه أقوى أداء شهري منذ إعادة الفتح الكامل بعد الجائحة، حيث استقبل 5.74 مليون مسافر في مارس، بزيادة قدرها 19.6% مقارنة بالعام السابق، وفقًا للأرقام الصادرة عن هيئة مطار هونغ كونغ في 18 مايو. جاء هذا النمو مدفوعًا بارتفاع غير متوقع في حركة النقل والعبور إلى ومن أوروبا، بعد أن اختارت شركات الطيران مسارات أطول لكنها أكثر أمانًا لتجنب مناطق التوتر في الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى الطلب القوي على الرحلات إلى جنوب شرق آسيا والصين القارية، أدت هذه التحويلات إلى زيادة إجمالي حركة الطيران بنسبة 2.7% ليصل إلى 34,100 حركة طيران.
يعكس تعافي الحركة أن مطار هونغ كونغ استقبل في الربع الأول من العام 16.67 مليون مسافر، بزيادة 14.3% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025. وتشير الأرقام المتداولة على مدار 12 شهرًا إلى استقبال 63.05 مليون مسافر و399,450 حركة طيران، وكلاهما يسجل نموًا مزدوج الرقم، مما يؤكد عودة هونغ كونغ كمركز إقليمي للطيران.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، تحمل هذه الأرقام أهمية مزدوجة. أولاً، تؤكد أن سعة المقاعد تعود بسرعة إلى مستوياتها الطبيعية، مما يسهل تأمين الحجوزات في اللحظات الأخيرة للمهام، والعمل على المشاريع، وتناوب الطواقم. ثانيًا، تؤكد تدفقات النقل القوية قيمة هونغ كونغ كبوابة رئيسية بين آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا، في وقت لا تزال فيه العديد من شركات الطيران تعيد توجيه رحلاتها لتجنب مناطق النزاع.
تستفيد فرق التسويق في المطار بالفعل من هذا الزخم، حيث تم تقديم مساحات مؤقتة للبائعين في صالة المبنى رقم 1 الشرقية لاستغلال زيادة أوقات الانتظار الناتجة عن التوصيلات المبكرة للرحلات. وفي الوقت نفسه، تسرع هيئة المطار من تحديثات القنوات الإلكترونية للهجرة الرقمية المقررة لفترة الذروة الصيفية، بهدف تقليل متوسط وقت معالجة الوصول بمقدار دقيقتين لحاملي جوازات السفر الإلكترونية.
النتيجة واضحة للشركات متعددة الجنسيات: بعد ثلاث سنوات من التقلبات، يعود الميناء الرئيسي لهونغ كونغ لاستقبال أعداد تدعم جداول سفر رجال الأعمال المتكررة وتوفر خدمات بين قارات أوسع. يمكن للشركات التي تنقل موظفيها أو تنظم اجتماعات إقليمية عبر المدينة التخطيط بثقة أكبر بأن السعة وأوقات المعالجة ستستمر في التحسن خلال بقية عام 2026.
يعكس تعافي الحركة أن مطار هونغ كونغ استقبل في الربع الأول من العام 16.67 مليون مسافر، بزيادة 14.3% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025. وتشير الأرقام المتداولة على مدار 12 شهرًا إلى استقبال 63.05 مليون مسافر و399,450 حركة طيران، وكلاهما يسجل نموًا مزدوج الرقم، مما يؤكد عودة هونغ كونغ كمركز إقليمي للطيران.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، تحمل هذه الأرقام أهمية مزدوجة. أولاً، تؤكد أن سعة المقاعد تعود بسرعة إلى مستوياتها الطبيعية، مما يسهل تأمين الحجوزات في اللحظات الأخيرة للمهام، والعمل على المشاريع، وتناوب الطواقم. ثانيًا، تؤكد تدفقات النقل القوية قيمة هونغ كونغ كبوابة رئيسية بين آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا، في وقت لا تزال فيه العديد من شركات الطيران تعيد توجيه رحلاتها لتجنب مناطق النزاع.
تستفيد فرق التسويق في المطار بالفعل من هذا الزخم، حيث تم تقديم مساحات مؤقتة للبائعين في صالة المبنى رقم 1 الشرقية لاستغلال زيادة أوقات الانتظار الناتجة عن التوصيلات المبكرة للرحلات. وفي الوقت نفسه، تسرع هيئة المطار من تحديثات القنوات الإلكترونية للهجرة الرقمية المقررة لفترة الذروة الصيفية، بهدف تقليل متوسط وقت معالجة الوصول بمقدار دقيقتين لحاملي جوازات السفر الإلكترونية.
النتيجة واضحة للشركات متعددة الجنسيات: بعد ثلاث سنوات من التقلبات، يعود الميناء الرئيسي لهونغ كونغ لاستقبال أعداد تدعم جداول سفر رجال الأعمال المتكررة وتوفر خدمات بين قارات أوسع. يمكن للشركات التي تنقل موظفيها أو تنظم اجتماعات إقليمية عبر المدينة التخطيط بثقة أكبر بأن السعة وأوقات المعالجة ستستمر في التحسن خلال بقية عام 2026.
المصدر: Moodie Davitt Report