
أظهرت بيانات صادرة عن حرس الحدود البولندي في 18 مايو 2026 أن ما يقرب من 270,000 شخص و98,000 مركبة عبروا إلى بولندا عبر معبري كوزنيتسا وبوبروينيكي منذ إعادة فتحهما في 17 نوفمبر 2025. كان المعبريان مغلقين لأكثر من عامين خلال أزمة الهجرة بين 2021 و2023، والآن يستقبلان فقط السيارات المسجلة في الاتحاد الأوروبي (والحافلات في بوبروينيكي)، مع ارتفاع مستمر في أعداد العابرين، حيث بلغ ذروته 56,000 مسافر في أبريل خلال عيد الفصح.
تكتسب هذه الأرقام أهمية كبيرة للشركات التي تعتمد على سلاسل التوريد أو الموظفين الذين يتنقلون بين بولندا وبيلاروسيا. رغم أن حركة الشحن لا تزال محدودة—حيث تُمنع الشاحنات من خارج الاتحاد الأوروبي—إلا أن تسهيل العبور أعاد تنشيط التجارة الصغيرة والزيارات الخدمية في المنطقة الحدودية. أفاد تجار التجزئة البولنديون في بياويستوك بزيادة بنسبة 15% في عدد المتسوقين البيلاروسيين منذ فبراير، بينما تقول شركات تكنولوجيا المعلومات في غرودنو إن المهندسين البولنديين يمكنهم الآن القيام بزيارات ميدانية أسبوعية دون الحاجة للمرور عبر ليتوانيا.
مع ذلك، يحذر خبراء إدارة المخاطر من أن الحدود لا تزال منطقة حساسة سياسياً. قد تعيد وارسو إغلاق المعابر إذا نظمت مينسك دفعة جديدة من المهاجرين، وينبغي على المستثمرين عدم اعتبار الوضع الحالي مفتوحاً بشكل دائم. يُنصح الشركات بالحفاظ على مسارات بديلة عبر مركز السكك الحديدية تيريسبول-بريست، وتوعية المسافرين بفحوصات الوثائق، حيث يُسمح فقط للسيارات الخاصة بالعبور عبر كوزنيتسا.
بالنسبة للأجانب، فإن إعادة فتح المعابر تقصر أيضاً خيارات الخروج الطارئ: حيث أصبح بإمكان الموظفين الأجانب المقيمين في مينسك الوصول مباشرة إلى الرعاية الصحية في الاتحاد الأوروبي عبر بياويستوك، مما يقلص أوقات الإخلاء بعدة ساعات مقارنة بممر فيلنيوس. يجب على فرق التنقل تحديث سياسات السفر وخطط الإخلاء الطبي وفقاً لذلك.
أخيراً، تدعم هذه الأرقام طلب حرس الحدود البولندي للحصول على تمويل من الاتحاد الأوروبي لتحديث المرافق، حيث أشار المسؤولون إلى أن البنية التحتية في كوزنيتسا التي تعود إلى التسعينيات استقبلت خلال أسبوع عيد الفصح ما يقرب من ضعف طاقتها التصميمية، مما تسبب في طوابير انتظار تصل إلى أربع ساعات.
تكتسب هذه الأرقام أهمية كبيرة للشركات التي تعتمد على سلاسل التوريد أو الموظفين الذين يتنقلون بين بولندا وبيلاروسيا. رغم أن حركة الشحن لا تزال محدودة—حيث تُمنع الشاحنات من خارج الاتحاد الأوروبي—إلا أن تسهيل العبور أعاد تنشيط التجارة الصغيرة والزيارات الخدمية في المنطقة الحدودية. أفاد تجار التجزئة البولنديون في بياويستوك بزيادة بنسبة 15% في عدد المتسوقين البيلاروسيين منذ فبراير، بينما تقول شركات تكنولوجيا المعلومات في غرودنو إن المهندسين البولنديين يمكنهم الآن القيام بزيارات ميدانية أسبوعية دون الحاجة للمرور عبر ليتوانيا.
مع ذلك، يحذر خبراء إدارة المخاطر من أن الحدود لا تزال منطقة حساسة سياسياً. قد تعيد وارسو إغلاق المعابر إذا نظمت مينسك دفعة جديدة من المهاجرين، وينبغي على المستثمرين عدم اعتبار الوضع الحالي مفتوحاً بشكل دائم. يُنصح الشركات بالحفاظ على مسارات بديلة عبر مركز السكك الحديدية تيريسبول-بريست، وتوعية المسافرين بفحوصات الوثائق، حيث يُسمح فقط للسيارات الخاصة بالعبور عبر كوزنيتسا.
بالنسبة للأجانب، فإن إعادة فتح المعابر تقصر أيضاً خيارات الخروج الطارئ: حيث أصبح بإمكان الموظفين الأجانب المقيمين في مينسك الوصول مباشرة إلى الرعاية الصحية في الاتحاد الأوروبي عبر بياويستوك، مما يقلص أوقات الإخلاء بعدة ساعات مقارنة بممر فيلنيوس. يجب على فرق التنقل تحديث سياسات السفر وخطط الإخلاء الطبي وفقاً لذلك.
أخيراً، تدعم هذه الأرقام طلب حرس الحدود البولندي للحصول على تمويل من الاتحاد الأوروبي لتحديث المرافق، حيث أشار المسؤولون إلى أن البنية التحتية في كوزنيتسا التي تعود إلى التسعينيات استقبلت خلال أسبوع عيد الفصح ما يقرب من ضعف طاقتها التصميمية، مما تسبب في طوابير انتظار تصل إلى أربع ساعات.