
مع اقتراب تولي أيرلندا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي بالتناوب خلال ستة أسابيع فقط، قدّمت الوزيرة هيلين ماكنت وتوماس بيرن تحديثًا حول التقدم المحرز، موضحين الجوانب اللوجستية والأولويات السياسية. في مؤتمر صحفي عقد في دبلن بتاريخ 19 مايو، أكدا أن اجتماعات العدل والشؤون الداخلية، التي تُناقش فيها ملفات الهجرة والحدود في الاتحاد الأوروبي، ستكون من بين 22 جلسة وزارية غير رسمية تُعقد في مختلف أنحاء البلاد بين يوليو وديسمبر. وأوضح المسؤولون أن أيرلندا تعتزم دفع التشريعات المتعثرة المتعلقة بحوض المواهب الأوروبي، وإصلاحات قانون حدود شنغن، والإجراءات التي تهدف إلى رقمنة تأشيرات الإقامة القصيرة، وهي مواضيع تؤثر بشكل مباشر على برامج تنقل الموظفين في الشركات. كما ستشرف الرئاسة على مفاوضات ثلاثية الأطراف بشأن إطار الهوية الرقمية، الذي يهدف إلى تمكين مواطني الاتحاد الأوروبي من تخزين التأشيرات وتصاريح الإقامة في محافظ إلكترونية آمنة على هواتفهم بحلول عام 2028. من الناحية التنفيذية، خصصت الحكومة ميزانية إضافية لتعيين ضباط لغويين ومترجمين فوريين لضمان سير العمل بسلاسة في معالجة ملفات الهجرة المعقدة. وأبلغت وزارة الأعمال والتجارة والتوظيف أصحاب المصلحة في القطاع الصناعي بأنها تعد "موجزات رئاسية" تتيح للشركات متعددة الجنسيات الأيرلندية متابعة التطورات التنظيمية المتعلقة بإرسال الموظفين داخل الاتحاد الأوروبي والموظفين القادمين من دول ثالثة بشكل مباشر. ستُعقد ست من اجتماعات الرئاسة خارج العاصمة في مدن كورك، وكيري، وليمرِك، ومايو، وويكلو، ما يساهم في توزيع الفوائد الاقتصادية للوفود الزائرة ويخفف الضغط على الفنادق في دبلن خلال موسم الذروة السياحي. وعلى الرغم من أن فترة الرئاسة التي تستمر ستة أشهر تحد من قدرة أيرلندا على فرض سياسات أحادية الجانب، يشير المراقبون إلى أن الرئاسات السابقة نجحت في التوصل إلى اتفاقات بشأن ملفات حساسة تتعلق بتنقل العمال. ويُشجع أصحاب العمل على المشاركة في المشاورات القادمة مع أصحاب المصلحة ومتابعة ملاحظات الموجز الرئاسي فور نشرها في يونيو.