
أصدرت شرطة الحدود في دومودوسولا، المحطة الحدودية الرئيسية للسكك الحديدية بين شمال إيطاليا وسويسرا، نتائج عملياتها خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026. تم التعرف على أكثر من 15,000 مسافر على القطارات الدولية من يناير إلى أبريل، بزيادة تجاوزت 50% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025. يعزو الضباط هذه الزيادة في عمليات التفتيش إلى الضغط المستمر للهجرة على طول ممر سيمبلون، وهو المسار المفضل لطالبي اللجوء الذين يستقلون القطارات السويسرية على أمل الوصول إلى شمال إيطاليا الصناعي. تم تنفيذ 94 حالة "إعادة قبول نشطة" - حيث تم إعادة المهاجرين إلى سويسرا فور اكتشاف عدم حقهم في الدخول - بزيادة قدرها 27%. بالمقابل، انخفضت حالات "الإعادة السلبية" للمهاجرين الذين أعادتهم السلطات السويسرية إلى إيطاليا إلى النصف، حيث بلغت 60 حالة، ونفذت الشرطة 23 عملية ترحيل (لم تُسجل أي حالة في العام السابق). تم تنسيق الإجراءات الأمنية مع السكك الحديدية الفدرالية السويسرية (SBB). حيث تقوم فرق من الشرطة الإيطالية وموظفي السكك الحديدية السويسرية الآن بالصعود إلى معظم القطارات العابرة للحدود قبل دخولها الأراضي الإيطالية، مما يسمح بإجراء فحوصات الهوية أثناء الرحلة وتقليل التوقفات غير المجدولة. يبدو أن نظام الرقابة المشدد يحقق نتائج إيجابية على صعيد العمليات: فقد انخفضت تأخيرات القطارات الطويلة المسافة عند الوصول إلى دومودوسولا من أكثر من 4,300 دقيقة في أوائل 2025 إلى 1,083 دقيقة هذا العام، بتحسن يصل إلى أربعة أضعاف. يرحب وكلاء الشحن المحليون بهذا التغيير، مشيرين إلى أن مواعيد الوصول المتوقعة ضرورية لسلاسل التوريد الدقيقة التي تخدم حزام التصنيع في لومبارديا. بالنسبة لمديري التنقل، تؤكد هذه الأرقام على اتجاه أوسع: حيث تخضع الحدود الداخلية لمنطقة شنغن بشكل متزايد لفحوصات شرطية عشوائية، حتى مع بقاء نقاط الحدود الرسمية ملغاة. وينبغي على الشركات التي تمرر المواهب أو البضائع عبر شمال إيطاليا أن تضيف وقتاً إضافياً إلى جداولها الزمنية وأن تراقب أي تصعيد في الضوابط الثنائية، خاصة إذا تصاعدت تدفقات اللجوء خلال الصيف.
المصدر: Ossola News