
طلبت شركتا الطيران منخفض التكلفة رايان إير وإيزي جيت رسميًا من فرنسا وإسبانيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى تعليق نظام الدخول والخروج الجديد حتى بعد ذروة الصيف، حسبما كشفت صحيفة أوليف بريس في 28 مايو. جاء هذا الطلب بعد مشاهد "فوضى مطلقة" في مطارات مالقة، وغران كناريا، ولشبونة، حيث اضطر ركاب من خارج الاتحاد الأوروبي – بينهم العديد من الأمريكيين والبريطانيين في طريقهم إلى فرنسا – للانتظار في طوابير تصل إلى أربع ساعات لإتمام تسجيل بصمات الأصابع والمسح الوجهي. وأفادت الصحفية في شبكة CNN كلاريسا وارد بأنها فاتتها رحلتها من لشبونة بسبب "أطول طابور رأيته في حياتي". حذرت شركات الطيران من أن ازدحامًا مماثلًا في مطار باريس شارل ديغول أو نيس قد يؤثر سلبًا على جداول الرحلات الأوروبية، مما يضطرها إلى إعادة ترتيب مكلفة ويضر بانتعاش السياحة في فرنسا. وانتقد المدير التنفيذي لرايان إير نيل ماكماهون "الإطلاق غير المكتمل" للنظام، مشيرًا إلى أن شركات الطيران تتحمل العبء الأكبر من إحباط الركاب. حتى الآن، لم تصدر وزارة الداخلية الفرنسية أي إشارة لتعليق النظام، لكن مصادر في الصناعة تشير إلى خطط طوارئ تشمل تفعيل أكشاك يدوية إضافية وأكشاك تسجيل مسبق في مبنى 2E بمطار شارل ديغول قبل ذروة العطلات في يوليو. وينبغي لمديري السفر نصح المسافرين القادمين من خارج منطقة شنغن، سواء كانوا في رحلات تحويل أو بعثات قصيرة الأجل، بترك وقت إضافي لإجراءات الدخول وإكمال أي تسجيل مسبق طوعي توفره شركات الطيران. تؤكد هذه الحادثة المخاطر التشغيلية التي لا يزال نظام الدخول والخروج يشكلها على السفر التجاري الذي يتطلب دقة في الوقت، وقد تعزز الدعوات من لجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس الشيوخ الفرنسي لاعتماد نهج تدريجي يعفي الركاب القادمين في رحلات تحويل ذات فترات توقف قصيرة.
المصدر: The Olive Press