
وضعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية باريس و16 إقليماً غربياً تحت تنبيه برتقالي لموجة حر يوم 28 مايو، حيث بلغت درجات الحرارة 39 درجة مئوية – وهو أعلى مستوى يُسجل في هذا الوقت المبكر من السنة. وعلى الرغم من أن الأمر يتعلق بالطقس في المقام الأول، إلا أن التنبيه له تأثيرات مباشرة على التنقل: فرضت شركة السكك الحديدية الفرنسية SNCF قيود سرعة تصل إلى 20 كم/ساعة على أجزاء من خطوط القطارات فائقة السرعة أتلانتيك وسود-أوروب-أتلانتيك خلال ذروة بعد الظهر لمنع انحناء القضبان، كما قامت مطارات باريس شارل ديغول بتقسيم وردات العاملين على المنصات لتجنب الإجهاد الحراري. وأدى تعطل مكيفات الهواء في عربات قطارات RER القديمة إلى سماح منطقة إيل دو فرانس بتوزيع المياه مجاناً في محطات رئيسية مثل شاتليه-ليه هال ولا ديفانس. وأكد مشغل المطارات ADP أن أوقات دوران الطائرات أصبحت "أطول قليلاً" بسبب استراحة الطواقم الأرضية لشرب الماء، لكن لم يتم إلغاء أي رحلات. بالنسبة لأصحاب العمل الذين ينقلون موظفين أو ينظمون زيارات استكشافية، الدرس المستفاد هو أن موجات الحر الشديدة في الربيع لم تعد استثناءً. قد تحتاج سياسات التنقل إلى تضمين بنود مرنة تعتمد على درجات الحرارة – مثل السماح بالحضور عن بُعد لجلسات التعريف في فرنسا خلال التنبيهات البرتقالية أو الحمراء. وعلى المدى الطويل، يحذر خبراء البنية التحتية من أن نماذج الإجهاد الحراري للسكك الحديدية فائقة السرعة في فرنسا مبنية على معايير تاريخية؛ وإذا أصبحت موجات الحر في مايو متكررة، فستصبح تكاليف تعديل القضبان واستثمارات تبريد المحطات الجديدة أمراً لا مفر منه، مما قد ينعكس على أسعار التذاكر وميزانيات السفر للشركات.
المصدر: The Local France