
في 12 يونيو 2026، أعلنت النمسا تفعيل ميثاق الاتحاد الأوروبي الذي طال التفاوض عليه بشأن الهجرة واللجوء، إلى جانب الكشف عن ميزانية وطنية مخصصة لتمويله. وأوضح وزير الداخلية جيرهارد كارنر للصحفيين في فيينا أن القواعد الجديدة تمثل "أكبر إصلاح وتشديد لقوانين اللجوء والهجرة خلال 20 عامًا".
بموجب الميثاق، يجب على كل شخص يصل بشكل غير نظامي إلى حدود شنغن الخارجية أن يخضع لفحص بيومتري مسبق يستمر حتى سبعة أيام. وستتولى النمسا الجزء الأكبر من هذه المهمة في مطار فيينا الدولي، حيث تم تجهيز ممرات فحص وغرف احتجاز مخصصة. وأكد كارنر أن قاعدة بيانات بصمات الأصابع الأوروبية "يورو داك" المطورة ستُستخدم في النمسا للأطفال من سن ست سنوات فما فوق، بدلاً من الحد السابق البالغ 14 عامًا.
كما أكد الوزير أن تجميد تأشيرات لم شمل الأسرة، التي تحظى بحساسية سياسية، سيظل ساريًا "لعدة أشهر قادمة" حتى يتم الاتفاق على نظام حصص مع الولايات. عمليًا، يعني ذلك أن الموافقات على لم شمل الأسرة ستظل شبه معدومة—حيث لم تُمنح سوى أقل من 50 تأشيرة حتى الآن هذا العام.
لضمان نجاح النظام، تحافظ ميزانية "الأمن" لعامي 2027/28 على الإنفاق عند حوالي 4.1 مليار يورو سنويًا مع تقليل النفقات المتعلقة باللجوء بنسبة 20%. وسيتم توجيه أموال إضافية لتدريب 1400 شرطي جديد سنويًا، وتوسيع مرافق الاحتجاز في المطارات، وتحديثات تقنية تربط وحدات شرطة الأجانب في الولايات بقاعدة بيانات يورو داك في الوقت الحقيقي.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فإن التأثير الفوري مزدوج: المسافرون من دول معفاة من التأشيرة سيواجهون طوابير أطول في مطار فيينا أثناء إتمام الفحص البيومتري، والشركات التي تخطط لنقل موظفين داخليًا يجب أن تأخذ في الاعتبار أن تجميد لم شمل الأسرة يؤثر على تأشيرات المعالين. وأشار كارنر إلى أن الحكومة ستراجع المشكلات التشغيلية "بعد ذروة الصيف".
بموجب الميثاق، يجب على كل شخص يصل بشكل غير نظامي إلى حدود شنغن الخارجية أن يخضع لفحص بيومتري مسبق يستمر حتى سبعة أيام. وستتولى النمسا الجزء الأكبر من هذه المهمة في مطار فيينا الدولي، حيث تم تجهيز ممرات فحص وغرف احتجاز مخصصة. وأكد كارنر أن قاعدة بيانات بصمات الأصابع الأوروبية "يورو داك" المطورة ستُستخدم في النمسا للأطفال من سن ست سنوات فما فوق، بدلاً من الحد السابق البالغ 14 عامًا.
كما أكد الوزير أن تجميد تأشيرات لم شمل الأسرة، التي تحظى بحساسية سياسية، سيظل ساريًا "لعدة أشهر قادمة" حتى يتم الاتفاق على نظام حصص مع الولايات. عمليًا، يعني ذلك أن الموافقات على لم شمل الأسرة ستظل شبه معدومة—حيث لم تُمنح سوى أقل من 50 تأشيرة حتى الآن هذا العام.
لضمان نجاح النظام، تحافظ ميزانية "الأمن" لعامي 2027/28 على الإنفاق عند حوالي 4.1 مليار يورو سنويًا مع تقليل النفقات المتعلقة باللجوء بنسبة 20%. وسيتم توجيه أموال إضافية لتدريب 1400 شرطي جديد سنويًا، وتوسيع مرافق الاحتجاز في المطارات، وتحديثات تقنية تربط وحدات شرطة الأجانب في الولايات بقاعدة بيانات يورو داك في الوقت الحقيقي.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فإن التأثير الفوري مزدوج: المسافرون من دول معفاة من التأشيرة سيواجهون طوابير أطول في مطار فيينا أثناء إتمام الفحص البيومتري، والشركات التي تخطط لنقل موظفين داخليًا يجب أن تأخذ في الاعتبار أن تجميد لم شمل الأسرة يؤثر على تأشيرات المعالين. وأشار كارنر إلى أن الحكومة ستراجع المشكلات التشغيلية "بعد ذروة الصيف".