
لأول مرة في التاريخ، تُقام مباراة في كأس العالم لكرة القدم للرجال في كندا، حيث استضاف ملعب تورونتو افتتاح البطولة صباح 12 يونيو 2026. في بيان صدر قبيل المباراة، وصف وزير الدولة لشؤون الرياضة آدم فان كوفيردن الحدث بأنه "لحظة تاريخية" ستبرز تنوع كندا وتدفع بأعداد زوار قياسية.
تتطلب استضافة البطولة جهوداً لوجستية ضخمة. فقد عالجت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية أكثر من 1.1 مليون طلب إلكتروني لتصاريح السفر والتأشيرات المرتبطة بالبطولة منذ يناير. كما أعادت الدائرة توزيع 300 موظف مؤقت إلى مراكز إصدار التأشيرات في مكسيكو سيتي ولندن وأبوجا ومانيلا، وفتحت مكاتب إلكترونية مخصصة لكأس العالم في مطاري تورونتو بيرسون وفانكوفر الدولي لضمان معالجة وصول المسافرين المعتمدين في أقل من ثماني دقائق.
تقدر سلطات المطارات ذروة وصول المسافرين الدوليين بـ150,000 راكب يومياً بين 10 يونيو و3 يوليو، أي ثلاثة أضعاف ذروة صيف 2025. ويعتبر المعنيون بالسفر التجاري البطولة بمثابة تجربة تحضيرية لاستراتيجية كندا الأوسع لاقتصاد الفعاليات. أضافت شركة إير كندا 94 رحلة شحن خاصة لرعاة البطولة وعملاء الضيافة الشركاتية، في حين سجلت فنادق منطقة تورونتو الكبرى معدلات يومية متوسطة تزيد على 640 دولار كندي، بزيادة 70% عن نفس الأسبوع من العام الماضي.
تسارع الشركات التي تعتمد على فرق عمل متنقلة لحجز أماكن إقامة مرنة، وتنصح موظفيها بدخول كندا عبر نقاط دخول ثانوية مثل أوتاوا ومونتريال وكالغاري لتجنب الازدحام في تورونتو. كما تستغل الحكومة الفيدرالية الحدث لتجربة أدوات تنقل جديدة. حيث أُنشئت "مسار مسافري الأعمال لكأس العالم" في مبنى الركاب رقم 1 بمطار بيرسون، يسمح للمديرين المسجلين مسبقاً بتقديم إقرارات الوصول والتحقق البيومتري عبر تطبيق ArriveCAN قبل 72 ساعة، مما يقلص وقت الوصول المتوقع بحوالي 40 دقيقة. وإذا نجحت التجربة، قد يصبح هذا المسار ميزة دائمة للمعارض والمؤتمرات الكبرى.
نصيحة عملية: على المؤسسات التي تنقل أشخاصاً إلى كندا أو عبرها خلال الأسابيع الخمسة القادمة حجز الرحلات مبكراً، وإضافة وقت احتياطي لعبور الحدود البرية، وتوجيه المسافرين لحمل إثباتات مطبوعة لتذاكر المباريات أو حالة العملاء المعتمدين. أما بالنسبة للجنسيات التي تحتاج إلى تأشيرة، فإن متوسط وقت معالجة تأشيرات الزوار لكأس العالم حالياً هو 17 يوماً، مقارنة بـ37 يوماً عادة، لكن الطلبات المتأخرة لا تزال معرضة للرفض. وينبغي لفرق التنقل في الموارد البشرية تخصيص ميزانيات أعلى للإقامة والنقل في المدن المضيفة.
تتطلب استضافة البطولة جهوداً لوجستية ضخمة. فقد عالجت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية أكثر من 1.1 مليون طلب إلكتروني لتصاريح السفر والتأشيرات المرتبطة بالبطولة منذ يناير. كما أعادت الدائرة توزيع 300 موظف مؤقت إلى مراكز إصدار التأشيرات في مكسيكو سيتي ولندن وأبوجا ومانيلا، وفتحت مكاتب إلكترونية مخصصة لكأس العالم في مطاري تورونتو بيرسون وفانكوفر الدولي لضمان معالجة وصول المسافرين المعتمدين في أقل من ثماني دقائق.
تقدر سلطات المطارات ذروة وصول المسافرين الدوليين بـ150,000 راكب يومياً بين 10 يونيو و3 يوليو، أي ثلاثة أضعاف ذروة صيف 2025. ويعتبر المعنيون بالسفر التجاري البطولة بمثابة تجربة تحضيرية لاستراتيجية كندا الأوسع لاقتصاد الفعاليات. أضافت شركة إير كندا 94 رحلة شحن خاصة لرعاة البطولة وعملاء الضيافة الشركاتية، في حين سجلت فنادق منطقة تورونتو الكبرى معدلات يومية متوسطة تزيد على 640 دولار كندي، بزيادة 70% عن نفس الأسبوع من العام الماضي.
تسارع الشركات التي تعتمد على فرق عمل متنقلة لحجز أماكن إقامة مرنة، وتنصح موظفيها بدخول كندا عبر نقاط دخول ثانوية مثل أوتاوا ومونتريال وكالغاري لتجنب الازدحام في تورونتو. كما تستغل الحكومة الفيدرالية الحدث لتجربة أدوات تنقل جديدة. حيث أُنشئت "مسار مسافري الأعمال لكأس العالم" في مبنى الركاب رقم 1 بمطار بيرسون، يسمح للمديرين المسجلين مسبقاً بتقديم إقرارات الوصول والتحقق البيومتري عبر تطبيق ArriveCAN قبل 72 ساعة، مما يقلص وقت الوصول المتوقع بحوالي 40 دقيقة. وإذا نجحت التجربة، قد يصبح هذا المسار ميزة دائمة للمعارض والمؤتمرات الكبرى.
نصيحة عملية: على المؤسسات التي تنقل أشخاصاً إلى كندا أو عبرها خلال الأسابيع الخمسة القادمة حجز الرحلات مبكراً، وإضافة وقت احتياطي لعبور الحدود البرية، وتوجيه المسافرين لحمل إثباتات مطبوعة لتذاكر المباريات أو حالة العملاء المعتمدين. أما بالنسبة للجنسيات التي تحتاج إلى تأشيرة، فإن متوسط وقت معالجة تأشيرات الزوار لكأس العالم حالياً هو 17 يوماً، مقارنة بـ37 يوماً عادة، لكن الطلبات المتأخرة لا تزال معرضة للرفض. وينبغي لفرق التنقل في الموارد البشرية تخصيص ميزانيات أعلى للإقامة والنقل في المدن المضيفة.