
في تمام الساعة 00:00 من يوم 12 يونيو 2026، أصبح ميثاق الهجرة واللجوء—وهو مجموعة من عشر قوانين متداخلة للاتحاد الأوروبي تم التفاوض عليها منذ عام 2016—ساري المفعول بالكامل. وفي بيان صحفي صدر في نفس الصباح، وصفت وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء (EUAA) هذا اليوم بأنه "إصلاح عميق للنظام الأوروبي المشترك للجوء". بالنسبة لفرنسا، فإن إعلان الوكالة يتجاوز الطابع الرمزي. خلال الـ 24 شهراً الماضية، شارك المسؤولون الفرنسيون في مشاريع تجريبية ضمن "برنامج الميثاق" التابع للوكالة، والتي تركزت على فحص الحدود وتقليل تراكم الملفات. ووفقاً لمديرة الوكالة نينا جريجوري، من المقرر أن تتلقى فرنسا هذا الصيف تعزيزات في فرق معالجة القضايا لمساعدة محافظتي باريس وليون على إنهاء الملفات المعلقة قبل تطبيق المهل الجديدة التي تبلغ 12 أسبوعاً. الأدوات الرئيسية التي أطلقتها الوكالة—مثل حزمة معلومات بـ64 لغة للمتقدمين ولوحة تحكم رقمية لمجموعة التضامن—سيتم تكييفها محلياً من قبل مكتب اللجوء الفرنسي (OFPRA) والمكتب الفرنسي للهجرة والاندماج (OFII). يجب على فرق التنقل المؤسسي أن تلاحظ أن قائمة الدول الآمنة التي تعتمدها الوكالة أصبحت موحدة في جميع أنحاء أوروبا؛ إذ أن رفض طلب موظف في إسبانيا سيُعامل بنفس الافتراض إذا قدم طلبه مجدداً في فرنسا. المحطة التالية ستكون في سبتمبر 2026، حيث يتعين على فرنسا أن تعرض على المفوضية الأوروبية كيفية مساهمتها في الحصة الأولى لإعادة التوطين على مستوى الاتحاد الأوروبي والتي تبلغ 21,000 طالب لجوء. لذلك، قد تشهد الشركات التي ترعى المواهب الإنسانية إلى فرنسا تسريعاً في عمليات النقل من الدول الأعضاء الأخرى، ويجب عليها متابعة القدرة الاستيعابية لمراكز الاستقبال في إيل دو فرانس وأوفرن-رون-ألب. وبينما تؤكد وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء أن "المسيرة ما زالت طويلة"، فإن مجموعة الأدوات العملية التي توفرها الوكالة تمنح السلطات الفرنسية—والشركات التي تعتمد على قنوات هجرة منظمة—خارطة طريق أوضح من أي وقت مضى منذ أزمة 2015.
المصدر: European Union Agency for Asylum