
اعتبارًا من اليوم، 12 يونيو 2026، يدخل اتفاق الاتحاد الأوروبي الطويل الأمد بشأن الهجرة واللجوء حيز التنفيذ رسميًا في جميع الدول الأعضاء الـ27. بالنسبة لإيطاليا، لا يقتصر الأمر على مجرد تنظيم بروتوكولي من بروكسل، بل يمثل تغييرًا جوهريًا. على روما الآن تطبيق جداول زمنية ملزمة، وقواعد فحص، وآليات تضامن ستعيد تشكيل طريقة تعامل الشرطة، والمصالح الإدارية، والمحاكم مع الأشخاص الذين يصلون دون حق دخول.
ما الذي يتغير فورًا؟ يقدم الاتفاق إجراءً إلزاميًا عند الحدود لفئات معينة من المتقدمين (مثل القادمين من دول تقل فيها نسبة الاعتراف باللجوء عن 20% أو من يقدمون وثائق مزورة). بموجب النظام الجديد، يتعين على إيطاليا فحص ما يصل إلى 16,032 طلبًا سنويًا عند أو بالقرب من الحدود الخارجية، وإتمام كل حالة – بما في ذلك المراحل الإدارية والقضائية – خلال 12 أسبوعًا. خلال هذه الفترة، لا يُعتبر طالب اللجوء قد دخل الأراضي الوطنية، بل يبقى في مناطق العبور أو مرافق مخصصة.
بدأت وزارة الداخلية بالفعل بتحديد المواقع الرئيسية عند نقاط الدخول مثل لامبيدوزا، بوزالو، غوريتسيا، ومطارات روما-فيوميتشينو وميلانو-مالبينسا. كما يتكامل الاتفاق مع منصتين تقنيتين على مستوى الاتحاد الأوروبي سيتم إطلاقهما هذا الصيف: نظام الدخول/الخروج (EES) وقاعدة بيانات Eurodac البيومترية المتوافقة. معًا، توفر هذه الأنظمة لحرس الحدود رؤية فورية لحالات تجاوز مدة الإقامة ومحاولات اللجوء السابقة في أي مكان بمنطقة شنغن.
بالنسبة للشركات التي تعتمد على موظفين دوليين، يعني هذا أن تجاوز مدة تأشيرة الإقامة القصيرة في أي دولة من دول شنغن قد يعرض طلبات تصاريح العمل المستقبلية في إيطاليا للخطر. على فرق الموارد البشرية تحديث سياسات التنقل العالمية وتوعية المسافرين بالفحوصات البيومترية المشددة وأوقات الانتظار المحتملة في المطارات المزدحمة.
سياسيًا، تؤكد الحكومة أن الاتفاق يربط أخيرًا بين تعزيز مراقبة الحدود الخارجية وصيغة واضحة لتقاسم الأعباء بين شركاء الاتحاد الأوروبي. لكن النقاد يشيرون إلى أن آلية التضامن – التي تسمح لإيطاليا بطلب إعادة توطين المهاجرين أو مساهمة مالية بقيمة 20,000 يورو عن كل مهاجر من الدول الأعضاء الأخرى – تبقى اختيارية إلى حد كبير. مع تجاوز أعداد الوافدين هذا الصيف أرقام العام الماضي، تخشى البلديات من امتلاء مراكز الاستقبال مجددًا.
نصائح عملية للشركات: (1) إضافة هامش زمني لا يقل عن 30 دقيقة في جداول السفر للموظفين غير الأوروبيين عند دخول منطقة شنغن حتى تستقر أجهزة EES الجديدة؛ (2) التأكد من أن طلبات العمال المرسلين والمنتقلين داخل الشركات تحتوي على وثائق أمنية محكمة، لأن النظام الجديد يكتشف حتى التناقضات البسيطة؛ (3) متابعة المراسيم التنفيذية المرتقبة خلال 60 يومًا لمعرفة مواقع مرافق «إجراءات الحدود»، حيث سيؤثر ذلك على أماكن تقديم الطعون القانونية وتنقل المترجمين.
ما الذي يتغير فورًا؟ يقدم الاتفاق إجراءً إلزاميًا عند الحدود لفئات معينة من المتقدمين (مثل القادمين من دول تقل فيها نسبة الاعتراف باللجوء عن 20% أو من يقدمون وثائق مزورة). بموجب النظام الجديد، يتعين على إيطاليا فحص ما يصل إلى 16,032 طلبًا سنويًا عند أو بالقرب من الحدود الخارجية، وإتمام كل حالة – بما في ذلك المراحل الإدارية والقضائية – خلال 12 أسبوعًا. خلال هذه الفترة، لا يُعتبر طالب اللجوء قد دخل الأراضي الوطنية، بل يبقى في مناطق العبور أو مرافق مخصصة.
بدأت وزارة الداخلية بالفعل بتحديد المواقع الرئيسية عند نقاط الدخول مثل لامبيدوزا، بوزالو، غوريتسيا، ومطارات روما-فيوميتشينو وميلانو-مالبينسا. كما يتكامل الاتفاق مع منصتين تقنيتين على مستوى الاتحاد الأوروبي سيتم إطلاقهما هذا الصيف: نظام الدخول/الخروج (EES) وقاعدة بيانات Eurodac البيومترية المتوافقة. معًا، توفر هذه الأنظمة لحرس الحدود رؤية فورية لحالات تجاوز مدة الإقامة ومحاولات اللجوء السابقة في أي مكان بمنطقة شنغن.
بالنسبة للشركات التي تعتمد على موظفين دوليين، يعني هذا أن تجاوز مدة تأشيرة الإقامة القصيرة في أي دولة من دول شنغن قد يعرض طلبات تصاريح العمل المستقبلية في إيطاليا للخطر. على فرق الموارد البشرية تحديث سياسات التنقل العالمية وتوعية المسافرين بالفحوصات البيومترية المشددة وأوقات الانتظار المحتملة في المطارات المزدحمة.
سياسيًا، تؤكد الحكومة أن الاتفاق يربط أخيرًا بين تعزيز مراقبة الحدود الخارجية وصيغة واضحة لتقاسم الأعباء بين شركاء الاتحاد الأوروبي. لكن النقاد يشيرون إلى أن آلية التضامن – التي تسمح لإيطاليا بطلب إعادة توطين المهاجرين أو مساهمة مالية بقيمة 20,000 يورو عن كل مهاجر من الدول الأعضاء الأخرى – تبقى اختيارية إلى حد كبير. مع تجاوز أعداد الوافدين هذا الصيف أرقام العام الماضي، تخشى البلديات من امتلاء مراكز الاستقبال مجددًا.
نصائح عملية للشركات: (1) إضافة هامش زمني لا يقل عن 30 دقيقة في جداول السفر للموظفين غير الأوروبيين عند دخول منطقة شنغن حتى تستقر أجهزة EES الجديدة؛ (2) التأكد من أن طلبات العمال المرسلين والمنتقلين داخل الشركات تحتوي على وثائق أمنية محكمة، لأن النظام الجديد يكتشف حتى التناقضات البسيطة؛ (3) متابعة المراسيم التنفيذية المرتقبة خلال 60 يومًا لمعرفة مواقع مرافق «إجراءات الحدود»، حيث سيؤثر ذلك على أماكن تقديم الطعون القانونية وتنقل المترجمين.