أستراليا تفتح أول سحب تأشيرة العمل والعطلة من الفئة الفرعية 462 للهند، موسعةً فرص تنقل الشباب بين البلدين
جولة دعوات فريدة لفئة التأشيرة 189 تعكس جهود الحكومة لتسريع معالجة تراكم طلبات المهاجرين المهرة
جولة الدعوات الأخيرة لفئة 189 تعزز الثقة بين المتقدمين للهجرة المهارية
أحدث الأخبار
فتح باب السحب على تأشيرة العمل والعطلة (الفئة الفرعية 462) للهند والصين وفيتنام
وزارة الشؤون الداخلية فتحت باب التقديم على تأشيرات العمل والعطلة (الفئة الفرعية 462) للصين والهند وفيتنام، من 4 إلى 25 يونيو 2026. دليل StudyNash الصادر في 13 يونيو يوضح تفاصيل السحب، التكاليف والمواعيد المهمة، خاصة مع تحديد حصة الهند بـ 1000 مكان فقط. يجب على أصحاب العمل في قطاعي السياحة والزراعة متابعة نتائج السحب، بينما يستفيد مواطنو لوكسمبورغ من إلغاء متطلبات "خطاب الدعم".
سحب تأشيرة العمل والإجازة بين الهند وأستراليا يدخل أسبوعه الأخير
تغلق باب التسجيلات لسحب تأشيرة العمل والعطلة الخاصة بالهند فقط (الفئة الفرعية 462) في 25 يونيو 2026. لن يُسمح بتقديم الطلبات إلا للمرشحين الذين تم اختيارهم ضمن 3,000 مكان في السحب. على أصحاب العمل الاستعداد لاستقبال تدفق كبير من العمال الهنود المؤقتين، خاصة في القطاعات الإقليمية والموسمية.
أستراليا تعتمد برنامج اللاجئين المدعوم من المجتمع بشكل دائم
أنهت حكومة ألبانيز المرحلة التجريبية من برنامج دمج واستقرار اللاجئين المجتمعي، معتمدةً إعادة التوطين برعاية المجتمع كجزء دائم من برنامج الاستقبال الإنساني في أستراليا. تظهر البيانات نتائج قوية في مجالي التوظيف والإسكان، ويؤكد المسؤولون أن هذا النموذج يواجه الخطاب المعادي للهجرة ويخفف الضغط على الخدمات الحكومية. تستفيد الشركات من قناة جديدة للمواهب الجاهزة للعمل، لكنها قد تحتاج إلى تعديل دعم الاندماج للموظفين الجدد.
برنامج رعاية اللاجئين المجتمعي يصبح دائمًا في جميع أنحاء أستراليا
أكدت حكومة ألبانيز أن برنامج دمج واستقرار اللاجئين المجتمعي – وهو نموذج تطوعي يعيد توطين اللاجئين المحالين من الأمم المتحدة – سيصبح جزءًا دائمًا من برنامج الاستقبال الإنساني في أستراليا. تُظهر التقييمات نتائج قوية في مجالي السكن والتوظيف، مما يوفر لأصحاب العمل قاعدة جديدة من المواهب ويعزز التماسك المجتمعي.
اختبار نقاط الهجرة للمهارات سيُفضل المتقدمين الأصغر سنًا والأعلى أجرًا بدءًا من يوليو
وزارة الشؤون الداخلية تكشف عن نظام هجرة مهارية أكثر صرامة يبدأ تطبيقه في 1 يوليو 2026، مع رفع حد الرواتب ومنح نقاط إضافية للمتقدمين الشباب، الأعلى أجراً، والمرشحين من المناطق الإقليمية. تواجه الشركات تكاليف رعاية أعلى، في حين ستصبح فرص الهجرة للأشخاص فوق 40 عاماً أكثر محدودية.
العمل يجعل برنامج رعاية اللاجئين بقيادة المجتمع دائمًا
أنهت حكومة ألبانيز تجربة استمرت أربع سنوات وجعلت برنامج اللاجئين CRISP المدعوم من المجتمع دائمًا، مخصصة 1500 مكان إنساني سنويًا. وأظهرت مراجعة مستقلة نتائج إيجابية عالية في مجالي السكن والتوظيف، خاصة في المناطق الإقليمية، مما وفر للشركات مصدرًا جديدًا للعمالة الجاهزة للعمل وعزز التماسك الاجتماعي.
قد يتمكن الأستراليون قريبًا من السفر إلى بالي دون الحاجة إلى تأشيرة بموجب اقتراح جديد
أكدت وزارة السياحة الإندونيسية أنها تدرس بجدية إعادة السماح بدخول المواطنين الأستراليين بدون تأشيرة لمدة 30 يومًا، وإلغاء رسوم التأشيرة عند الوصول البالغة 40 دولارًا أستراليًا. تهدف هذه الخطوة إلى تسريع تعافي قطاع السياحة في بالي، وستعود بالفائدة على 1.5 مليون مسافر أسترالي سنويًا سواء للسياحة أو الأعمال، مع تقليل التكاليف وأوقات الانتظار في المطارات. على مديري السفر الاستعداد لتحديث السياسات بمجرد الموافقة الرسمية على هذا الإعفاء.
الحكومة تشير إلى سياسة هجرة مهارية «أكثر انتقائية» مع اقتراب تحديد مستويات رواتب جديدة
في 12 يونيو، صدر تنويه يفيد بأن أستراليا ستزيد الحد الأدنى للرواتب المطلوبة لتأشيرات الرعاية من قبل أصحاب العمل اعتبارًا من 1 يوليو 2026 (73,150 دولار أسترالي لفئة CSIT؛ 118,900 دولار أسترالي لفئة SSIT)، كما ستقوم وزارة الشؤون الداخلية بتشديد معايير اختبار سوق العمل وترتيب المهارات في نظام SkillSelect لجعل الهجرة المهارية أكثر انتقائية. على أصحاب العمل مراجعة ميزانيات الرواتب وتقديم الترشيحات قبل تطبيق الحدود الجديدة.
كانتاس تعلن عن إطلاق شحنات في يوليو من مركز سيدني الغربي وسط تراجع الأسهم بسبب مخاوف النفط
ستبدأ شركة كانتاس للشحن عملياتها على مدار الساعة في مطار سيدني الدولي الغربي اعتبارًا من 27 يوليو 2026، وذلك قبل أول رحلة ركاب لشركة جيتستار في أكتوبر. تأتي هذه الأنباء في وقت تراجعت فيه أسهم كانتاس بسبب مخاوف من ارتفاع أسعار الوقود، لكن المحللين يرون أن زيادة سعة الشحن والشبكة من المحور الجديد ستدعم أرباح الشركة على المدى الطويل.
دراسة تكشف: تدفق المهاجرين يفوق العرض السكني بثلاثة أضعاف
في مقال نُشر في 12 يونيو، يُحذر من أن عدد الوحدات السكنية الجديدة المكتملة لا يتجاوز ثلث صافي الهجرة الخارجية، مما يزيد من أزمة السكن في أستراليا. هذا النقص يؤدي إلى ارتفاع الإيجارات ويعقد عملية استقرار المهاجرين المهرة والطلاب، مما يدفع أصحاب العمل إلى إعادة النظر في ميزانيات وجدول زمني للانتقال.