
أصدر وزارة الإدارة والابتكار في الخدمة العامة البرازيلية قرارًا في 12 يونيو يسمح للموظفين المدنيين الفيدراليين بمغادرة العمل قبل ثلاث ساعات من انطلاق أي مباراة للمنتخب الوطني خلال كأس العالم 2026. يشمل القرار نحو 570 ألف موظف في الوزارات والوكالات والشركات الحكومية والتدريبات في جميع أنحاء البلاد. يتم تحديد وقت المغادرة بناءً على توقيت انطلاق المباراة: مثلاً، في مباراة افتتاح البرازيل ضد المغرب في 13 يونيو الساعة 7 مساءً بتوقيت برازيليا، يمكن للموظفين المغادرة اعتبارًا من الساعة 4 مساءً؛ أما المباريات التي تقام في فترة الظهيرة، فيُسمح بالمغادرة عند الساعة 11 صباحًا أو 1 ظهرًا. من المهم أن يتم تعويض هذه الساعات بين 3 أغسطس و30 سبتمبر، بحد أقصى ساعتين يوميًا (وساعة واحدة للمتدربين). يجب على الوحدات التي تقدم خدمات أساسية مثل الدفاع والصحة ومراقبة الحدود والدعم القنصلي الحفاظ على جداول عملها المعتادة.
تكتسب هذه الإجراءات أهمية كبيرة لمديري التنقل والسفر العالمي لسببين: أولاً، تشير إلى زيادة كبيرة في الطلب على وسائل النقل المحلية والدولية في أيام المباريات، حيث يحصل ملايين الموظفين على وقت إضافي للسفر، وقد بدأت شركات الطيران والحافلات في زيادة سعتها. ثانيًا، يجب على الشركات التي تتعامل مع الجهات الفيدرالية، مثل معالجة التأشيرات في الشرطة الفيدرالية أو التخليص الجمركي، توقع تقليل ساعات العمل في فترة ما بعد الظهر والتخطيط لتقديم الطلبات وفقًا لذلك.
حكومات العاصمة الفيدرالية وبعض الولايات سارعت إلى تبني هذا القرار، في حين لا يُلزم القطاع الخاص بتطبيقه، لكن العديد من الشركات متعددة الجنسيات في البرازيل تمنح ساعات عمل مرنة خلال البطولات الكبرى للحفاظ على معنويات الموظفين. ينصح خبراء الموارد البشرية بوضع سياسات واضحة لتعويض الساعات الآن لتجنب النزاعات حول العمل الإضافي أو خصم الرواتب بعد انتهاء البطولة.
تكتسب هذه الإجراءات أهمية كبيرة لمديري التنقل والسفر العالمي لسببين: أولاً، تشير إلى زيادة كبيرة في الطلب على وسائل النقل المحلية والدولية في أيام المباريات، حيث يحصل ملايين الموظفين على وقت إضافي للسفر، وقد بدأت شركات الطيران والحافلات في زيادة سعتها. ثانيًا، يجب على الشركات التي تتعامل مع الجهات الفيدرالية، مثل معالجة التأشيرات في الشرطة الفيدرالية أو التخليص الجمركي، توقع تقليل ساعات العمل في فترة ما بعد الظهر والتخطيط لتقديم الطلبات وفقًا لذلك.
حكومات العاصمة الفيدرالية وبعض الولايات سارعت إلى تبني هذا القرار، في حين لا يُلزم القطاع الخاص بتطبيقه، لكن العديد من الشركات متعددة الجنسيات في البرازيل تمنح ساعات عمل مرنة خلال البطولات الكبرى للحفاظ على معنويات الموظفين. ينصح خبراء الموارد البشرية بوضع سياسات واضحة لتعويض الساعات الآن لتجنب النزاعات حول العمل الإضافي أو خصم الرواتب بعد انتهاء البطولة.
المصدر: upday News