
سلطت وسائل الإعلام الفنلندية الضوء على التداعيات العملية لاتفاقية الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء، التي دخلت حيز التنفيذ في جميع أنحاء الاتحاد في 12 يونيو 2026. وأفادت هيئة البث الوطنية "يلي" بأن نقاط الحدود الفنلندية بدأت بإجراء "فحص أولي" لجميع الوافدين غير النظاميين، مما يمكّن السلطات من رفض طلبات اللجوء التي تفتقر إلى الأساس الواضح عند نقطة الدخول وتسريع عمليات الترحيل إلى ما يُعرف بالدول الثالثة الآمنة.
وقالت وزيرة الداخلية ماري رانتانين للصحفيين في لوكسمبورغ إن فنلندا تجري محادثات مع شركاء من دول الشمال حول إنشاء "مركز ترحيل" إقليمي خارج الاتحاد الأوروبي، حيث يمكن احتجاز المتقدمين المرفوضين أثناء استكمال ترتيبات الترحيل. وتعكس هذه الخطة مقترحات قدمتها الدنمارك وهولندا، وتشير إلى تحول محتمل نحو معالجة الطلبات خارجياً في شمال أوروبا.
تسمح الاتفاقية أيضاً لفنلندا بتقييد حرية حركة طالبي اللجوء الذين يُعتبرون عرضة للهروب، وتقليل مخصصات الإيواء في حال عدم الالتزام. عملياً، قد يُحتجز المقيمون في مراكز الإيواء ضمن بلدية معينة ويُطلب منهم الإبلاغ لموظفي المركز عدة مرات شهرياً. وتقول وزارة الداخلية إن هذا النظام المشدد سيقضي على شبكات التهريب، في حين تخشى منظمات حقوق اللاجئين أن يؤدي إلى تفاقم مشاكل الصحة النفسية بين المتقدمين الضعفاء.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فإن التغيير الأبرز هو إمكانية نقل المتقدمين المؤهلين للعمل إلى دولة أخرى في الاتحاد أو إلى مركز خارجي قبل أن تصدر السلطات الفنلندية قرارها النهائي. لذا، ينبغي على مديري التنقل العالمي إعادة تقييم خطط القوى العاملة التي تعتمد على فنلندا كنقطة دخول إلى سوق العمل في منطقة شنغن.
وصف مفوض الاتحاد الأوروبي هينا فيرككونن الاتفاقية بأنها "إطار قوي ومتوازن" بعد سنوات من المفاوضات التي أثارها أزمة المهاجرين في 2015. وقد أُعطيت فنلندا مهلة عامين لتطبيق الإجراءات، وهي من بين أولى الدول الأعضاء التي أدخلت حزمة التشريعات العشر كاملة حيز التنفيذ، مما يعزز سمعتها في الالتزام الدقيق بمواعيد الاتحاد الأوروبي.
وقالت وزيرة الداخلية ماري رانتانين للصحفيين في لوكسمبورغ إن فنلندا تجري محادثات مع شركاء من دول الشمال حول إنشاء "مركز ترحيل" إقليمي خارج الاتحاد الأوروبي، حيث يمكن احتجاز المتقدمين المرفوضين أثناء استكمال ترتيبات الترحيل. وتعكس هذه الخطة مقترحات قدمتها الدنمارك وهولندا، وتشير إلى تحول محتمل نحو معالجة الطلبات خارجياً في شمال أوروبا.
تسمح الاتفاقية أيضاً لفنلندا بتقييد حرية حركة طالبي اللجوء الذين يُعتبرون عرضة للهروب، وتقليل مخصصات الإيواء في حال عدم الالتزام. عملياً، قد يُحتجز المقيمون في مراكز الإيواء ضمن بلدية معينة ويُطلب منهم الإبلاغ لموظفي المركز عدة مرات شهرياً. وتقول وزارة الداخلية إن هذا النظام المشدد سيقضي على شبكات التهريب، في حين تخشى منظمات حقوق اللاجئين أن يؤدي إلى تفاقم مشاكل الصحة النفسية بين المتقدمين الضعفاء.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فإن التغيير الأبرز هو إمكانية نقل المتقدمين المؤهلين للعمل إلى دولة أخرى في الاتحاد أو إلى مركز خارجي قبل أن تصدر السلطات الفنلندية قرارها النهائي. لذا، ينبغي على مديري التنقل العالمي إعادة تقييم خطط القوى العاملة التي تعتمد على فنلندا كنقطة دخول إلى سوق العمل في منطقة شنغن.
وصف مفوض الاتحاد الأوروبي هينا فيرككونن الاتفاقية بأنها "إطار قوي ومتوازن" بعد سنوات من المفاوضات التي أثارها أزمة المهاجرين في 2015. وقد أُعطيت فنلندا مهلة عامين لتطبيق الإجراءات، وهي من بين أولى الدول الأعضاء التي أدخلت حزمة التشريعات العشر كاملة حيز التنفيذ، مما يعزز سمعتها في الالتزام الدقيق بمواعيد الاتحاد الأوروبي.
المصدر: Yle News