
أعلنت تحالف نقابي يضم موظفي الخدمات الأرضية وفحص الأمن في مطارات باريس شارل ديغول وأورلي ولو بورجيه عن إضراب لمدة 24 ساعة يوم الثلاثاء 18 يونيو. يأتي هذا الإضراب احتجاجًا على ما تصفه النقابات بـ "السحب التعسفي وغير الشفاف" لشارات الأمن بالمطار، بعد تشديد إجراءات التحقق من السجل الجنائي التي فرضتها شرطة المحافظة في وقت سابق من هذا العام.
وفقًا لتقارير Sortiraparis، ستظل جميع صالات الركاب مفتوحة، لكن إدارة الطيران المدني الفرنسية (DGAC) أصدرت تعليمات لشركات الطيران بتقليص جداول الرحلات بنسبة تصل إلى 20%، مع إعطاء الأولوية للرحلات الطويلة والرحلات المتصلة. من المتوقع أن تتحمل خدمات الطيران منخفضة التكلفة والرحلات الترفيهية المباشرة الجزء الأكبر من الإلغاءات، بينما قد يواجه المسافرون القادمين عبر الترانزيت أوقات انتظار أطول بسبب الازدحام المحتمل عند نقاط إعادة الفحص الأمني.
يأتي الإضراب بعد ثلاثة أيام من اختتام قمة مجموعة السبع، مما يثير مخاوف من أن الموارد الاحتياطية التي استُنفدت خلال التغطية الأمنية للقمة قد لا تكون كافية للتعامل مع الإضراب في الوقت نفسه. أعلنت شركة إير فرانس عن استعدادها لتطبيق سياسة تجارية "حماية" تسمح بتغيير مواعيد السفر أو استرداد التذاكر مجانًا للرحلات في 18 و19 يونيو.
لمنظمي التنقلات المؤسسية، النصيحة واضحة: تجنب الاجتماعات الهامة في باريس يوم 18 يونيو، أو اعتماد خطط بديلة مثل تذاكر مرنة عبر بروكسل أو ليون، وخيارات السفر بالقطار عبر يوروسار أو TGV. وينصح المسافرون الذين لا يمكنهم تغيير مواعيد رحلاتهم بالوصول إلى المطار قبل أربع ساعات على الأقل من موعد الإقلاع، وحمل أمتعة يدوية فقط، نظرًا لاحتمال نقص الموظفين في خدمات فرز الأمتعة.
من المقرر أن تجري مفاوضات بين النقابات وشرطة المحافظة في 16 يونيو، لكن مسؤولي النقابات يؤكدون أن الإضراب سيستمر ما لم يتم تعليق عملية مراجعة الشارات الأمنية.
وفقًا لتقارير Sortiraparis، ستظل جميع صالات الركاب مفتوحة، لكن إدارة الطيران المدني الفرنسية (DGAC) أصدرت تعليمات لشركات الطيران بتقليص جداول الرحلات بنسبة تصل إلى 20%، مع إعطاء الأولوية للرحلات الطويلة والرحلات المتصلة. من المتوقع أن تتحمل خدمات الطيران منخفضة التكلفة والرحلات الترفيهية المباشرة الجزء الأكبر من الإلغاءات، بينما قد يواجه المسافرون القادمين عبر الترانزيت أوقات انتظار أطول بسبب الازدحام المحتمل عند نقاط إعادة الفحص الأمني.
يأتي الإضراب بعد ثلاثة أيام من اختتام قمة مجموعة السبع، مما يثير مخاوف من أن الموارد الاحتياطية التي استُنفدت خلال التغطية الأمنية للقمة قد لا تكون كافية للتعامل مع الإضراب في الوقت نفسه. أعلنت شركة إير فرانس عن استعدادها لتطبيق سياسة تجارية "حماية" تسمح بتغيير مواعيد السفر أو استرداد التذاكر مجانًا للرحلات في 18 و19 يونيو.
لمنظمي التنقلات المؤسسية، النصيحة واضحة: تجنب الاجتماعات الهامة في باريس يوم 18 يونيو، أو اعتماد خطط بديلة مثل تذاكر مرنة عبر بروكسل أو ليون، وخيارات السفر بالقطار عبر يوروسار أو TGV. وينصح المسافرون الذين لا يمكنهم تغيير مواعيد رحلاتهم بالوصول إلى المطار قبل أربع ساعات على الأقل من موعد الإقلاع، وحمل أمتعة يدوية فقط، نظرًا لاحتمال نقص الموظفين في خدمات فرز الأمتعة.
من المقرر أن تجري مفاوضات بين النقابات وشرطة المحافظة في 16 يونيو، لكن مسؤولي النقابات يؤكدون أن الإضراب سيستمر ما لم يتم تعليق عملية مراجعة الشارات الأمنية.
المصدر: Sortiraparis