
عقد رئيس الوزراء السير كير ستارمر ورئيس وزراء أيرلندا ميشال مارتن مكالمة طارئة في 12 يونيو 2026، اتفقا خلالها على "تعزيز تبادل البيانات والعمليات الاستخباراتية المشتركة" لحماية منطقة السفر المشتركة. جاء النقاش بعد اندلاع أعمال شغب في بلفاست إثر طعن، قالت الشرطة إن المشتبه به طالب لجوء سافر عبر دبلن. وأكد الزعيمان مجددًا أهمية منطقة السفر المشتركة للمواطنين والتجارة، مع الاعتراف بأن ثغرات تُستغل من قبل شبكات تهريب منظمة. وأبلغ مسؤولون بريطانيون القطاع الخاص سرًا بأن تجربة تبادل معلومات الركاب المسبقة (API) لمسارات العبارات بين هوليهيد ودبلن قد تنطلق قبل نهاية العام. بالنسبة للمسافرين التجاريين المتكررين، يشير هذا الالتزام إلى زيادة في فحوصات الهوية في الموانئ وعلى وسائل النقل الجوي والبحري. وتتوقع شركات العبارات ستينا لاين وآيريش فيريز مواعيد جديدة لتقديم قوائم الركاب، بينما تستعد شركات الطيران لتحديثات برمجية لنقل مسح جوازات السفر قبل المغادرة. ويحذر المستشارون الضريبيون من أن زيادة الوثائق المطلوبة في منطقة السفر المشتركة قد تكشف عن أنماط تنقل العاملين قصيري الإقامة أمام هيئات الضرائب، مما قد يؤدي إلى تدقيقات في الإقامة. وقد تضطر الشركات إلى مراجعة طرق صرف الرواتب للموظفين الذين يعيشون في جهة ويعملون في أخرى. ويصر المسؤولون على عدم وجود "خطط" لنقاط تفتيش ثابتة على الحدود البرية، لكن خبراء الأمن يتوقعون زيادة في الدوريات المتنقلة والفحوصات العشوائية، ما يشكل تحديًا إضافيًا لشركات اللوجستيات التي تعتمد على التسليم في الوقت المحدد عبر الجزيرة.
المصدر: UK Government Press Release