
في 16 يونيو، نفذت شرطة مدينة فيينا بالتعاون مع المكتب الفيدرالي للهجرة واللجوء (BFA) وفرق التفتيش البلدية عملية مشتركة استهدفت ممر التسوق المزدحم بين شارع مارياهيلفر ومحطة ويستبانهوف. خلال ثلاث ساعات، تم إجراء 58 فحص هوية، أسفرت عن اعتقال ستة أشخاص بموجب قانون الهجرة النمساوي وتوجيه سبع مخالفات إدارية لجنح بسيطة. وأوضح المسؤولون أن العملية ركزت على "ضوابط الشرطة الأجنبية" – التحقق من وضع الإقامة وتصاريح العمل والامتثال لقانون النظام العام في فيينا. كما فرضت وحدة الاستجابة السريعة في المدينة غرامات بموجب قوانين نظافة الشوارع وفنون الشارع، وقامت بإزالة النفايات. وعلى الرغم من صغر حجم العملية، فإنها تعكس تشدداً أكبر في تطبيق قوانين الوثائق في المناطق السياحية المزدحمة قبيل ذروة الصيف. وأكد المكتب الفيدرالي للهجرة لوسائل الإعلام أنه سيكرر هذا النموذج في مراكز حيوية أخرى ذات حركة كثيفة، مثل براتر وقناة الدانوب، لردع الإقامات غير القانونية والتجارة غير المصرح بها في الشوارع. وينصح أصحاب العمل الذين لديهم عمال منشورون أو موظفون مؤقتون في فيينا بتذكير موظفيهم بحمل جوازات السفر أو بطاقات الهوية الأوروبية، بالإضافة إلى إثبات الإقامة أو وثائق الإرسال السارية. وبموجب قانون الشرطة الأجنبية، قد يؤدي عدم تقديم الوثائق عند الطلب إلى الاحتجاز لحين التحقق منها. وأقرت جمعيات الأعمال المحلية بضرورة الحفاظ على النظام في الأماكن العامة، لكنها دعت إلى التوازن، مشيرة إلى أن عمليات التفتيش العلنية قد تثير قلق الزوار الشرعيين. وترد السلطات بأن عمليات التحقق السريعة في الموقع تمنع الاحتجاز الطويل وتحافظ على الحد الأدنى من الاضطراب طالما كانت الأوراق سليمة.
المصدر: VIENNA.AT