
أعلنت النمسا، في 15 يونيو، أن ضوابطها المؤقتة على حدودها البرية مع سلوفينيا والمجر وجمهورية التشيك وسلوفاكيا ستستمر حتى منتصف سبتمبر. وقد تم تطبيق هذه الإجراءات لأول مرة في ذروة أزمة اللاجئين عام 2015، ويتم تجديدها كل ستة أشهر، وكان من المقرر أن تنتهي صلاحيتها أمس. وتبرر فيينا هذا الإجراء بضرورة الحد من الهجرة غير النظامية وتهريب البشر، رغم الدعوات المتكررة من المفوضية الأوروبية لأعضاء منطقة شنغن للعودة إلى نظام بدون ضوابط.
ووفقًا لوزارة الداخلية، فإن التمديد الجديد سيستبدل نقاط التفتيش الثابتة بمفهوم أكثر "مرونة وتنقلاً". وستنتشر دوريات مختلطة من الشرطة الفيدرالية والجيش حتى 30 كيلومترًا داخل الأراضي النمساوية، مدعومة بوحدات متنقلة للتعرف البيومتري ومركبات مزودة بتقنية التعرف التلقائي على لوحات السيارات. وأكد وزير الداخلية جيرهارد كارنر أن الهدف هو "ملاحقة المهربين وليس إزعاج المسافرين الشرعيين"، مع وعد بتقليل تأثير الإجراءات على تدفق الشحنات وحركة التنقل اليومية.
يأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من بدء تطبيق الاتفاق الجديد للاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء، الذي يرى بروكسل أنه يوفر بدائل للضوابط الداخلية مثل التعاون الشرطي عبر الحدود والتحليل المشترك للمخاطر. من جهتها، ترى النمسا أن الحدود الخارجية لمنطقة شنغن في غرب البلقان لا تزال ضعيفة، وأن التحركات الثانوية نحو وسط أوروبا ما زالت كبيرة.
تشير الأرقام الحكومية إلى تقديم 19,800 طلب لجوء في 2025، بانخفاض عن ذروة 112,000 في 2022، لكنها لا تزال أكثر من ضعف المتوسط قبل الجائحة.
وقد تباينت ردود فعل جمعيات الأعمال؛ حيث رحبت غرفة التجارة النمساوية (WKÖ) بالتحول إلى الضوابط المتنقلة، مشيرة إلى أن طوابير الشاحنات الطويلة عند معبري سبايفيلد ونيكلسدورف كلفت المصدرين نحو 17 مليون يورو كغرامات تأخير خلال الشتاء الماضي فقط. أما الهيئات السياحية، فتعرب عن قلقها من أن التمديدات المتكررة قد تبعث برسالة سلبية قبل موسم الصيف الحاسم، خاصة للزوار القادمين بسياراتهم من دول الاتحاد الأوروبي المجاورة.
عمليًا، يُنصح الشركات التي تنقل موظفين أو بضائع عبر هذه الحدود بتوقع عمليات تفتيش مفاجئة على الطرق، خصوصًا عند المعابر الثانوية ومناطق خدمات الطرق السريعة. كما يُنصح أصحاب العمل بضمان حمل الموظفين غير الأوروبيين جوازات سفر ووثائق إقامة حتى عند التنقل داخل منطقة شنغن، مع إضافة فترات زمنية احتياطية بسيطة في جداول السفر عبر الحدود حتى 15 سبتمبر 2026 على الأقل.
ووفقًا لوزارة الداخلية، فإن التمديد الجديد سيستبدل نقاط التفتيش الثابتة بمفهوم أكثر "مرونة وتنقلاً". وستنتشر دوريات مختلطة من الشرطة الفيدرالية والجيش حتى 30 كيلومترًا داخل الأراضي النمساوية، مدعومة بوحدات متنقلة للتعرف البيومتري ومركبات مزودة بتقنية التعرف التلقائي على لوحات السيارات. وأكد وزير الداخلية جيرهارد كارنر أن الهدف هو "ملاحقة المهربين وليس إزعاج المسافرين الشرعيين"، مع وعد بتقليل تأثير الإجراءات على تدفق الشحنات وحركة التنقل اليومية.
يأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من بدء تطبيق الاتفاق الجديد للاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء، الذي يرى بروكسل أنه يوفر بدائل للضوابط الداخلية مثل التعاون الشرطي عبر الحدود والتحليل المشترك للمخاطر. من جهتها، ترى النمسا أن الحدود الخارجية لمنطقة شنغن في غرب البلقان لا تزال ضعيفة، وأن التحركات الثانوية نحو وسط أوروبا ما زالت كبيرة.
تشير الأرقام الحكومية إلى تقديم 19,800 طلب لجوء في 2025، بانخفاض عن ذروة 112,000 في 2022، لكنها لا تزال أكثر من ضعف المتوسط قبل الجائحة.
وقد تباينت ردود فعل جمعيات الأعمال؛ حيث رحبت غرفة التجارة النمساوية (WKÖ) بالتحول إلى الضوابط المتنقلة، مشيرة إلى أن طوابير الشاحنات الطويلة عند معبري سبايفيلد ونيكلسدورف كلفت المصدرين نحو 17 مليون يورو كغرامات تأخير خلال الشتاء الماضي فقط. أما الهيئات السياحية، فتعرب عن قلقها من أن التمديدات المتكررة قد تبعث برسالة سلبية قبل موسم الصيف الحاسم، خاصة للزوار القادمين بسياراتهم من دول الاتحاد الأوروبي المجاورة.
عمليًا، يُنصح الشركات التي تنقل موظفين أو بضائع عبر هذه الحدود بتوقع عمليات تفتيش مفاجئة على الطرق، خصوصًا عند المعابر الثانوية ومناطق خدمات الطرق السريعة. كما يُنصح أصحاب العمل بضمان حمل الموظفين غير الأوروبيين جوازات سفر ووثائق إقامة حتى عند التنقل داخل منطقة شنغن، مع إضافة فترات زمنية احتياطية بسيطة في جداول السفر عبر الحدود حتى 15 سبتمبر 2026 على الأقل.