
اجتمع مستشارو العدل والشؤون الداخلية من جميع دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك النمسا، في بروكسل يوم 16 يونيو في إطار فريق العمل التاسع لتبادل المعلومات (IXIM). ووفقًا لوثائق مقدمة في قاعدة بيانات الاتحاد الأوروبي بالبرلمان النمساوي، ركز الاجتماع على تحديد نقاط الضعف في أنظمة تكنولوجيا المعلومات واسعة النطاق التي تدعم منطقة شنغن، مثل نظام الدخول/الخروج (EES)، ونظام معلومات التأشيرات (VIS)، ونظام المعلومات والتفويض الأوروبي للسفر (ETIAS) المرتقب. استعرض المندوبون ورقة رئاسة المجلس (الوثيقة 10359/26) التي تسرد 28 ثغرة تقنية تتراوح بين أخطاء في مطابقة البيانات البيومترية وتأخر في نقل التنبيهات بين خوادم الشرطة الوطنية. وأعربت النمسا، التي أنهت تجارب نظام EES في مطار فيينا في أكتوبر الماضي، عن دعمها لأهداف تشغيل أكثر صرامة ولوحات مراقبة فورية متاحة لجميع نقاط الحدود. كما ناقش الاجتماع مسودة أسئلة توجيهية حول التعاون مع سلطات الدول الثالثة، حيث شدد ممثلو فيينا على ضرورة تضمين أي اتفاقيات تبادل بيانات معايير تشفير دنيا، مستندين إلى الدروس المستفادة من هجوم الفدية الإلكتروني الذي استهدف مديرية شرطة إقليم شتاير في العام الماضي. وتم توزيع مسودة اتفاق تعاون معدلة مع الإنتربول للمراجعة، ومن المتوقع اعتمادها قبل عطلة الصيف. بالنسبة للشركات، فإن نتائج مفاوضات IXIM مهمة لأن أنظمة EES وETIAS الخالية من الأعطال ستحدد طول طوابير الانتظار في المطارات والمعابر البرية عند بدء تشغيلها الكامل في 2026-2027. وينبغي لمديري السفر متابعة استنتاجات المجلس القادمة، التي من المرجح أن تترجم إلى التزامات جديدة لواجهات برمجة التطبيقات الخاصة بشركات النقل وقواعد تحقق أكثر صرامة قبل الصعود للمسافرين من غير مواطني الاتحاد الأوروبي. وعلى الرغم من الطابع التقني العالي، فإن الدور النشط للنمسا في فريق العمل يعكس تركيز الحكومة على أمن الحدود الرقمية كبديل أو مكمل لنقاط التفتيش التقليدية، وهو موقف يتماشى مع توسيعها الأخير للرقابة الداخلية المتنقلة.