
بعد مرور خمسة أيام فقط على نشرها في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي، أصبحت اللوائح الأساسية لاتفاقية الهجرة واللجوء سارية مباشرة في 12 يونيو، ولدى إسبانيا الآن مهلة ستة أشهر لتكييف قوانينها الوطنية. يسرّع الإطار الجديد من إجراءات فحص طلبات اللجوء على الحدود الخارجية، ويربط القرارات السلبية تلقائيًا بأوامر العودة، ويُدخل صندوق تضامن على مستوى الاتحاد الأوروبي يُلزم الدول الأعضاء إما بقبول إعادة التوطين أو دفع مساهمات مالية.
شبكة المجتمع المدني الإسبانية "سور أكوجي" قالت لـ elDiario.es إن الاتفاقية "تعطي الأولوية للسرعة على حساب ضمانات الإجراءات القانونية". وتعرب المجموعة عن قلقها من تقليص فترات الاستئناف، وتوسيع مفهوم "الدول الآمنة"، ونقص الموارد للمساعدة القانونية في مناطق الدخول مثل جزر الكناري والأندلس.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فالتغيير الأكبر يكمن في تقصير المهل الزمنية: حيث ستستغرق إجراءات الحدود مدة أقصاها 12 أسبوعًا، وبعدها يجب على الأشخاص الذين تُرفض طلباتهم مغادرة البلاد خلال سبعة أيام. قد يؤدي ذلك إلى تقليل عدد العمال غير النظاميين المتاحين لقطاعات الزراعة والضيافة في إسبانيا خلال الموسم القادم، وزيادة المخاطر القانونية على الشركات التي توظف طالبي اللجوء الذين لا تزال قضاياهم قيد المعالجة.
وزارة الداخلية الإسبانية تؤكد أنها ستصدر أوامر تنفيذية بحلول سبتمبر، وتؤكد أن إسبانيا لن تنشئ مراكز معالجة خارجية، وهو خيار يتركه الاتفاق للدول الأعضاء. بدلاً من ذلك، تخطط الحكومة لتوسيع الطاقة الاستيعابية في المراكز القائمة في البر الرئيسي والجزر، وتطبيق أجهزة بيومترية للدخول والخروج لدعم قواعد بيانات السفر الجديدة للاتحاد الأوروبي.
ينبغي على فرق الموارد البشرية الدولية متابعة التشريعات الإسبانية عن كثب: قد يقلل تشديد إجراءات الفرز على الحدود من حالات القبول الإنساني في اللحظات الأخيرة، لكن صندوق التضامن قد يتيح فتحات في برنامج تصاريح العمل السنوي لإسبانيا مع استلام دول أخرى لمزيد من عمليات إعادة التوطين.
شبكة المجتمع المدني الإسبانية "سور أكوجي" قالت لـ elDiario.es إن الاتفاقية "تعطي الأولوية للسرعة على حساب ضمانات الإجراءات القانونية". وتعرب المجموعة عن قلقها من تقليص فترات الاستئناف، وتوسيع مفهوم "الدول الآمنة"، ونقص الموارد للمساعدة القانونية في مناطق الدخول مثل جزر الكناري والأندلس.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فالتغيير الأكبر يكمن في تقصير المهل الزمنية: حيث ستستغرق إجراءات الحدود مدة أقصاها 12 أسبوعًا، وبعدها يجب على الأشخاص الذين تُرفض طلباتهم مغادرة البلاد خلال سبعة أيام. قد يؤدي ذلك إلى تقليل عدد العمال غير النظاميين المتاحين لقطاعات الزراعة والضيافة في إسبانيا خلال الموسم القادم، وزيادة المخاطر القانونية على الشركات التي توظف طالبي اللجوء الذين لا تزال قضاياهم قيد المعالجة.
وزارة الداخلية الإسبانية تؤكد أنها ستصدر أوامر تنفيذية بحلول سبتمبر، وتؤكد أن إسبانيا لن تنشئ مراكز معالجة خارجية، وهو خيار يتركه الاتفاق للدول الأعضاء. بدلاً من ذلك، تخطط الحكومة لتوسيع الطاقة الاستيعابية في المراكز القائمة في البر الرئيسي والجزر، وتطبيق أجهزة بيومترية للدخول والخروج لدعم قواعد بيانات السفر الجديدة للاتحاد الأوروبي.
ينبغي على فرق الموارد البشرية الدولية متابعة التشريعات الإسبانية عن كثب: قد يقلل تشديد إجراءات الفرز على الحدود من حالات القبول الإنساني في اللحظات الأخيرة، لكن صندوق التضامن قد يتيح فتحات في برنامج تصاريح العمل السنوي لإسبانيا مع استلام دول أخرى لمزيد من عمليات إعادة التوطين.
المصدر: elDiario.es