
أعلى مسؤول صيني لشؤون هونغ كونغ، شيا باولونغ، قضى ظهر الأربعاء في جولة تفقدية لميناء هوانغغانغ في شنتشن، الذي يوشك على الانتهاء ومن المتوقع أن يصبح أكبر نقطة تفتيش حدودية برية في العالم عند افتتاحه الشهر المقبل. برفقة المدير التنفيذي جون لي ووزير النقل لام ساي هونغ، تجول شيا في صالات الركاب واطلع على تجارب قنوات التعرف على الوجه بالإضافة إلى الممرات المخصصة للمركبات الذاتية عبر الحدود. المجمع الجديد يحل محل منشأة هوانغغانغ التي تعود إلى عام 1989، وهو مصمم للعمل على مدار الساعة، وهو أمر طالما طالبت به مجموعات الأعمال لضمان لوجستيات دقيقة بين مركز هونغ كونغ المالي وحزام التصنيع في شنتشن. وفقًا لمديري المشروع، ستقلل الأكشاك الآلية من وقت معالجة الهجرة والجمارك إلى أقل من ثلاث دقائق لكل مسافر، بينما سيوفر مركز لوجستي مرتبط إمكانية وصول مباشرة إلى ميناء يانتيان لمصدري التجارة الإلكترونية. خلال الزيارة، وصف شيا الميناء بأنه "قطعة مميزة" ضمن خطة المدينة الشمالية، مشيرًا إلى أن خط قطار مباشر وممر مخصص للشاحنات الكهربائية سيُفتتحان في 2028. تأتي هذه الجولة في وقت تعافت حركة المرور عبر الحدود إلى 85% من مستويات ما قبل الجائحة، مما يضغط على عدة نقاط تفتيش قديمة خلال ساعات الذروة. بالنسبة لأصحاب العمل الذين ينقلون موظفين أو بضائع ذات قيمة عالية، يعد التحديث بتقليل أوقات التنقل من الباب إلى الباب بين مكاتب وسط هونغ كونغ وحدائق البحث والتطوير في شنتشن. من المتوقع أن تكون الشركات التي تعتمد على الورديات الليلية — خاصة مهندسي مراكز البيانات، فرق الإعلام، وتجار المأكولات البحرية الحية — من أوائل المستفيدين من التخليص على مدار 24 ساعة. لم تصدر السلطات بعد إجراءات تشغيل مفصلة، لكن مصادر تشير إلى أن إدارة الهجرة ستوسع نظام "المغادرة الذكية" الحالي باستخدام رمز الاستجابة السريعة ليشمل حافلات الشركات، مما يسمح بمعالجة مجموعات الموظفين الأجانب دفعة واحدة. يجب على فرق التنقل البدء في تخطيط مسارات النقل الجديدة ومراجعة حدود تأمين سفر الموظفين قبل الافتتاح في يوليو.
المصدر: China Daily Asia