
في 17 يونيو، توجهت منصة التراسل الفوري تيليجرام إلى المحكمة العليا في دلهي بعد أن أمرت الحكومة الهندية شركات الاتصالات ومتاجر التطبيقات بحظر الخدمة على الصعيد الوطني حتى 22 يونيو. وأوضحت وزارة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات أن هذا الإجراء يهدف إلى مكافحة شبكات الغش المنظمة قبيل إعادة اختبار القبول الوطني التنافسي الشديد (NEET-UG) المقرر يوم الأحد.
وجاء في عريضة تيليجرام، المقدمة بموجب المادة 226 من الدستور، أن قرار الحظر غير متناسب وينتهك حرية التعبير ومبادئ العدالة الطبيعية، خاصةً أن الشركة لم تتلقَ أي إشعار مسبق. ويستخدم التطبيق أكثر من 150 مليون هندي، بينهم آلاف المغتربين والموظفين الأجانب الذين يعتمدون عليه لتنسيق السفر والإقامة والإجراءات القانونية أثناء تواجدهم في الهند.
وقد أزالت شركتا جوجل وآبل تيليجرام من متاجر التطبيقات الهندية، فيما يشهد المستخدمون الحاليون انقطاعات متقطعة مع تنفيذ مزودي خدمة الإنترنت للحظر. بالنسبة لمديري التنقل الدولي، فإن هذا التعطيل يتجاوز كونه مجرد إزعاج تقني، إذ يعتمد المسافرون من الشركات بشكل متزايد على قنوات مشفرة لتبادل نسخ جوازات السفر وخطط الرحلات ووثائق الإقامة مع مزودي خدمات النقل. وقد يؤدي التعليق المفاجئ إلى تعطيل جداول الانضمام، خصوصًا في المدن الصغيرة حيث لا يزال تيليجرام أكثر شعبية من واتساب بين الطلاب والمجتمعات التقنية.
ويشير المحللون القانونيون إلى أن القضية ستختبر مدى قدرة قواعد تكنولوجيا المعلومات الهندية المعدلة، التي تسمح بالحظر الطارئ دون نشر فوري للأمر، على الصمود أمام التدقيق الدستوري. وقد أصدرت المحكمة إشعارًا للحكومة المركزية لتقديم ردها خلال 48 ساعة، مع تحديد جلسة استماع مستعجلة نظرًا لأن الحظر مؤقت.
ورغم أن القيود من المقرر أن تنتهي الأسبوع المقبل، يحذر المراقبون من احتمال أن تصبح هذه الخطوة سابقة لحظر استباقي في مناسبات أخرى مرتبطة بالامتحانات الحساسة أو الأحداث الأمنية. لذلك، تعيد الشركات التي لديها موظفون مسافرون النظر في خطط الطوارئ الاتصالية، وتحث موظفيها على الحفاظ على قنوات بديلة مثل سيجنال، وسلاك، أو مايكروسوفت تيمز نشطة أثناء العمل في الهند.
وجاء في عريضة تيليجرام، المقدمة بموجب المادة 226 من الدستور، أن قرار الحظر غير متناسب وينتهك حرية التعبير ومبادئ العدالة الطبيعية، خاصةً أن الشركة لم تتلقَ أي إشعار مسبق. ويستخدم التطبيق أكثر من 150 مليون هندي، بينهم آلاف المغتربين والموظفين الأجانب الذين يعتمدون عليه لتنسيق السفر والإقامة والإجراءات القانونية أثناء تواجدهم في الهند.
وقد أزالت شركتا جوجل وآبل تيليجرام من متاجر التطبيقات الهندية، فيما يشهد المستخدمون الحاليون انقطاعات متقطعة مع تنفيذ مزودي خدمة الإنترنت للحظر. بالنسبة لمديري التنقل الدولي، فإن هذا التعطيل يتجاوز كونه مجرد إزعاج تقني، إذ يعتمد المسافرون من الشركات بشكل متزايد على قنوات مشفرة لتبادل نسخ جوازات السفر وخطط الرحلات ووثائق الإقامة مع مزودي خدمات النقل. وقد يؤدي التعليق المفاجئ إلى تعطيل جداول الانضمام، خصوصًا في المدن الصغيرة حيث لا يزال تيليجرام أكثر شعبية من واتساب بين الطلاب والمجتمعات التقنية.
ويشير المحللون القانونيون إلى أن القضية ستختبر مدى قدرة قواعد تكنولوجيا المعلومات الهندية المعدلة، التي تسمح بالحظر الطارئ دون نشر فوري للأمر، على الصمود أمام التدقيق الدستوري. وقد أصدرت المحكمة إشعارًا للحكومة المركزية لتقديم ردها خلال 48 ساعة، مع تحديد جلسة استماع مستعجلة نظرًا لأن الحظر مؤقت.
ورغم أن القيود من المقرر أن تنتهي الأسبوع المقبل، يحذر المراقبون من احتمال أن تصبح هذه الخطوة سابقة لحظر استباقي في مناسبات أخرى مرتبطة بالامتحانات الحساسة أو الأحداث الأمنية. لذلك، تعيد الشركات التي لديها موظفون مسافرون النظر في خطط الطوارئ الاتصالية، وتحث موظفيها على الحفاظ على قنوات بديلة مثل سيجنال، وسلاك، أو مايكروسوفت تيمز نشطة أثناء العمل في الهند.