
قبضت شرطة الحدود عند معبر تارفيسيو على الحدود الإيطالية مع النمسا على مواطن ألباني في 16 يونيو 2026، بعد اكتشاف دخوله مجددًا إلى منطقة شنغن رغم صدور أمر طرد بحقه لمدة خمس سنوات العام الماضي. ووفقًا للنشرة الأمنية، أوقف الضباط خلال فحص جوازات السفر الروتيني هذا الشخص بعد أن أظهرت قاعدة بيانات نظام معلومات شنغن (SIS) هويته، واعتُقل بتهمة الدخول مجددًا بعد الطرد، وهي جريمة يعاقب عليها القانون الإيطالي بموجب المادة 13(13) من قانون الهجرة الموحد.
تم تقديم الرجل إلى قاضي التحقيق الابتدائي في نفس اليوم، حيث أُجريت جلسة سريعة أكدت الاعتقال وأذنت بترحيله فورًا. وتمت مرافقة الموقوف إلى مطار ترييستي لرحلة خاصة إلى تيرانا، في إجراء سرعته السلطات الإيطالية بالتعاون مع وزارة الداخلية الألبانية بعد توقيع بروتوكول إعادة القبول بين البلدين في 2025.
تشير إحصائيات وزارة الداخلية إلى ارتفاع محاولات الدخول غير القانوني من قبل مواطنين من دول ثالثة سبق طردهم بنسبة 18% على الحدود البرية الشمالية لإيطاليا مقارنة بالعام السابق. ويُعزى هذا الارتفاع إلى نظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي، الذي يصعب من خلاله تجاوز مدة التأشيرة في منطقة شنغن، لكنه كشف أيضًا عن ثغرات في جودة البيانات تستغلها شبكات التهريب المنظمة.
بالنسبة لفرق التنقل الدولي، تذكّر هذه الحالة بأهمية التحقق الدقيق من سجل الهجرة السابق لأي موظف زائر حتى في زيارات العمل القصيرة. فقد تؤدي رحلة عمل إلى النمسا أو ألمانيا عبر إيطاليا إلى اعتقال المسافر إذا كان لديه حظر دخول ساري في قاعدة بيانات شنغن. وينصح أصحاب العمل بإدراج فحوصات نظام معلومات شنغن ضمن إجراءات الامتثال قبل السفر، والاحتفاظ بسجلات إلغاء التصاريح أو عمليات الترحيل السابقة عند إعادة توظيف المتعاقدين السابقين.
ويشير المسؤولون الإيطاليون إلى تشديد العقوبات على المخالفين المتكررين في مرسوم كوترو لعام 2023، الذي ينص على عقوبات بالسجن تصل إلى أربع سنوات وحظر دخول تلقائي لمدة عشر سنوات. ويُعد اعتقال تارفيسيو من أوائل الحالات التي تُطبق فيها هذه القوانين المشددة، مما يعكس تطور مراقبة الحدود البرية بالتوازي مع الإجراءات البحرية المشددة ذات الصيت العالمي.
تم تقديم الرجل إلى قاضي التحقيق الابتدائي في نفس اليوم، حيث أُجريت جلسة سريعة أكدت الاعتقال وأذنت بترحيله فورًا. وتمت مرافقة الموقوف إلى مطار ترييستي لرحلة خاصة إلى تيرانا، في إجراء سرعته السلطات الإيطالية بالتعاون مع وزارة الداخلية الألبانية بعد توقيع بروتوكول إعادة القبول بين البلدين في 2025.
تشير إحصائيات وزارة الداخلية إلى ارتفاع محاولات الدخول غير القانوني من قبل مواطنين من دول ثالثة سبق طردهم بنسبة 18% على الحدود البرية الشمالية لإيطاليا مقارنة بالعام السابق. ويُعزى هذا الارتفاع إلى نظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي، الذي يصعب من خلاله تجاوز مدة التأشيرة في منطقة شنغن، لكنه كشف أيضًا عن ثغرات في جودة البيانات تستغلها شبكات التهريب المنظمة.
بالنسبة لفرق التنقل الدولي، تذكّر هذه الحالة بأهمية التحقق الدقيق من سجل الهجرة السابق لأي موظف زائر حتى في زيارات العمل القصيرة. فقد تؤدي رحلة عمل إلى النمسا أو ألمانيا عبر إيطاليا إلى اعتقال المسافر إذا كان لديه حظر دخول ساري في قاعدة بيانات شنغن. وينصح أصحاب العمل بإدراج فحوصات نظام معلومات شنغن ضمن إجراءات الامتثال قبل السفر، والاحتفاظ بسجلات إلغاء التصاريح أو عمليات الترحيل السابقة عند إعادة توظيف المتعاقدين السابقين.
ويشير المسؤولون الإيطاليون إلى تشديد العقوبات على المخالفين المتكررين في مرسوم كوترو لعام 2023، الذي ينص على عقوبات بالسجن تصل إلى أربع سنوات وحظر دخول تلقائي لمدة عشر سنوات. ويُعد اعتقال تارفيسيو من أوائل الحالات التي تُطبق فيها هذه القوانين المشددة، مما يعكس تطور مراقبة الحدود البرية بالتوازي مع الإجراءات البحرية المشددة ذات الصيت العالمي.
المصدر: Friuli Oggi