1. VisaHQ.com
  2. /
  3. أخبار التنقل العالمي
  4. /
  5. إيطاليا
  6. /
  7. مشروع قانون الهجرة الجديد في إيطاليا يفرض حظراً بحرياً مؤقتاً ويمنح صلاحيات نقل المهاجرين إلى دول ثالثة

مشروع قانون الهجرة الجديد في إيطاليا يفرض حظراً بحرياً مؤقتاً ويمنح صلاحيات نقل المهاجرين إلى دول ثالثة

يونيو ١٧, ٢٠٢٦
·
مشروع قانون الهجرة الجديد في إيطاليا يفرض حظراً بحرياً مؤقتاً ويمنح صلاحيات نقل المهاجرين إلى دول ثالثة
في خطوة تعكس تشدداً في التعامل مع وصول المهاجرين غير النظاميين عبر البحر قبيل موسم عبور الصيف ذروة الحركة، أقر مجلس وزراء إيطاليا في 16 يونيو 2026 مشروع قانون شامل يعيد صياغة فصول رئيسية من إطار الهجرة في البلاد. يتضمن المشروع بنداً يسمح للحكومة بـ"منع" الدخول إلى المياه الإقليمية الإيطالية لمدة تصل إلى 30 يوماً، قابلة للتمديد تدريجياً حتى ستة أشهر كحد أقصى، متى ما رأت وجود "تهديد خطير للنظام العام أو الأمن الوطني". ويواجه مالكو السفن الذين يتجاهلون هذا المنع غرامات تتراوح بين 10,000 و50,000 يورو، وفي حالات التكرار قد تصل العقوبة إلى مصادرة السفينة. والأهم بالنسبة للمهنيين في مجال التنقل الدولي وحقوق الإنسان، أن المرسوم يسمح صراحةً بنقل الأشخاص الذين تم إنقاذهم أو إيقافهم في البحر إلى "دولة ثالثة آمنة" ترتبط بإيطاليا باتفاق، مع الإشارة إلى ألبانيا كنموذج.

بالنسبة للمنظمات والمسافرين الأفراد الذين يسعون لمواكبة هذه القوانين المتغيرة بسرعة، تقدم VisaHQ إرشادات محدثة لا تقدر بثمن حول كيفية الحصول على التأشيرات والوثائق اللازمة للسفر إلى إيطاليا. وتتابع صفحة الشركة المخصصة لإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/) التغييرات التشريعية لحظة بلحظة، وتوفر مساعدة مخصصة في تقديم الطلبات، مما يسهل على فرق التنقل والمتقدمين الخاصين التعامل بثقة مع قواعد الدخول الجديدة.

مشروع قانون الهجرة الجديد في إيطاليا يفرض حظراً بحرياً مؤقتاً ويمنح صلاحيات نقل المهاجرين إلى دول ثالثة


يتماشى النص مع ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء (الذي يبدأ تطبيقه الكامل في يوليو 2026) ويستند إلى اللائحة الأوروبية 2024/1359 الخاصة بحالات الأزمات، مما يمنح روما صلاحيات أوسع لتسريع الإجراءات على الحدود. إلى جانب الإجراءات البحرية، يشدد المشروع قواعد مراكز الترحيل والاحتجاز (CPR) في إيطاليا، ويُدخل إجراءات لجوء سريعة على الحدود تتماشى مع معايير الاتحاد الأوروبي، ويوسع قائمة الجرائم التي قد تؤدي إلى الترحيل السريع. وقد حذرت منظمات غير حكومية من أن تقييد استخدام الهواتف المحمولة في المراكز ودفع الأشخاص إلى الخارج قد يتعارض مع القانون الأوروبي بشأن عدم الإعادة القسرية وحق الوصول إلى المساعدة القانونية.

بالنسبة لأصحاب العمل ومديري التنقل، تتركز الأسئلة العملية حول توقيت تطبيق المواد. فبينما تدخل بعض المواد حيز التنفيذ فور النشر، تعتمد أخرى على مراسيم ثانوية يجب إصدارها خلال ستة أشهر. وينبغي على الشركات التي تعتمد على مواهب من خارج الاتحاد الأوروبي، خصوصاً في مجالات اللوجستيات البحرية والطاقة البحرية وبناء الموانئ، متابعة إعلانات المياه الإقليمية، ومراجعة بروتوكولات الإخلاء، والاستعداد لفحوصات هوية أكثر صرامة عند استئجار سفن الإنقاذ أو الإمداد.

سياسياً، قدمت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني المشروع باعتباره "وعداً تحقق" لاستعادة السيطرة على حدود إيطاليا، في حين ترى وزارة الداخلية أن صلاحيات المنع المرنة ضرورية لتجنب تكرار موجة 2023 التي أرهقت المحافظات الساحلية. من جهتها، حذرت أحزاب المعارضة والباحثون القانونيون من أن الاقتراح قد يؤدي إلى معارك قضائية طويلة تشبه حكم محكمة 2012 في قضية هيرسي جماعة ضد إيطاليا، مما قد يؤخر التنفيذ في وقت يبدأ فيه نظام الاتحاد الأوروبي نفسه بالتأسيس. وفي كل الأحوال، ستُتابع العملية التشريعية عن كثب في أوروبا كحالة اختبار لكيفية نية الحكومات الوطنية استخدام بنود الطوارئ في ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد.

فريق التأشيرات والهجرة @ VisaHQ

تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.

×