1. VisaHQ.com
  2. /
  3. أخبار التنقل العالمي
  4. /
  5. إيطاليا
  6. /
  7. البرلمان الأوروبي يدعم إنشاء مراكز هجرة "دول ثالثة آمنة" بعد ضغط إيطالي

البرلمان الأوروبي يدعم إنشاء مراكز هجرة "دول ثالثة آمنة" بعد ضغط إيطالي

يونيو ١٨, ٢٠٢٦
·
البرلمان الأوروبي يدعم إنشاء مراكز هجرة "دول ثالثة آمنة" بعد ضغط إيطالي
في واحدة من أهم التصويتات المتعلقة بإدارة الهجرة في الاتحاد الأوروبي منذ أزمة 2015، أقر البرلمان الأوروبي في 17 يونيو تنظيمًا يسمح للدول الأعضاء بنقل طالبي اللجوء المرفوضين إلى ما يُعرف بـ "الدول الثالثة الآمنة" التي تربطها بها اتفاقيات ثنائية. وقد تم اعتماد النص بأغلبية 418 صوتًا مقابل 218، مما يفتح الباب أمام إنشاء مراكز معالجة واحتجاز ممولة من الاتحاد خارج حدوده. إيطاليا، التي أبرمت اتفاقًا تجريبيًا مع ألبانيا العام الماضي، دفعت بقوة نحو هذا الإجراء. ورحبت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني بالتصويت فورًا، معتبرة أنه سيساعد في "حماية حدود أوروبا، وتقليل وصول المهاجرين عبر البحر بشكل كبير، وضرب مهربي البشر في مقتل."

البرلمان الأوروبي يدعم إنشاء مراكز هجرة "دول ثالثة آمنة" بعد ضغط إيطالي


سواء كنت مدير موارد بشرية ينقل موظفين أو مسافرًا فرديًا، فإن متابعة قواعد الدخول المتغيرة إلى إيطاليا قد تكون معقدة؛ تقدم VisaHQ حلاً مبسطًا من خلال توفير متطلبات التأشيرة في الوقت الفعلي، وأدوات تقديم الطلبات الرقمية، ودعم الكونسيرج لجميع تصاريح السفر والوثائق الإيطالية. اكتشف خياراتك عبر https://www.visahq.com/italy/

بموجب التنظيم، يجب ترحيل المهاجرين الذين تُرفض طلباتهم خلال 30 يومًا؛ ومن لا يتعاون قد يواجه احتجازًا إداريًا يصل إلى 30 شهرًا. ويحذر نواب البرلمان الأوروبي من اليسار والوسط المدافعون عن حقوق الإنسان من أن تفويض طلبات اللجوء إلى دول أخرى قد يقوض ضمانات الحقوق الأساسية. كما يضعف النص التعليق التلقائي الحالي لعمليات الترحيل أثناء الاستئناف، ويترك للسلطات القضائية الوطنية القرار حسب كل حالة. ويوسع فترات الاحتجاز ويسمح بالتحويل حتى لو لم يكن للمهاجر أي صلة سابقة بالدولة المستقبلة، بشرط احترام الحد الأدنى من معايير حقوق الإنسان. بالنسبة للشركات التي ترسل موظفين إلى إيطاليا أو تدير قنوات توظيف إقليمية، فإن التغيير العملي الأكبر هو تسريع إجراءات العودة وتشديد الموقف تجاه من يتجاوزون مدة إقامتهم. وينبغي لفرق التنقل المؤسسي الاستعداد لتطبيق أسرع لأوامر الطرد ومواجهة مخاطر محتملة على السمعة مرتبطة بشركاء في سلسلة التوريد يشاركون في عمليات الاحتجاز. في الوقت نفسه، قد تخفف المرافق الألبانية الضغط على مراكز الاستقبال في جنوب إيطاليا وتسرع معالجة طلبات تصاريح العمل الشرعية. والآن تنتقل مرحلة التنفيذ إلى المجلس والبرلمانات الوطنية: تخطط روما لتصديق اتفاقها مع ألبانيا بحلول سبتمبر، مع هدف افتتاح مراكز جادير وشينجين قبل ذروة عطلات نهاية العام.

فريق التأشيرات والهجرة @ VisaHQ

تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.

×