
في 18 يونيو، اعتمد البرلمان الأوروبي لائحة العودة، التي تمثل الركيزة الأساسية لاستراتيجية الاتحاد الأوروبي لتسريع ترحيل الأجانب من دول ثالثة الذين لا يملكون حق الإقامة القانونية. جرى التصويت بأغلبية 419 صوتًا مؤيدًا مقابل 227 معارضًا، مما يمهد الطريق للموافقة الرسمية من المجلس في وقت لاحق من هذا الصيف، وستطبق اللائحة مباشرة في جميع الدول الأعضاء، بما في ذلك أيرلندا، بعد مرور اثني عشر شهرًا على نشرها في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
تشمل الأحكام الرئيسية السماح بالاحتجاز لمدة تصل إلى 24 شهرًا للمعادين، والاعتراف المتبادل بقرارات العودة، وإنشاء "مراكز عودة" في دول ثالثة آمنة. كما قد يُطلب من شركات النقل نقل قوائم الركاب في الوقت الفعلي إلى مكاتب تنسيق العودة الوطنية.
وبالنسبة لأيرلندا، فإن الأوامر الصادرة بالعودة في أي دولة عضو ستصبح قابلة للتنفيذ تلقائيًا في جميع أنحاء الاتحاد، مما يقلل من فرص التنقل بين الدول بحثًا عن طلبات لجوء عبر الحدود البرية المفتوحة مع أيرلندا الشمالية. رحبت دبلن بهذه اللائحة لكنها تواجه تحديات تشغيلية، حيث يتعين على وزارة العدل إنشاء مكتب وطني لتنسيق العودة ودمج بيانات مكتب الهجرة الوطني (GNIB) مع نظام إدارة قضايا العودة الجديد للاتحاد الأوروبي بحلول منتصف عام 2027.
يحذر المحامون من احتمال زيادة الطعون القانونية المتعلقة بالاحتجاز إذا طالت فترات الاحتجاز، وقد أبدت المنظمات غير الحكومية مخاوفها بالفعل بشأن المراكز الخارجية وضمانات حماية القاصرين غير المصحوبين.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فهناك رسالتان رئيسيتان: أولاً، سيواجه الموظفون أو المعالون الذين تجاوزوا مدة إقامتهم إجراءات تنفيذ أسرع وقد يُمنعون من العودة لمدة تصل إلى خمس سنوات. ثانيًا، يجب على فرق الموارد البشرية تشديد عمليات التدقيق الداخلية لضمان تجديد تصاريح الإقامة في الوقت المناسب؛ حيث ستصبح "فترات السماح" بعد انتهاء صلاحية التأشيرة أقصر بمجرد تطبيق اللائحة بالكامل.
ينصح مستشارو التنقل بإدخال تذكيرات آلية ضمن أنظمة إدارة المهام وتخصيص ميزانيات لاحتمال حدوث انقطاعات في السفر خلال سنة الانتقال.
تأتي هذه اللائحة ضمن جهود أوسع لإعادة توازن سياسة الهجرة الأوروبية نحو التشديد على التنفيذ مع الاستمرار في تعزيز المسارات القانونية. وستعتمد نجاحها على توفير الموارد الكافية، وهو أمر سيتعين على ميزانية أيرلندا لعام 2027 التعامل معه بشكل مباشر.
تشمل الأحكام الرئيسية السماح بالاحتجاز لمدة تصل إلى 24 شهرًا للمعادين، والاعتراف المتبادل بقرارات العودة، وإنشاء "مراكز عودة" في دول ثالثة آمنة. كما قد يُطلب من شركات النقل نقل قوائم الركاب في الوقت الفعلي إلى مكاتب تنسيق العودة الوطنية.
وبالنسبة لأيرلندا، فإن الأوامر الصادرة بالعودة في أي دولة عضو ستصبح قابلة للتنفيذ تلقائيًا في جميع أنحاء الاتحاد، مما يقلل من فرص التنقل بين الدول بحثًا عن طلبات لجوء عبر الحدود البرية المفتوحة مع أيرلندا الشمالية. رحبت دبلن بهذه اللائحة لكنها تواجه تحديات تشغيلية، حيث يتعين على وزارة العدل إنشاء مكتب وطني لتنسيق العودة ودمج بيانات مكتب الهجرة الوطني (GNIB) مع نظام إدارة قضايا العودة الجديد للاتحاد الأوروبي بحلول منتصف عام 2027.
يحذر المحامون من احتمال زيادة الطعون القانونية المتعلقة بالاحتجاز إذا طالت فترات الاحتجاز، وقد أبدت المنظمات غير الحكومية مخاوفها بالفعل بشأن المراكز الخارجية وضمانات حماية القاصرين غير المصحوبين.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فهناك رسالتان رئيسيتان: أولاً، سيواجه الموظفون أو المعالون الذين تجاوزوا مدة إقامتهم إجراءات تنفيذ أسرع وقد يُمنعون من العودة لمدة تصل إلى خمس سنوات. ثانيًا، يجب على فرق الموارد البشرية تشديد عمليات التدقيق الداخلية لضمان تجديد تصاريح الإقامة في الوقت المناسب؛ حيث ستصبح "فترات السماح" بعد انتهاء صلاحية التأشيرة أقصر بمجرد تطبيق اللائحة بالكامل.
ينصح مستشارو التنقل بإدخال تذكيرات آلية ضمن أنظمة إدارة المهام وتخصيص ميزانيات لاحتمال حدوث انقطاعات في السفر خلال سنة الانتقال.
تأتي هذه اللائحة ضمن جهود أوسع لإعادة توازن سياسة الهجرة الأوروبية نحو التشديد على التنفيذ مع الاستمرار في تعزيز المسارات القانونية. وستعتمد نجاحها على توفير الموارد الكافية، وهو أمر سيتعين على ميزانية أيرلندا لعام 2027 التعامل معه بشكل مباشر.
المصدر: Mazzeschi Immigration Insight