
في حديثه على قناة Public Sénat، حذر قائد شرطة باريس لوران نونيز النواب من أنه في حال عدم صدور قانون شامل للتنفيذ بحلول نهاية العام، قد تواجه فرنسا "قبولاً شبه تلقائي" لجميع المتقدمين على الحدود بمجرد انتهاء فترات الانتقال. وأشار نونيز إلى ثغرة قانونية: بعد انتهاء النظام الحالي القائم على المراسيم، ستفتقر إجراءات الحدود إلى أسباب واضحة للاحتجاز بالنسبة للمتقدمين من دول ذات معدلات اعتراف منخفضة، مما قد يضطر السلطات إلى إطلاق سراحهم داخل الأراضي الفرنسية أثناء تقييم طلباتهم. واتفق أعضاء مجلس الشيوخ من مختلف الأطياف السياسية على تسريع تمرير مشروع القانون، لكن الأحزاب اليسارية تصر على تعزيز الضمانات لحماية الفئات الضعيفة. أما بالنسبة للتنقل المهني، فالمخاطر غير مباشرة لكنها حقيقية. فزيادة الدخول غير المنضبط قد تعيد إشعال الضغط السياسي للحد من الهجرة للعمل، وهو سيناريو يعقد تخطيط المواهب. ودعت الغرفة الفرنسية في BusinessEurope البرلمان إلى "فصل حصص الهجرة العمالية عن نقاشات اللجوء" للحفاظ على ثقة المستثمرين. وتسعى الحكومة إلى تقديم مشروع قانون قبل العطلة الصيفية، لكن المراقبين يشككون في تمريره من كلا المجلسين قبل انتخابات المناطق في أكتوبر.
المصدر: Public Sénat