
أيرلندا تكشف عن أكبر تحديث لنظام تصاريح العمل منذ تطبيق قانون 2024، مع إضافة أو ترقية 32 وظيفة في قطاعات البناء والرعاية الصحية والنقل والصناعات الغذائية الزراعية. أعلن وزير المشاريع بيتر بيرك ووزير الدولة آلان ديلون في 11 يونيو 2026 أن التغييرات جاءت بعد استشارة عامة ومراجعة مبنية على الأدلة لنقص المهارات. ستشمل قائمة المهن الجديدة ستة تخصصات منها مخطط/منسق البناء، ومساح جغرافي، ومتخصصون في الملكية الفكرية، التي أصبحت مؤهلة للحصول على تصريح العمل للمهارات الحرجة (CSEP)، مما يمنح حامليها مسارًا سريعًا للإقامة طويلة الأمد. كما تم نقل تسع وظائف إضافية من قائمة غير المؤهلين إلى مسار تصريح العمل العام (GEP)، فيما حصلت وظيفتان منخفضتا المهارة في قطاع المأكولات البحرية على وصول محدود بحصص. وتم تجديد 15 حصة قائمة تشمل ميكانيكيي الشاحنات الثقيلة ومديري الفنادق. وأشارت الحكومة إلى نيتها تعديل "قاعدة 50:50" التي تحد من نسبة الموظفين غير الأوروبيين إلى نصف قوة العمل في الشركة، حيث يرى مقدمو الرعاية الصحية أن هذا الحد يفاقم أزمات التوظيف في دور الرعاية والمراكز الخاصة بذوي الإعاقة، وقد تعهدت الوزارة الآن بإجراء مشاورات حول استثناءات مرنة. بالنسبة لأصحاب العمل، تدخل القوائم الجديدة حيز التنفيذ فورًا، وستُعالج الطلبات القائمة وفق المعايير المعدلة، مما قد يسرع من عمليات التوظيف. وينبغي لفرق التنقل العالمية مراجعة الطلبات المعلقة، حيث أن الوظائف التي تمت ترقيتها حديثًا إلى قائمة CSEP معفاة من اختبارات سوق العمل وتمنح تصريحًا لمدة عامين مع مسار واضح للحصول على إقامة من نوع Stamp 4 للمهارات الحرجة. كما تتحسن تجربة الموظفين، إذ يمكن لأفراد عائلة حاملي CSEP العمل في السوق الإيرلندية دون الحاجة إلى تصريح عمل منفصل، مما يخفف من مخاوف الوظائف المزدوجة. ومع ذلك، تبقى حدود الرواتب مرتبطة بالتضخم (34,000 يورو لـ CSEP و30,000 يورو لمعظم وظائف GEP)، ويجب أن تتطابق الأجور المعلنة مع الحد الأدنى للتصريح أو تتجاوزه. وتعد هذه المراجعة الثالثة ضمن سلسلة سنوية تهدف إلى الحفاظ على مرونة إطار الهجرة الاقتصادية في أيرلندا. ومع استعداد البلاد لتولي رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في أواخر 2026، يؤكد الوزراء أن الإصلاحات القادمة ستعطي الأولوية لتبسيط المعالجة الرقمية والاعتراف المتبادل بالمؤهلات المهنية.