
أصدرت الإدارة الوطنية للهجرة في الصين أول تقرير مفصل عن حركة المسافرين الدوليين خلال عطلة مهرجان قوارب التنين التي استمرت ثلاثة أيام (19-21 يونيو). ووفقًا للإدارة، تم تسجيل 6.667 مليون حركة عبور واردة وصادرة عبر نقاط التفتيش البرية والبحرية والجوية، بمعدل يومي بلغ 2.22 مليون حركة، بزيادة قدرها 12.9% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025. وسُجل أعلى رقم يومي في 20 يونيو، حيث عبر 2.308 مليون مسافر من خلال الهجرة الصينية.
تؤكد هذه البيانات أن تخفيف الصين التدريجي لإجراءات مكافحة الجائحة وتوسيع قائمة الدول المعفاة من التأشيرة ينعكسان بوضوح في زيادة حركة المسافرين. حيث بلغ عدد عبور سكان البر الرئيسي 2.921 مليون، بزيادة 5.5%، بينما سجل سكان هونغ كونغ وماكاو وتايوان 2.969 مليون عبور، بارتفاع 18.4% يعكس انتعاش حركة التنقل والسياحة في منطقة الخليج الكبرى. كما ارتفعت حركة حاملي جوازات السفر الأجنبية بنسبة 23.3% لتصل إلى 777 ألفًا، منهم 266 ألفًا دخلوا الصين ضمن أنظمة الإعفاء من التأشيرة، بزيادة 15.2% عن العام السابق.
على صعيد العمليات، تعاملت وحدات التفتيش الحدودية مع الزيادة عبر تفعيل لوحات متابعة حركة المسافرين في الوقت الحقيقي، وفتح مكاتب إضافية، وإصدار تنبيهات لإدارة الحشود عند زيادة أوقات الانتظار. وأكدت الإدارة فحص 305 آلاف وسيلة نقل (طائرات، سفن، قطارات، مركبات)، بزيادة 16% عن العام الماضي، دون تسجيل اختناقات كبيرة أو حوادث أمنية، مما يعكس متانة البنية التحتية لنقاط التفتيش في الصين.
بالنسبة لمديري التنقلات المؤسسية، تحمل هذه الأرقام عدة دلالات مهمة. أولاً، يجب تعزيز فرق الاستقبال وخدمات النقل الأرضي لمواكبة ذروة العطلات الجديدة التي تقترب أو تتجاوز أعداد ما قبل الجائحة في بعض المسارات. ثانيًا، تزايد نسبة القادمين المعفيين من التأشيرة يؤكد أهمية فحص الأهلية قبل الرحلة، حيث يمكن للموظفين من الجنسيات المؤهلة تخطي إجراءات التأشيرة للزيارات التجارية القصيرة، مما يوفر الوقت والتكاليف. وأخيرًا، تُعد بيانات الإدارة الوطنية للهجرة التفصيلية أداة تخطيط قيمة، تتيح للشركات توقع الارتفاعات القادمة خلال مهرجان منتصف الخريف (25-27 سبتمبر) والأسبوع الذهبي (1-7 أكتوبر) وتعديل سياسات السفر وفقًا لذلك.
كما يوضح تقرير مهرجان قوارب التنين مناطق النمو المحتملة القادمة، حيث أشار متحدث باسم الإدارة إلى أن المسافرين القادمين من أوروبا ومجموعات السياح من جنوب شرق آسيا هم الأسرع نموًا. وإذا أضافت الصين المزيد من الدول الأوروبية إلى قائمة الإعفاء من التأشيرة في أواخر 2026 كما هو متوقع، فقد تمتلئ مقصورات الدرجة التجارية بين شنغهاي وبكين وبعض المحاور الأوروبية الثانوية بشكل أسرع، مما يزيد الضغط على ميزانيات السفر المؤسسي. لذا يُنصح فرق التنقلات بتأمين العقود المؤسسية مبكرًا واستكشاف بوابات بديلة مثل تشنغدو وشنتشن، حيث لا تزال القدرة الاستيعابية في تزايد.
تؤكد هذه البيانات أن تخفيف الصين التدريجي لإجراءات مكافحة الجائحة وتوسيع قائمة الدول المعفاة من التأشيرة ينعكسان بوضوح في زيادة حركة المسافرين. حيث بلغ عدد عبور سكان البر الرئيسي 2.921 مليون، بزيادة 5.5%، بينما سجل سكان هونغ كونغ وماكاو وتايوان 2.969 مليون عبور، بارتفاع 18.4% يعكس انتعاش حركة التنقل والسياحة في منطقة الخليج الكبرى. كما ارتفعت حركة حاملي جوازات السفر الأجنبية بنسبة 23.3% لتصل إلى 777 ألفًا، منهم 266 ألفًا دخلوا الصين ضمن أنظمة الإعفاء من التأشيرة، بزيادة 15.2% عن العام السابق.
على صعيد العمليات، تعاملت وحدات التفتيش الحدودية مع الزيادة عبر تفعيل لوحات متابعة حركة المسافرين في الوقت الحقيقي، وفتح مكاتب إضافية، وإصدار تنبيهات لإدارة الحشود عند زيادة أوقات الانتظار. وأكدت الإدارة فحص 305 آلاف وسيلة نقل (طائرات، سفن، قطارات، مركبات)، بزيادة 16% عن العام الماضي، دون تسجيل اختناقات كبيرة أو حوادث أمنية، مما يعكس متانة البنية التحتية لنقاط التفتيش في الصين.
بالنسبة لمديري التنقلات المؤسسية، تحمل هذه الأرقام عدة دلالات مهمة. أولاً، يجب تعزيز فرق الاستقبال وخدمات النقل الأرضي لمواكبة ذروة العطلات الجديدة التي تقترب أو تتجاوز أعداد ما قبل الجائحة في بعض المسارات. ثانيًا، تزايد نسبة القادمين المعفيين من التأشيرة يؤكد أهمية فحص الأهلية قبل الرحلة، حيث يمكن للموظفين من الجنسيات المؤهلة تخطي إجراءات التأشيرة للزيارات التجارية القصيرة، مما يوفر الوقت والتكاليف. وأخيرًا، تُعد بيانات الإدارة الوطنية للهجرة التفصيلية أداة تخطيط قيمة، تتيح للشركات توقع الارتفاعات القادمة خلال مهرجان منتصف الخريف (25-27 سبتمبر) والأسبوع الذهبي (1-7 أكتوبر) وتعديل سياسات السفر وفقًا لذلك.
كما يوضح تقرير مهرجان قوارب التنين مناطق النمو المحتملة القادمة، حيث أشار متحدث باسم الإدارة إلى أن المسافرين القادمين من أوروبا ومجموعات السياح من جنوب شرق آسيا هم الأسرع نموًا. وإذا أضافت الصين المزيد من الدول الأوروبية إلى قائمة الإعفاء من التأشيرة في أواخر 2026 كما هو متوقع، فقد تمتلئ مقصورات الدرجة التجارية بين شنغهاي وبكين وبعض المحاور الأوروبية الثانوية بشكل أسرع، مما يزيد الضغط على ميزانيات السفر المؤسسي. لذا يُنصح فرق التنقلات بتأمين العقود المؤسسية مبكرًا واستكشاف بوابات بديلة مثل تشنغدو وشنتشن، حيث لا تزال القدرة الاستيعابية في تزايد.