
موجة حر شديدة تجتاح غرب أوروبا، حيث وضعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية 49 إقليماً تحت الإنذار الأحمر مع ارتفاع درجات الحرارة فوق 41 درجة مئوية. شركة السكك الحديدية الفرنسية SNCF ألغت مسبقاً عدة رحلات قطار Intercités وأبطأت حركة القطارات على خطوط RER وTGV الرئيسية لحماية القضبان والأسلاك العلوية. شركة الطيران الفنلندية Finnair، التي تشغل حتى أربع رحلات يومية إلى باريس-شارل ديغول، ليون ونيس خلال الصيف، أصدرت تحذيراً للركاب يوم الاثنين، مشيرة إلى أن عمليات تبديل الطائرات على الأرض قد تستغرق وقتاً أطول وأن احتمالية فقدان التوصيلات بالقطار مرتفعة. الشركة ألغت رسوم تغيير الحجز لإعادة الحجز في نفس اليوم على رحلات مبكرة لمنح المسافرين وقتاً أطول للتنقل. الشركات الفنلندية التي تدير مراكز بيانات حول بوردو ورين نشطت بروتوكولات الطوارئ الحرارية، بما في ذلك إعادة توجيه الموظفين الأساسيين عبر نانت وحجز غرف فندقية مضمونة التكييف. شركة المخاطر السياحية Nordic Response أفادت بارتفاع طلبات استئجار السيارات في اللحظة الأخيرة بنسبة 40% خلال عطلة نهاية الأسبوع بسبب تقليص خدمات القطارات. تتزامن موجة الحر مع احتفالات فرنسا بـ "عيد الموسيقى"، التي تجذب آلاف السياح من الدول الإسكندنافية إلى الحفلات الموسيقية في الهواء الطلق. السلطات المحلية حظرت التجمعات على بعض ضفاف نهر السين ونشرت 2500 رجل إطفاء في العاصمة؛ كما نصحت شركات السياحة الفنلندية عملاءها بحمل جداول الرحلات المطبوعة تحسباً لانقطاع شبكات الهاتف المحمول بسبب تقنين الكهرباء. رغم أن شركات الطيران عادة ما تستطيع العمل في درجات حرارة مرتفعة، فرضت مطارات تولوز ومرسيليا فترات قصيرة لتفتيش المدرجات خلال ساعات الذروة الحرارية. أي تأخير في الوصول قد يؤدي إلى تأجيل رحلات المساء إلى هلسنكي، مما قد يقلص أوقات التوصيل الدنيا للرحلات المتجهة إلى لابلاند.
المصدر: Harian Basis