
عندما دخل إطار العمل الجديد للجوء الذي أقره حزب العمال حيز التنفيذ في أبريل، تم تقليص مدة منح الإقامة كلاجئ من خمس سنوات إلى 30 شهرًا فقط. نور، مواطنة أفغانية هربت من طالبان، هي من أوائل من شعروا بتأثير هذا التغيير: فقد حصلت على إقامة لمدة عامين ونصف فقط، بينما حصلت أختها، التي تم البت في طلبها قبل شهر وفقًا للقواعد القديمة، على الإقامة التقليدية لمدة خمس سنوات. هذا التفاوت دفع منظمة "آسايلوم إيد" الخيرية إلى رفع دعوى قانونية، بحجة أن تجديد الإقامة كل 30 شهرًا سيحبس اللاجئين في حالة من عدم اليقين، ويزيد من أعباء وزارة الداخلية، ويجعل الاندماج طويل الأمد – من عمل وسكن ولم شمل عائلي – أكثر صعوبة. كما أن كل طلب تجديد يحمل خطر سحب الحماية إذا رأت السلطات تحسنًا في الأوضاع في بلد المنشأ. بالنسبة لأصحاب العمل والجامعات، يخلق هذا التغيير حالة من عدم اليقين بشأن التحقق من حق العمل والدراسة. قد تضطر فرق الموارد البشرية إلى متابعة مواعيد انتهاء التأشيرات بشكل متكرر، بينما يواجه اللاجئون أنفسهم تكاليف أعلى واحتمال فقدان استمرارية الإقامة اللازمة للحصول على الإقامة الدائمة. ينصح مستشارو الهجرة بأن يضمن الرعاة مرونة في العقود ويدعموا الموظفين خلال طلبات التجديد المتكررة. وزارة الداخلية تدافع عن السياسة بوصفها نظامًا "رحيمًا لكنه منضبط"، مشيرة إلى أن عدة دول أوروبية تمنح حماية مؤقتة فقط. في المقابل، يرى المنتقدون أن نقص العمالة في المملكة المتحدة يجعل الاستقرار أمرًا ضروريًا: أبحاث أولية أجراها مجلس اللاجئين تشير إلى أن اللاجئين الذين يحصلون على إقامة لمدة خمس سنوات يجدون وظائف بدوام كامل بسرعة مضاعفة مقارنة بمن يحملون تصاريح قصيرة الأمد. من المتوقع أن تصدر المحكمة العليا قرارها في وقت لاحق من هذا العام بشأن إمكانية المضي قدمًا في مراجعة قضائية كاملة للقضية. في هذه الأثناء، يجب على المنظمات التي تعمل مع اللاجئين الاستعداد لفحوصات وثائق أكثر تكرارًا وتوقع احتياجات نفسية مرتبطة بعدم اليقين المطول.
المصدر: International Business Times UK
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ المملكة المتحدة.المزيد من المملكة المتحدة
عرض الكل
خروج TLScontact ودخول VFS Global: مراكز تقديم طلبات التأشيرة البريطانية تبدأ التحول العالمي
مجلس اللوردات يصف انتظار تسوية لمدة عشر سنوات المقترحة بأنها "غير عادلة بشكل واضح"