
أضافت إيطاليا اليوم أزمة جديدة لمشاكل السفر مع إضراب موظفي شركة ATVO، المشغل الرئيسي للحافلات بين المدن التي تخدم فينيسيا ومطار ماركو بولو، حيث توقفوا عن العمل من الساعة 10:00 صباحًا حتى 14:00 ظهرًا. جاء هذا الإضراب، الذي أكدته وزارة البنية التحتية عبر بوابة الإضرابات الرسمية، كجزء من تحرك وطني نظمه اتحادا SGB وFAST-Mobilità للمطالبة بالمساواة في الأجور والتخفيف من إرهاق جداول العمل. تم تقليص خدمات الربط بين المطار ومحطة قطار ميستري، وكذلك إلى المنتجعات الشاطئية الشهيرة على الساحل الأدرياتيكي، إلى جدول زمني محدود للغاية. لم تتأثر خطوط الحافلات المائية الحضرية ACTV (الفابوريتو) بشكل مباشر، لكن تأثير الإضراب تسبب في توقف مئات ركاب الرحلات البحرية الذين كانوا يحاولون التنقل في نفس اليوم. قامت السلطات المحلية بتفعيل قسائم سيارات الأجرة الطارئة ونصحت المسافرين باستخدام خدمة القطارات الإقليمية Trenitalia إلى فينيسيا سانتا لوسيا كلما أمكن. رغم أن الإضراب استمر لأربع ساعات فقط، إلا أنه تزامن مع عطلة نهاية الأسبوع الأولى لمعرض بينالي العمارة، مما زاد من الازدحام على الطريق المؤدي إلى البحيرة. وأفاد الفنادق بتأخيرات في تسجيل المغادرة وفقدان رحلات الطيران خلال ذروة المغادرة في منتصف النهار. أظهرت بيانات التجوال عبر الهواتف المحمولة التي جمعتها شركة Teralytics لتحليل المواقع انخفاضًا بنسبة 38% في ركوب الحافلات مقارنة بالخميس السابق. من المقرر أن تُجرى مفاوضات في المحافظة أوائل يوليو. وتحذر النقابات من احتمال إضراب وطني شامل لمدة 24 ساعة في قطاع النقل المحلي إذا فشلت المحادثات، وذلك في ذروة موسم السياحة الصيفي في إيطاليا. لذلك، يُنصح الشركات التي تنقل موظفيها عبر فينيسيا في الأسابيع القادمة بحجز وسائل نقل خاصة مسبقًا أو ترك هامش زمني لا يقل عن ساعتين عند التنقل إلى الرحلات الجوية.