
سعى كوستاس كوميس، نائب وزير السياحة في قبرص، إلى التقليل من أهمية تراجع أعداد الزوار في مايو بنسبة 4.9% مقارنة بالعام السابق، مؤكدًا يوم الجمعة أن هذا الانخفاض لا يتجاوز نطاق التحمل الذي حدده الوزارة وأنه "يشبه مستويات عام 2024". جاء ذلك بعد لقائه بسفير الكويت عبد الله التركي، حيث أعلن الطرفان استئناف الرحلات المباشرة بين الكويت ولارنكا هذا الصيف.
وراء هذا التراجع الطفيف تقف عدة تحديات تواجه السياحة في البحر المتوسط هذا العام، منها ارتفاع أسعار تذاكر الطيران نتيجة توقف عشرات الطائرات لفحص المحركات، والمخاوف الأمنية المتبقية في الشرق الأوسط التي أثرت على الحجوزات من إسرائيل، بالإضافة إلى ضعف الجنيه الإسترليني الذي أثر على السوق البريطاني الحيوي. ومع ذلك، تعافت قبرص أسرع من العديد من وجهات الاتحاد الأوروبي، حيث تشغل حالياً 160 خطًا جويًا إلى 41 دولة، وهو رقم يقترب من ذروة ما قبل الجائحة.
ويشير محللو الصناعة إلى أن الاتفاق الثنائي مع الخطوط الجوية الكويتية يحمل أهمية استراتيجية كبيرة، إذ توفر شركات الطيران الخليجية رحلات طويلة الأمد على مدار العام تساعد الجزيرة على تنويع مصادرها السياحية بعيدًا عن الأسواق الأوروبية الأساسية ومواجهة تقلبات المواسم. وعلى مدار العقد الماضي، شهدت حركة الركاب من الخليج نموًا مضاعفًا، مدعومًا بتسهيلات التأشيرات عند الوصول لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي، وجهود مطارات هيرميس لجذب حركة النقل العابر.
للمسافرين الذين يحتاجون إلى وثائق دخول رسمية، يمكن لموقع VisaHQ تسهيل الإجراءات. حيث يقدم صفحته المخصصة لقبرص (https://www.visahq.com/cyprus/) فحوصات واضحة للأهلية، وتقديم طلبات التأشيرة عبر الإنترنت، وتتبع مباشر، مما يساعد السياح وزوار الأعمال والمهنيين المنتقلين على الحصول على التأشيرة المناسبة بسرعة، لتحويل زيادة الربط الجوي إلى وصول فعلي للزوار.
بالنسبة للفنادق ومنظمي الرحلات، قد تسد هذه الخدمة الجديدة فجوة مواسم الذروة المنخفضة، حيث تتزامن عطلات المدارس في الكويت مع أواخر مايو وسبتمبر، وهما شهور تقليديًا تواجه قبرص فيها صعوبة في جذب الزوار. وقد أشار الفنادق في ليمسول ولارنكا إلى نيتهم تقديم باقات تجمع بين العلاجات الطبية والرفاهية والتسوق تستهدف العائلات الكويتية الثرية التي تضع السلامة، والخدمات الملائمة للعرب، والمأكولات الحلال في مقدمة أولوياتها.
وينبغي لمديري التنقلات في الشركات متابعة توفر المقاعد عن كثب، إذ تشير الجداول الأولية إلى وجود ثلاث رحلات أسبوعيًا فقط، مما يعني ضيق في المقاعد المميزة. وقد تحتاج الشركات التي تنقل موظفيها إلى مركز الطاقة في فاسيليكوس أو إلى قطاع التكنولوجيا المالية المتنامي في ليمسول إلى حجز التذاكر مبكرًا أو المرور عبر الدوحة ودبي حتى تزداد الترددات.
وراء هذا التراجع الطفيف تقف عدة تحديات تواجه السياحة في البحر المتوسط هذا العام، منها ارتفاع أسعار تذاكر الطيران نتيجة توقف عشرات الطائرات لفحص المحركات، والمخاوف الأمنية المتبقية في الشرق الأوسط التي أثرت على الحجوزات من إسرائيل، بالإضافة إلى ضعف الجنيه الإسترليني الذي أثر على السوق البريطاني الحيوي. ومع ذلك، تعافت قبرص أسرع من العديد من وجهات الاتحاد الأوروبي، حيث تشغل حالياً 160 خطًا جويًا إلى 41 دولة، وهو رقم يقترب من ذروة ما قبل الجائحة.
ويشير محللو الصناعة إلى أن الاتفاق الثنائي مع الخطوط الجوية الكويتية يحمل أهمية استراتيجية كبيرة، إذ توفر شركات الطيران الخليجية رحلات طويلة الأمد على مدار العام تساعد الجزيرة على تنويع مصادرها السياحية بعيدًا عن الأسواق الأوروبية الأساسية ومواجهة تقلبات المواسم. وعلى مدار العقد الماضي، شهدت حركة الركاب من الخليج نموًا مضاعفًا، مدعومًا بتسهيلات التأشيرات عند الوصول لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي، وجهود مطارات هيرميس لجذب حركة النقل العابر.
للمسافرين الذين يحتاجون إلى وثائق دخول رسمية، يمكن لموقع VisaHQ تسهيل الإجراءات. حيث يقدم صفحته المخصصة لقبرص (https://www.visahq.com/cyprus/) فحوصات واضحة للأهلية، وتقديم طلبات التأشيرة عبر الإنترنت، وتتبع مباشر، مما يساعد السياح وزوار الأعمال والمهنيين المنتقلين على الحصول على التأشيرة المناسبة بسرعة، لتحويل زيادة الربط الجوي إلى وصول فعلي للزوار.
بالنسبة للفنادق ومنظمي الرحلات، قد تسد هذه الخدمة الجديدة فجوة مواسم الذروة المنخفضة، حيث تتزامن عطلات المدارس في الكويت مع أواخر مايو وسبتمبر، وهما شهور تقليديًا تواجه قبرص فيها صعوبة في جذب الزوار. وقد أشار الفنادق في ليمسول ولارنكا إلى نيتهم تقديم باقات تجمع بين العلاجات الطبية والرفاهية والتسوق تستهدف العائلات الكويتية الثرية التي تضع السلامة، والخدمات الملائمة للعرب، والمأكولات الحلال في مقدمة أولوياتها.
وينبغي لمديري التنقلات في الشركات متابعة توفر المقاعد عن كثب، إذ تشير الجداول الأولية إلى وجود ثلاث رحلات أسبوعيًا فقط، مما يعني ضيق في المقاعد المميزة. وقد تحتاج الشركات التي تنقل موظفيها إلى مركز الطاقة في فاسيليكوس أو إلى قطاع التكنولوجيا المالية المتنامي في ليمسول إلى حجز التذاكر مبكرًا أو المرور عبر الدوحة ودبي حتى تزداد الترددات.