
أصدرت وكالة الفضاء الإماراتية إشعارًا عامًا يمنح الشركات والأفراد العاملين في منظومة الفضاء الوطنية مهلة 90 يومًا—تبدأ من 6 يوليو—لتصحيح أو الحصول على التراخيص والتصاريح وفقًا للمرسوم الاتحادي رقم 46 لعام 2023. ونُشر الإعلان في صحيفة الخليج اليوم بتاريخ 29 يونيو، ويشمل مشغلي الأقمار الصناعية، ومقدمي خدمات الإطلاق، وشركات تحليل البيانات، وفرق البحث الجامعية. ينص القانون على فرض عقوبات على الأنشطة الفضائية غير المرخصة، تتراوح بين غرامات مالية وتعليق العمليات. وأوضح أسامة الشحي، مدير مكتب تراخيص وتصاريح الفضاء، أن الإطار التنظيمي يهدف إلى بناء قطاع فضائي "تنافسي وآمن ومستدام" يجذب الاستثمارات الخاصة ويحمي الأمن الوطني. بالنسبة للعاملين في التنقل العالمي، فإن هذا التوضيح يأتي في وقت مناسب، حيث يعمل العديد من المقاولين في مجال الفضاء على مشاريع في الإمارات عبر مهندسين ومتخصصين في الحمولات لفترات قصيرة يحتاجون إلى تأشيرات مخصصة للمهام. وسيصبح التأكد من امتلاك الجهات المضيفة لتراخيص قطاع الفضاء شرطًا أساسيًا للهجرة، مشابهًا لبطاقات تأسيس المناطق الحرة. ويضم قطاع الفضاء الإماراتي، الذي تدعمه مشاريع مثل مسبار راشد لاستكشاف القمر ومهمة المريخ، أكثر من 3500 متخصص، غالبيتهم من الوافدين. وينبغي على الشركات التي تخطط لنقل الكفاءات استعدادًا لحملات تصنيع الأقمار الصناعية أو الإطلاق المقبلة أن تبدأ بتنسيق الوثائق الإدارية مع فئات تصاريح وكالة الفضاء، التي تغطي كل شيء من تحليلات مراقبة الأرض إلى تدريب السياحة الفضائية. عدم الامتثال بعد انتهاء المهلة قد يؤدي إلى رفض تجديد تصاريح العمل أو حجز المعدات عند المنافذ. وينصح الفرق القانونية بإجراء مراجعات فورية لهياكل الملكية، والتأمين، وتصنيفات مراقبة التصدير قبل تقديم طلبات التراخيص.
المصدر: Gulf Today