
أكد نائب وزير السياحة كوستاس كوميس في 29 يونيو أن إيرادات السياحة انخفضت بنسبة 35.1% على أساس سنوي في أبريل لتصل إلى 197.5 مليون يورو، نتيجة تجنب المسافرين للبحر الأبيض المتوسط الشرقي خلال التصعيد الأخير بين الميليشيات المدعومة من إيران وإسرائيل. أدت إلغاءات الرحلات والتغطية الإعلامية السلبية وما وصفه الوزير بـ«أزمة وقود الطائرات» إلى تقليص جداول الرحلات إلى لارنكا وبافوس، بينما انخفض متوسط الإنفاق اليومي بنسبة 14%. لا يزال البريطانيون، أكبر سوق سياحي لقبرص، يشكلون ما يقرب من 40% من الوافدين، لكن أعداد الزوار من المملكة المتحدة تراجعت بنسبة 22% مقارنة بأبريل 2025. ردت الوزارة بتنظيم زيارات للصحفيين الأجانب والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي لمواجهة مخاوف السلامة، وتقديم منح تسويقية لوكالات السفر التي تلتزم بالحفاظ على الطاقة الاستيعابية. رغم أن مايو وأوائل يونيو أظهرا بوادر تعافٍ، إلا أن البيانات توضح كيف يمكن للمخاطر الجيوسياسية في المناطق المجاورة أن تؤثر بسرعة على اقتصاد الزوار في قبرص. يجب على فرق التنقل العالمية والسفر المؤسسي الاستعداد لارتفاع أسعار تذاكر الطيران إلى قبرص خلال موسم الصيف الذروة، مع قيام شركات الطيران بتغطية تكاليف الوقود وإعادة تقييم ربحية المسارات. قد تجد الشركات التي ترسل موظفيها إلى قبرص للمشاريع أن توفر الفنادق أكبر من العام الماضي، مما يمنحها قوة تفاوض على أسعار الإقامة الطويلة. تعمل الوزارة على الضغط في بروكسل للحصول على مرونة مؤقتة في دعم الدولة حتى تتمكن الفنادق من الاحتفاظ بالعمال الذين تم توظيفهم خلال موسم العام الماضي القياسي. وإذا تمت الموافقة على هذه الإجراءات، فقد تسهم في استقرار مستويات الخدمة للفعاليات والمؤتمرات وتنقلات المغتربين المقررة لخريف 2026.
المصدر: Cyprus Mail