
أفادت وزارة الهجرة يوم الاثنين أن عدد طالبي اللجوء الذين يتلقون الآن بدلات إيجار وطعام يبلغ حوالي 2000 فقط، بانخفاض بنسبة 50% مقارنة بالعام الماضي. ويأتي هذا الانخفاض الحاد بعد حملة مكثفة لتسريع إجراءات تحديد الوضع القانوني وتوسيع برامج العودة الطوعية، خاصة للسوريين. ووفقًا للوزارة، لا تزال هناك حوالي 13,600 طلب قيد الانتظار، منها 9,600 من السوريين، لكن متوسط أوقات المعالجة انخفض من 22 شهرًا إلى 11 شهرًا منذ يناير.
يمكن للأفراد وأصحاب العمل الذين يسعون لفهم المشهد المتغير للهجرة في قبرص تسهيل طلبات التأشيرات والإقامة عبر منصة VisaHQ، التي تقدم إرشادات محدثة حول تصاريح الدخول، وتأشيرات العمل، وتصديق الوثائق لقبرص. تتيح المنصة الإلكترونية (https://www.visahq.com/cyprus/) للمستخدمين التحقق من المتطلبات، وتحميل المستندات، وتتبع الطلبات في الوقت الفعلي، مما يشكل دعمًا فعالًا في ظل التغيرات السريعة في قواعد اللجوء.
كان الضغط المالي أحد العوامل الرئيسية، حيث بلغ الإنفاق على الإعانات السكنية والمعيشية 112 مليون يورو في 2025، مما دفع الحكومة لربط المساعدات بالتعاون الفعّال مع إجراءات اللجوء وتشديد الرقابة على الاحتيال. في الوقت نفسه، تعاونت قبرص مع فرونتكس على تنفيذ 4,021 حالة ترحيل قسرية أو بمساعدة خلال النصف الأول من 2026، وهو رقم قياسي للجزيرة. العائلات التي تختار برنامج العودة الطوعية الجديد تحصل على منحة مالية وتذاكر سفر، بينما يمكن لشخص بالغ واحد البقاء بتصريح عمل قابل للتجديد لمدة ستة أشهر لدعم تكاليف إعادة الاندماج في وطنه.
بالنسبة لأصحاب العمل، يعني هذا التغيير تقلص قاعدة العمالة المحلية من طالبي اللجوء، التي كانت تُستخدم سابقًا لسد نقص اليد العاملة في الزراعة والضيافة واللوجستيات. وينصح الشركات التي تعتمد على هذه العمالة بالنظر في التحول إلى بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء أو مسار تصريح العمل السريع الذي أُطلق في أبريل لتقنيي الدول الثالثة. كما يجب على مديري التنقل مراقبة الفجوات في الامتثال، حيث أصبح أمام طالبي اللجوء الذين أُغلقت قضاياهم 15 يومًا فقط لتسوية وضعهم القانوني أو مغادرة البلاد، مما قد يفاجئ أقسام الموارد البشرية.
استراتيجيًا، تسعى نيقوسيا لأن تكون نموذجًا رائدًا لتطبيق قواعد العودة الجديدة في اتفاقية الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء، مع أمل في تمويل بروكسل لبنية استقبال وفحص إضافية. وإذا نجح هذا النموذج، فقد تحذو دول البحر المتوسط الأخرى حذو قبرص في الجمع بين تقليص المساعدات والحوافز المالية، مما قد يغير أنماط الهجرة الإقليمية ويؤثر على تخطيط التنقل داخل الاتحاد الأوروبي.
يمكن للأفراد وأصحاب العمل الذين يسعون لفهم المشهد المتغير للهجرة في قبرص تسهيل طلبات التأشيرات والإقامة عبر منصة VisaHQ، التي تقدم إرشادات محدثة حول تصاريح الدخول، وتأشيرات العمل، وتصديق الوثائق لقبرص. تتيح المنصة الإلكترونية (https://www.visahq.com/cyprus/) للمستخدمين التحقق من المتطلبات، وتحميل المستندات، وتتبع الطلبات في الوقت الفعلي، مما يشكل دعمًا فعالًا في ظل التغيرات السريعة في قواعد اللجوء.
كان الضغط المالي أحد العوامل الرئيسية، حيث بلغ الإنفاق على الإعانات السكنية والمعيشية 112 مليون يورو في 2025، مما دفع الحكومة لربط المساعدات بالتعاون الفعّال مع إجراءات اللجوء وتشديد الرقابة على الاحتيال. في الوقت نفسه، تعاونت قبرص مع فرونتكس على تنفيذ 4,021 حالة ترحيل قسرية أو بمساعدة خلال النصف الأول من 2026، وهو رقم قياسي للجزيرة. العائلات التي تختار برنامج العودة الطوعية الجديد تحصل على منحة مالية وتذاكر سفر، بينما يمكن لشخص بالغ واحد البقاء بتصريح عمل قابل للتجديد لمدة ستة أشهر لدعم تكاليف إعادة الاندماج في وطنه.
بالنسبة لأصحاب العمل، يعني هذا التغيير تقلص قاعدة العمالة المحلية من طالبي اللجوء، التي كانت تُستخدم سابقًا لسد نقص اليد العاملة في الزراعة والضيافة واللوجستيات. وينصح الشركات التي تعتمد على هذه العمالة بالنظر في التحول إلى بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء أو مسار تصريح العمل السريع الذي أُطلق في أبريل لتقنيي الدول الثالثة. كما يجب على مديري التنقل مراقبة الفجوات في الامتثال، حيث أصبح أمام طالبي اللجوء الذين أُغلقت قضاياهم 15 يومًا فقط لتسوية وضعهم القانوني أو مغادرة البلاد، مما قد يفاجئ أقسام الموارد البشرية.
استراتيجيًا، تسعى نيقوسيا لأن تكون نموذجًا رائدًا لتطبيق قواعد العودة الجديدة في اتفاقية الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء، مع أمل في تمويل بروكسل لبنية استقبال وفحص إضافية. وإذا نجح هذا النموذج، فقد تحذو دول البحر المتوسط الأخرى حذو قبرص في الجمع بين تقليص المساعدات والحوافز المالية، مما قد يغير أنماط الهجرة الإقليمية ويؤثر على تخطيط التنقل داخل الاتحاد الأوروبي.
المزيد من قبرص
عرض الكل
القبض على مشتبه به في جريمة قتل بمطار لارنكا بموجب مذكرة تسليم من المملكة المتحدة
الصراع في الشرق الأوسط يخفض إيرادات السياحة في قبرص بنسبة 35% في أبريل، حسبما كشفت الوزارة