
وزارة الخارجية الإماراتية تلغي رسميًا حظر السفر إلى لبنان المفروض أثناء الحرب، وتعيد حرية التنقل للمواطنين الإماراتيين بعد أقل من ثلاثة أشهر على فرضه. وأعلنت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "وام" في 30 يونيو 2026، أن المواطنين يمكنهم السفر إلى "الجمهورية اللبنانية الشقيقة" فورًا، شريطة إتمام التسجيل الطارئ عبر تطبيق "تواجد" قبل المغادرة.
وجاء القرار بعد إعادة تقييم أمني دقيقة لخط المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، وسلسلة من المحادثات لبناء الثقة بين أبوظبي وبيروت. وكان الحظر الأصلي، الذي أعلن في 30 أبريل 2026، ردًا على تصاعد التوترات الإقليمية عقب ضربات عبر الحدود في جنوب لبنان.
ورغم أن الحظر لم يشمل المقيمين اللبنانيين في الإمارات، إلا أنه عطل سفر آلاف الإماراتيين المرتبطين تجاريًا أو خيريًا أو عائليًا بلبنان، وأجبر شركات الطيران على إلغاء الرحلات الموسمية.
إلغاء الحظر يعيد هذه الروابط قبل ذروة موسم الصيف، ويعكس دفع الإمارات الدبلوماسي الأوسع لتهدئة نقاط التوتر في بلاد الشام.
بالنسبة للشركات، يزيل القرار عقبة لوجستية كبيرة. إذ يمكن الآن لمجموعات البناء وخدمات الطاقة والضيافة التي تشغل مشاريع مشتركة في لبنان تدوير مديريها المقيمين في الإمارات دون الحاجة لتصاريح خاصة.
ومع ذلك، يُنصح فرق التنقل المؤسسي بالاستمرار في تطبيق بروتوكولات العناية الواجبة، حيث لا يزال التوجيه الرسمي يحث المواطنين على تجنب المناطق جنوب نهر الليطاني والحفاظ على التواصل المباشر عبر تطبيق "تواجد".
التبعات العملية للمسافرين واضحة: تأشيرات الدخول عند الوصول للمواطنين الإماراتيين مجانية للإقامات حتى ثلاثة أشهر، لكن يُنصح بحمل إثبات الحجز وتذاكر العودة لتسهيل إجراءات الدخول في مطار بيروت رفيق الحريري الدولي.
وللمسافرين الذين يحتاجون إلى مساعدة في الوثائق خارج نطاق التأشيرة العادية، مثل تمديد الإقامة أو الحصول على تصاريح عمل أو ترتيب أوراق السفر، يوفر موقع VisaHQ الإماراتي (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) خدمة شاملة مع متابعة حالة الطلب وإرشادات متخصصة، مما يخفف العبء الإداري على الأفراد وفرق التنقل المؤسسي.
ومن المتوقع أن تزيد شركات الطيران مثل الإمارات، الاتحاد، والشرق الأوسط رحلاتها من دبي وأبوظبي خلال الأيام المقبلة، حسب توفر المواعيد.
كما خفضت شركات التأمين مستوى المخاطر في لبنان من "استثناء الحرب" إلى "مراقبة معززة"، ما يعني تطبيق سياسات التأمين الصحي للسفر بشكل طبيعي.
ويرى المحللون أن هذه الخطوة جزء من سياسة تخفيف تصعيد محسوبة، تكافئ الإمارات التحسن الأمني بفتح تدريجي. وأكد دبلوماسي خليجي رفيع المستوى لصحيفة عرب نيوز أن حظر السفر إلى إيران والعراق سيظل قائمًا "حتى يتغير وضع التهديدات الأساسية"، مشددًا على أن كل ملف يُراجع على حدة.
في الوقت الراهن، يمثل إعادة فتح ممر لبنان انتصارًا مهمًا لحركة التنقل الإقليمية ولآلاف العائلات الثنائية الجنسية التي تربط بين البلدين.
وجاء القرار بعد إعادة تقييم أمني دقيقة لخط المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، وسلسلة من المحادثات لبناء الثقة بين أبوظبي وبيروت. وكان الحظر الأصلي، الذي أعلن في 30 أبريل 2026، ردًا على تصاعد التوترات الإقليمية عقب ضربات عبر الحدود في جنوب لبنان.
ورغم أن الحظر لم يشمل المقيمين اللبنانيين في الإمارات، إلا أنه عطل سفر آلاف الإماراتيين المرتبطين تجاريًا أو خيريًا أو عائليًا بلبنان، وأجبر شركات الطيران على إلغاء الرحلات الموسمية.
إلغاء الحظر يعيد هذه الروابط قبل ذروة موسم الصيف، ويعكس دفع الإمارات الدبلوماسي الأوسع لتهدئة نقاط التوتر في بلاد الشام.
بالنسبة للشركات، يزيل القرار عقبة لوجستية كبيرة. إذ يمكن الآن لمجموعات البناء وخدمات الطاقة والضيافة التي تشغل مشاريع مشتركة في لبنان تدوير مديريها المقيمين في الإمارات دون الحاجة لتصاريح خاصة.
ومع ذلك، يُنصح فرق التنقل المؤسسي بالاستمرار في تطبيق بروتوكولات العناية الواجبة، حيث لا يزال التوجيه الرسمي يحث المواطنين على تجنب المناطق جنوب نهر الليطاني والحفاظ على التواصل المباشر عبر تطبيق "تواجد".
التبعات العملية للمسافرين واضحة: تأشيرات الدخول عند الوصول للمواطنين الإماراتيين مجانية للإقامات حتى ثلاثة أشهر، لكن يُنصح بحمل إثبات الحجز وتذاكر العودة لتسهيل إجراءات الدخول في مطار بيروت رفيق الحريري الدولي.
وللمسافرين الذين يحتاجون إلى مساعدة في الوثائق خارج نطاق التأشيرة العادية، مثل تمديد الإقامة أو الحصول على تصاريح عمل أو ترتيب أوراق السفر، يوفر موقع VisaHQ الإماراتي (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) خدمة شاملة مع متابعة حالة الطلب وإرشادات متخصصة، مما يخفف العبء الإداري على الأفراد وفرق التنقل المؤسسي.
ومن المتوقع أن تزيد شركات الطيران مثل الإمارات، الاتحاد، والشرق الأوسط رحلاتها من دبي وأبوظبي خلال الأيام المقبلة، حسب توفر المواعيد.
كما خفضت شركات التأمين مستوى المخاطر في لبنان من "استثناء الحرب" إلى "مراقبة معززة"، ما يعني تطبيق سياسات التأمين الصحي للسفر بشكل طبيعي.
ويرى المحللون أن هذه الخطوة جزء من سياسة تخفيف تصعيد محسوبة، تكافئ الإمارات التحسن الأمني بفتح تدريجي. وأكد دبلوماسي خليجي رفيع المستوى لصحيفة عرب نيوز أن حظر السفر إلى إيران والعراق سيظل قائمًا "حتى يتغير وضع التهديدات الأساسية"، مشددًا على أن كل ملف يُراجع على حدة.
في الوقت الراهن، يمثل إعادة فتح ممر لبنان انتصارًا مهمًا لحركة التنقل الإقليمية ولآلاف العائلات الثنائية الجنسية التي تربط بين البلدين.